أطفال في مخيم للنازحين داخليا في هايتي.
أطفال في مخيم للنازحين داخليا في هايتي.
Photo:© الأمم المتحدة /Logan Abassi

أصواتٌ للعمل ضد العنصرية

تركز احتفالية هذا العام على موضوع ”أصواتٌ للعمل ضد العنصرية“. وتهدف احتفالية هذا العام بخاصة إلى إبراز أهمية تعزيز مشاركة الجمهور وتمثيله تمثيلا هادفا ومأمونا في جميع مجالات صنع القرار لمنع وقوع التمييز العنصري ومكافحته؛ وللتوكيد على أهمية الاحترام الكامل للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وحماية الفضاء المدني؛ والاعتراف بمساهمة الأفراد والمنظمات الذين يناهضون التمييز العنصري وما يواجهون من تحديات.

ويمكن أن تكون هذه الرسالة البسيطة وسيلة قوية لحث الناس في كل أرجاء العالم على رفع أصواتهم ضد العنصرية وتقوية تلك الأصوات، وللتعبئة لمناهضة كافة أشكال التمييز العنصري والظلم ومظاهرهم، وضمان حماية من يصدحون بها. فهذه الرسالة تفسح المجال واسعا لسرد قصص الاهتمامات الشخصية وإبراز الأفراد والسكان في جميع أنحاء العالم.

ويستمد موضوع هذا العام الإلهام من تقرير المفوض السامي في ما يتصل بالعدالة العرقية وجدول الأعمال نحو تغيير تحولي لتحقيق العدالة والمساواة وعنوانه ” انصتوا: ضمان حماية المنحدرين من أصل أفريقي المناهضين للعنصرية والاستماع إليهم وإزالة مخاوفهم“

رسالة الأمين العام

إن اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري هو يوم للاعتراف ومناسبة لتوجيه دعوة ملحّة للعمل.

فالعنصرية ما فتئت تبث سمومها في المؤسسات والهياكل الاجتماعية ومناحي الحياة اليومية في كل مجتمع.

ولا تزال تشكل عاملا حاسما في استمرار عدم المساواة.

وما من بلد بمنأى عن التعصب، أو خالٍ من الكراهية.

وما زال الأفارقة والمنحدرون من أصل أفريقي والآسيويون والمنحدرون من أصل آسيوي ومجتمعات الأقليات والشعوب الأصلية والمهاجرون واللاجئون وغيرهم كثيرون يواجهون الوصم ويعاقَبون بذنوب غيرهم ويعانون من التمييز والعنف.

إن موضوع هذا العام ”أصواتٌ للعمل ضد العنصرية“ يدعونا إلى إسماع صوتنا بقوة والإصغاء عن كثب والتصرف بحزم.

 

معلومات أساسية

ويحتفل باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري سنويًا في اليوم الذي أطلقت فيه الشرطة في شاربفيل بجنوب إفريقيا النار وقتلت 69 شخصًا كانوا مشاركين في مظاهرة سلمية ضد "قوانين المرور" المفروضة من قبل نظام الفصل العنصري في عام 1960.

وفي عام 1979، اعتمدت الجمعية العامة برنامج الأنشطة التي يتعين الاضطلاع بها خلال النصف الثاني من عقد العمل لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري. وفي تلك المناسبة، قررت الجمعية العامة أن أسبوع التضامن مع الشعوب التي تكافح ضد العنصرية والتمييز العنصري، يبدأ في 21 آذار/مارس، ويحتفل به سنويا في جميع الدول.

ومنذ ذلك الحين تم تفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا٫ وإلغاء القوانين والممارسات العنصرية في العديد من البلدان، وقمنا ببناء إطار دولي لمكافحة العنصرية، مسترشدة بالاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري. ومع اقتراب الاتفاقية من التصديق العالمي، ما زال يعاني الكثير من الأفراد والمجتمعات في جميع المناطق من الظلم والوصم الذي تجلبه العنصرية.

مبدأ المساواة

تكرر الجمعية العامة للأمم المتحدة التأكيد على أن جميع البشر يولدون أحرارًا ومتساوين في الكرامة والحقوق ولديهم القدرة على المساهمة البناءة في تنمية مجتمعاتهم. وشددت الجمعية العامة كذلك في قرارها الأخير على أن أي مبدأ للتفوق العنصري هو زائف علميا ومدان أخلاقيا وظالم اجتماعي وخطير ويجب رفضه، إلى جانب النظريات التي تحاول تحديد وجود أجناس بشرية منفصلة.

ومنذ تأسيسها، أبدت الأمم المتحدة القلق من هذه المسألة، وقامت بحظر التمييز العنصري ليتضمن جميع الصكوك الدولية الأساسية لحقوق الإنسان. وفرضت هذه الصكوك التزامات على الدول للقضاء على التمييز في المجالين العام والخاص. ويتطلب مبدأ المساواة الدول اتخاذ تدابير خاصة للقضاء على الظروف التي تسبب أو تساعد في إدامة التمييز العنصري.

الفعاليات والإجتماعات الرئيسة للأمم المتحدة

في أيلول/سبتمبر 2021، اجتمع في الجمعية العامة للأمم المتحدة قادة العالم في فعالية من يوم واحد في نيويورك للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان تحت شعار ’’التعويضات والعدالة العرقية والمساواة للمنحدرين من أصل أفريقي‘‘.

وفي عام 2001، وضع المؤتمر العالمي لمكافحة التمييز العنصري أشمل برنامج وأكثرها حجية لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل به من تعصب، ألا وهو: إعلان وبرنامج عمل ديربان. وفي نيسان/أبريل 2009، نظر مؤتمر ديربان الاستعراضي في التقدم المحرز عالمياً في مجال التغلب على العنصرية واستنتج أنه لا يزال ثمة الكثير مما ينبغي إحرازه. ومما لا شك فيه أن أعظم إنجاز للمؤتمر هو تجديد الالتزام الدولي بخطة مناهضة العنصرية.

Iوفي أيلول/سبتمبر 2011، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى ليوم واحد في نيويورك احتفالا بحلول الذكرى السنوية العاشرة لإعلان وبرنامج عمل ديربان. ويومها اعتمد قادة العالم إعلانا سياسيا مؤكدين فيه على عزمهم جعلها — مناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب وحماية ضحايا تلك الممارسات — من أهم أولويات بلدانهم.

وكما فعلت خلال السنة الدولية للمنحدرين من أصل أفريقي 2011، كانت الذكرى السنوية العاشرة فرصة لتعزيز الالتزام السياسي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري.

وفي 23 كانون الأول/ديسمبر 2013، أعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها بدء العقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي في 1 كانون الثاني/يناير 2015 لينتهي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2024 تحت شعار "المنحدرون من أصل أفريقي: الاعتراف والعدالة والتنمية".

Child taking a helping hand

العنصرية وكره الأجانب والتعصب مشاكل سائدة في جميع المجتمعات. ولكن كل يوم، يستطيع كل واحد منا الوقوف ضد التحيز العنصري والمواقف غير المتسامحة. فكونوا أبطال مدافعين عن حقوق الإنسان.و #كافحوا_العنصرية و قوموا ودافعوا عن حقوق الانسان#standup4humanrights.

أظهروا دعمكم لحملة #كافحوا_العنصرية بالقيام بمشاركة صوركم: 

  1. زوروا https://share.ohchr.org/v-ar
  2. أضيفوا صورتكم إلى أحد فلاتر الصور. بعض الفلاتر مستوحاة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
  3. على وسائل التواصل الاجتماعي عبر استخدام الوسم #كافحوا_العنصرية أو #FightRacism أو #StandUp4HumanRights

 

 

بعد فوز تصميمه عام 2013 في منافسة مولتها اليونسكو، أُزيح الستار عن منحوتة رودني ليون، "سفينة العودة" الذي يجسّد النصب التذكاري الدائم، لتخليد ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، في نيويورك في 25 آذار/مارس 2015. وضع النصب في حديقة مبنى الأمم المتحدة ليذكّر قادة العالم بمسؤولياتهم في تفادي تكرار مآسٍ مثل تجارة الرقيق عبر الأطلسي.

علي ندياي، المعروف أيضا باسم ويبستر، هو فنان ’هيب هوب‘ كندي من أصول سنغالية. ويبستر ومن خلال هذا الحوار مع الأمم المتحدة يسلط الضوء على جزء من التاريخ الكندي ربما لم يتعلمه في المدرسة... من خلال موسيقاه ومحاضراته وجولاته التاريخية في مدينة كيبيك الكندية، يكشف ويبستر عن وجود العبودية والمنحدرين من أصل أفريقي في كيبيك وكندا بشكل عام.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.