تطورت عمليات حفظ السلام وتوسعت لتمثل الشعوب التي نمثلها، وأصبحت المرأة فرد من أسرة عمليات حفظ السلام مما زاد من فاعليتها.
تطورت عمليات حفظ السلام وتوسعت لتمثل الشعوب التي نمثلها، وأصبحت المرأة فرد من أسرة عمليات حفظ السلام مما زاد من فاعليتها.
Photo:©الأمم المتحدة
تطورت عمليات حفظ السلام وتوسعت لتمثل الشعوب التي نمثلها، وأصبحت المرأة فرد من أسرة عمليات حفظ السلام مما زاد من فاعليتها. ©الأمم المتحدة

موضوع 2020 هو ’’المرأة في حفظ السلام هي مفتاح السلام‘‘

ن اليوم العالمي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، الذي يوافق 29 أيار/مايو، يوفر الفرصة للإشادة بمساهمات الأفراد النظاميين والمدنيين التي لا تقدر بثمن في أعمال المنظمة، ولتكريم أكثر من 3,900 فرد من حفظة السلام الذين قضوا في أثناء الخدمة تحت راية الأمم المتحدة منذ عام 1948، بما في ذلك 102 فردًا لقَوا حتفهم العام الماضي.

وفي هذا العام، كبرت التحديات والتهديدات التي يواجهها العاملون والعاملات في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة عن الماضي بكثير. فحظة السلام، مثلهم في ذلك مثل كل الناس في جميع أرجاء العالم، مضطرون إلى التصدي لجائحة كوفيد - 19، كما أن عليهم كذلك دعم السكان في البلدان التي يعيشون فيها وحمايتهم. ولذا فهم يبذلون قصارى الجهد في مواصلة أداء واجباتهم ودعم الحكومات والسكان المحليين على الرغم من خطر جائحة كوفيد - 19.

ويُراد من موضوع هذا العام هوة ’’المرأة في حفظ السلام هي مفتاح السلام‘‘ أن يكون علما على مرور الذكرى السنوية العشرين لاعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراره 1325 بشأن المرأة والسلم والأمن

 

 

ودعت الأمم المتحدة — من خلال قرار مجلس الأمن 1225 والقرارات ذات الصلة اللاحقة به، فضلا عن إعلان الالتزامات المشتركة بشأن عمليات حفظ السلام — إلى زيادة مجال عمل المرأة ومساهمتها في عملياتها، بما في ذلك قوات حفظ السلام النظامية.

ويقدم العنصر النسائي في عمليات حفظ السلام مساهمات لا تقدر بثمن في مجرى تلك العمليات. فهن يساعدن على تحسين الأداء العام للعمليات، كما أن لديهن قدرة أفضل للوصول إلى المجتمعات المحلية (وبخاصة النساء) مما يساعد بالتالي في تعزيز حقوق الإنسان وحماية المدنيين. كما أنهن يشجع غيرهن من النساء على أن يصبحن جزءا لا يُستغنى عنه في عمليات حفظ السلام والعمليات السياسية. وعندما تشارك المرأة في مفاوضات السلام، تزداد جودة اتفافات السلام وتطول مدتها، وعندما توقع النساءا اتفاقيات السلام، فمن الأرجح أن تُنفذ، وهو ما يؤكد البحث الأكاديمي أنه يساعد على ضمان إحلال السلم المستدام وتحفيز الازدهار.

بدأت أولى بعثات حفظ السلام من الأمم المتحدة في 29 أيار/مايو عام 1948، عندما صرح مجلس الأمن بنشر مجموعة صغيرة من المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة في الشرق الأوسط لتكوين هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (يونتسو) من أجل مراقبة اتفاق الهدنة بين إسرائيل وجيرانها العرب.

ومنذ ذلك الحين، خدم أكثر من مليون رجل وأمراة تحت راية الأمم المتحدة في 72 عملية حفظ سلام، وهو ما كان له تأثير مباشر في ملايين الأفراد وصون عدد لا يُحصى من الأنفس المرضة لأشد المخاطر في العالم. واليوم، تنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أكثر من 95 ألف عسكري وشرطي في 13 عملية حفظ سلام .

وسيضع الأمين العام للأمم المتحدة، احتفالا بهذه المناسة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إكليل زهور تكريما لكل أفراد حفظ السلام الذين قضوا في أثناء خدمتهم تحت راية الأمم المتحدة على مدى العقود السبعة الماضية. وسيُقام احتفال عبر الإنترنت، تُمنح فيه ميدالية داغ همرشولد لحفظة السلام الذين قضوا في أثناء عام 2019. كما ستقدم جائزة (بيس جندر أدوفيكيت) في أثناء الفعالية الافتراضية.

 

Women in Peacekeeping: A Key to Peace

برجاء النقر على الصورة لتحميل ملصق احتفالية هذا العام (بالانكليزية).

نيجيريتان من قوات حفظ السلام في أثناء انتظارهن عملية تفتيش لوحدتهن.

في جميع مجالات حفظ السلام، أثبت العنصر النسائي أن بمقدروه أداء نفس الأدوار وبنفس المعايير وفي نفس الظروف الصعبة. ومن الضرورة تجنيد نساء ضمن أفراد حفظة السلام والحرص على استبقائهن. ففي عام 1993، مثلت النساء1% من إجمالي الأفراد النظاميين المنتشرين. أما في عام 2019، فمن إجمالي 95  ألف فرد في قوات حفظ السلام، مثلت النساء ما يقرب من 5% من الوحدات العسكرية وما يقرب من 11%  من وحدات الشرطة المشكلة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وزيادة عدد النساء في حفظ السلام يعني زيادة فعالية عمليات حفظ السلام.

إحدى حافظات السلام في جمهورية الكونغو وهي ترتدي كمامة لحماية نفسها وغيرها.

حافظات السلام والاستجابة لكوفيد - 19

تواجه النساء العاملات في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام واحدا من أعظم التحديات ألا وهو جائحة كوفيد - 19. فمن المسائل المنوطة بالعاملين والعاملات في عمليات حفظ السلام مساعدة الحكومات والمجتمعات المحلية في الاستجابة للجوائح، ومن ثم تكييف أنشطتهم بما يكفل تنفيذ ولاتهم، بما في ذلك حماية المجتمعات الضعيفة.

وتقف حافظات السلام في الجبهة الأمامية في الكفاح ضد هذه الجائحة، كما يمثلن جزء لا يتجزء من جهود الاستجابة لكوفيد - 19، فضلا عن تنفيذ الولايات المنوطة بالبعثات في إطار القيود القائمة ومع أخذ كل التدابير الاحترازية.

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯