تجميعة صور لأفراد من أبناء الشعوب الأصلية وبناتها
ملصق صور لأفراد من السكان الأصليين، الذين لم يزلوا يعانون التهميش المتواصل منذ قرون طويلة مما يعرضهم لآثار سلبية.
Photo:الصور في ملكية: AHO (يسارا)، Martine Perret (وسطا) and UNICEF Ecuador-Arcos (يمينا)

الدور الذي تضطلع به نساء الشعوب الأصلية في صون المعارف التقليدية ونقلها

تشكل نساء الشعوب الأصلية العمود الفقري لمجتمعات تلك الشعوب، حيث يضطلعن بدور حاسم في صون معارف الأسلاف ونقلها. كما أن لهن دور جماعي ومجتمعي متكامل بوصفهن راعيات للموارد الطبيعية وصائنات للمعرفة العلمية. كما يتولى عديد منهن زمام القيادة في الدفاع عن أراضي الشعوب الأصلية وأقاليمها، فضلا عن دفاعهن عن الحقوق الجماعية للشعوب الأصلية في جميع أنحاء العالم.

إلى ذلك —ومع ما لنساء الشعوب الأصلية من دور حاسم في مجتمعاتهن بوصفهن معيلات لأسرهن، وراعيات لأفراد مجتمعاتهن، وصائنات للمعارف التقليدية، وقائدات، ومدافعات عن حقوق الإنسان— فإنهن يعانين غالبًا من مستويات متداخلة من التمييز على أساس الجنس والطبقة والعرق والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

كما تعاني نساء الشعوب الأصلية بشكل خاص مستويات عالية من الفقر؛ وتدني مستويات التعليم والأمية؛ والقيود المفروضة على حصولهن على الخدمات الصحية وخدمات مرافق الصرف الصحي الأساسية؛ والخدمات الائتمانية؛ والعمالة؛ ومحدودية مشاركتهن في المناشط السياسية؛ وتعرضهن لممارسات العنف المنزلي والعنف الجنسي. وفضلا عن كذلك، هناك كذلك تعرض حقوقهن في تقرير المصير والحكم الذاتي والسيطرة على الموارد وأراضي أجدادهم لانتهاكات على مدى قرون طويلة.

وقد أحرزت نساء الشعوب الأصلية تقدمًا صغيرًا —إلا أنه مهم— في عمليات صنع القرار في بعض المجتمعات، وحققن الريادة في الأدوار المجتمعية والوطنية، ووقفن في الخطوط الأمامية للاحتجاجات ذات الصلة بالدفاع عن أراضيهن والتنوع البيولوجي المتناقص على كوكب الأرض. إلا أن الواقع هو أن نساء الشعوب الأصلية لم يزلن يعانين نقص التمثيل؛ فضلا عن تأثرهن بعدة عوامل تأثرا سلبيا وغير متناسب بالقرارات التي تُتخذ نيابة عنهم، مما يجعلهن في كثير من الأحيان ضحايا لأشكال متعددة من التمييز والعنف.

وفي هذا اليوم الدولي للشعوب الأصلية، علينا أن نستعيد أدوار هؤلاء البطلات. فانشروا مواد وسائل التواصل الاجتماعي لرسالة هذه المناسبة كما أعدتها إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية.

أسست هندو إبراهيم في عام 1999، عندما كانت تبلغ من العمر 15 عامًا فقط،  جمعية نساء وشعوب الفولان الأصلية في تشاد، وهي منظمة مجتمعية تعمل على تعزيز حقوق الفتيات والنساء في مجتمع مبورورو في تشاد الذي تنتمي إليه. في السنوات الموالية، أصبحت الرئيسة المشاركة للمنتدى الدَّوْليّ للشعوب الأصلية المعني بتغير المناخ، وهي اليوم واحدة من 17 قادة عالميين بارزين معروفين بمناصري أهداف التنمية المستدامة.

Close-up of a woman wearing a traditional headdress

من اللغات المستخدمة في جميع أنحاء العالم (سبعة آلاف لغة)، 40 في المئة منها معرضة للخطر بصورة ما من الصور. ولغات السكان الأصليين تحديدا معرضة للخطر لأن عديد منها لا يُدرس في المدارس أو لا يستخدم في المجال العام. وفي هذا العام سنبدأ مَعلمًا مهمًا آخر للدفاع عن ثقافات السكان الأصليين وهو: العقد الدولي للغات الشعوب الأصلية (2022-2032).

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.