حفظ السلام هو مشروع جماعي والشراكات ضرورية لتأمين السلام المستدام. لن يمكننا تحقيق النجاح إذا وقفنا بمفردنا، إلا أننا أقوياء معا ونستطيع التغيير للأفضل.
حفظ السلام هو مشروع جماعي والشراكات ضرورية لتأمين السلام المستدام. لن يمكننا تحقيق النجاح إذا وقفنا بمفردنا، إلا أننا أقوياء معا ونستطيع التغيير للأفضل.
Photo:©الأمم المتحدة

موضوع احتفالية 2022: الناس. السلام. التقدم. قوة الشراكات

يتيح اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة ، 29 أيار / مايو ، فرصة للإشادة بالمساهمة القيمة التي يقدمها الأفراد النظاميون والمدنيون في عمل المنظمة ولتكريم أكثر من 4200 من أفراد حفظ السلام الذين قضوا في أثناء أداء واجباتهم في ظل راية الأمم المتحدة منذ عام 1948، بمن فيهم 135 فردا قضوا في العام الماضي.

وتقرر أن يكون موضوع احتفالية هذا العام هو: ”الناس. السلام. التقدم. قوة الشراكات.“

ساعدت عمليات حفظ السلام في صون أنفس لا عد لها، فضلا عن إحلال السلام والاستقرار في عديد البلدان على مر العقود. لكن عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام لا يمكن أن تنجح بمفردها في تهيئة الظروف اللازمة لإنهاء الصراع وتأمين الحلول السياسية الدائمة. فشراكاتها مع الدول الأعضاء ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والأطراف الأخرى ضرورية لتحقيق تحسينات ملموسة في معايش عامة الناس، في مجالات من مثل: التنمية الاقتصادية، وسيادة القانون، وحقوق المرأة، وحقوق الإنسان، وإتاحة خدمات الصحة والتعليم.

وتأسست أول بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في 29 مايو 1948 عندما سمح مجلس الأمن بنشر عدد صغير من المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة في الشرق الأوسط لتشكيل هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، للإشراف على اتفاقيات الهدن بين إسرائيل وجيرانها العرب.

منذ ذلك الحين، خدم أكثر من مليون فرد في 72 عملية حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، مما أثر بشكل مباشر في معايش الملايين من الناس وإنقاذ أنفس لا عد لها. اليوم، تنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أكثر من 87000 فرد عسكري وشرطي ومدني في 12 عملية.

للاحتفال باليوم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 26 مايو، سيضع الأمين العام إكليلًا من الزهور تكريماً لجميع حفظة السلام الذين قضوا في أثناء أداء واجباتهم تحت راية الأمم المتحدة على مدى العقود السبعة الماضية. كما ستُقام فعالية عبر الإنترنت تُقدم فيها ميدالية داغ همرشولد لحفظة السلام الذين قضوا في عام 2021. كما ستقدم جائزة داعية العام للمساواة بين الجنسين في صفوف العسكريين كذلك في هذه الفعالية.

مواقع شبكية ذات صلة

Two Nigerian peackeepers await an inspection of their base.

تساعد عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام البلدان على اجتياز الطريق الصعب من الصراع إلى السلام. ولدينا نقاط قوة فريدة، بما في ذلك الشرعية، ومشاركة الأعباء، والقدرة على نشر القوات النظامية والشرطة من جميع أنحاء العالم، ودمجها مع قوات حفظ السلام المدنية للتعامل مع مجموعة من الولايات التي حددها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

MINUSMA Search and Detect Team Surveys Road in Mali

"إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب" هي من بين الكلمات الأولى في ميثاق الأمم المتحدة (في ديباجته)، وكانت هذه الكلمات هي الدافع الرئيسي لإنشاء الأمم المتحدة، التي عانى مؤسسوها من دمار عالمي وحروب بحلول عام 1945. ومنذ إنشاء الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1945 (تاريخ دخول ميثاقها حيز التنفيذ)، تمت دعوة الأمم المتحدة في كثير من الأحيان لمنع النزاعات من التصعيد إلى حرب، أو للمساعدة في استعادة السلام بعد اندلاع النزاع المسلح، وتعزيز السلام الدائم في المجتمعات الخارجة من الحروب.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.