رسالة بمناسبة اليوم العالمي للدراجة الهوائية

واليوم العالمي للدراجة الهوائية هو مناسبة للاحتفال بهذه الخصال العظيمة وإلقاء الضوء على أهمية وسائل النقل غير الآلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ

وتشير التقديرات حاليا إلى وجود ما يناهز 1 بليون من الدراجات الهوائية في العالم، وهو ما يعادل تقريبا عدد السيارات. والدراجة يركبها جميع الناس من جميع الفئات العمرية، صغارا وكبارا؛ فعندما يتعلم المرء ركوب الدارجة، فإن مهارة قيادتها تلازمه مدى الحياة.

وقد كان ركوب الدراجة حتى قبل جائحة كوفيد-19 وسيلة نقل بالغة الأهمية، وازدادت برامج تقاسم الدراجات شيوعا، حيث أصبحت توفر وسيلة مجانية أو ميسورة لاستعمال الدراجات الهوائية في الرحلات القصيرة.

ويجب أن يكون الإقبال المتواصل على ركوب الدراجات مصحوبا بجهود مكثفة ترمي إلى تحسين السلامة على الطرق ودمج الدراجة الهوائية ضمن إطار تخطيط وتصميم وسائل النقل المستدامة. وينبغي ضخ استثمارات في البنية التحتية الحضرية، بما في ذلك الممرات المحمية وغيرها من التدابير الرامية إلى تعزيز السلامة ومواجهة الهيمنة الطويلة الأمد للسيارات. فلنتعهد ونحن نتطلع إلى مؤتمر الأمم المتحدة العالمي للنقل المستدام المزمع انعقاده في تشرين الأول/أكتوبر في بيجين بدعم استعمال الدراجات وتحويل تحسين تجربة ركوب الدراجة إلى واقع ملموس.

وأغتنم فرصة الاحتفال باليوم العالمي للدراجة الهوائية لأهيب بركاب الدراجات في العالم، سواء كانوا يستعملونها في إطار الاحتراف الرياضي أم كوسيلة للتمرن البدني أم لقضاء المآرب، ألا تتركوا للعجلات أي فرصة لاسترجاع أنفاسها!