أطفال في مخيم للنازحين داخليا في هايتي.
أطفال في مخيم للنازحين داخليا في هايتي. © الأمم المتحدة /لوجان عباسي

الاعتراف والعدالة والتنمية: استعراض منتصف المدة للعقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي

في هذا العام، يركزاليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، على استعراض منتصف المدة للعقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي الذي أجراه مجلس حقوق الإنسان في جنيف كجزء من دورته الثالثة والأربعين. مع اقتراب هذا العقد من منتصفه في عام 2020، سيتم تقييم المراجعة بالتقدم  المحرز وتحديد الإجراءات الإضافية اللازمة

وهناك ما يقارب 200 مليون شخص يعرّفون أنفسهم على أنهم من أصول أفريقية يعيشون في الأمريكتين. ويعيش ملايين آخرون في أجزاء أخرى من العالم خارج القارة الأفريقية.

ويشكل المنحدرون من أصل أفريقي أفقر الفئات وأكثرها تهميشًا، سواء كانوا من نسل ضحايا تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي أو كمهاجرين.ولا يزال لديهم وصول محدود إلى التعليم الجيد والخدمات الصحية والإسكان والضمان الاجتماعي٫ وكثيرا ما تكون درجة مشاركتهم السياسية منخفضة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يعاني المنحدرون من أصل أفريقي من أشكال متعددة من التمييز على أساس العمر أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو الأصل الاجتماعي أو الملكية أو الإعاقة أو الولادة أو أي وضع آخر.

ويوفر العقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي، الذي أعلنه قرار الجمعية العامة والملاحظ في الفترة من 2015 إلى 2024، إطاراً متيناً لاتخاذ تدابير فعالة لمعالجة هذه القضايا بروح الاعتراف والعدالة والتنمية. إن استعراض منتصف المدة أمر حيوي لتقييم فعالية برنامج أنشطة العقد وتنفيذه وتحدياته خلال السنوات الخمس الأولى، واستنادا إلى التقييم، يولد ذلك تحسينات في الأنشطة والبرامج المخططة للسنوات الخمس المقبلة. وسيوفر التقييم النهائي توجيهات لمختلف الآليات القائمة وجميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك التوصيات الملموسة لمسارات العمل المستقبلية لضمان استمرار حماية وتعزيز حقوق السكان المنحدرين من أصول أفريقية بعد نهاية العقد.

معلومات أساسية

ويحتفل باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري سنويًا في اليوم الذي أطلقت فيه الشرطة في شاربفيل بجنوب إفريقيا النار وقتلت 69 شخصًا كانوا مشاركين في مظاهرة سلمية ضد "قوانين المرور" المفروضة من قبل نظام الفصل العنصري في عام 1960.

وفي عام 1979، اعتمدت الجمعية العامة برنامج الأنشطة التي يتعين الاضطلاع بها خلال النصف الثاني من عقد العمل لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري. وفي تلك المناسبة، قررت الجمعية العامة أن أسبوع التضامن مع الشعوب التي تكافح ضد العنصرية والتمييز العنصري، يبدأ في 21 آذار/مارس، ويحتفل به سنويا في جميع الدول.

ومنذ ذلك الحين تم تفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا٫ وإلغاء القوانين والممارسات العنصرية في العديد من البلدان، وقمنا ببناء إطار دولي لمكافحة العنصرية، مسترشدة بالاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري. ومع اقتراب الاتفاقية من التصديق العالمي، ما زال يعاني الكثير من الأفراد والمجتمعات في جميع المناطق من الظلم والوصم الذي تجلبه العنصرية.

مبدأ المساواة

تكرر الجمعية العامة للأمم المتحدة التأكيد على أن جميع البشر يولدون أحرارًا ومتساوين في الكرامة والحقوق ولديهم القدرة على المساهمة البناءة في تنمية مجتمعاتهم. وشددت الجمعية العامة كذلك في قرارها الأخير على أن أي مبدأ للتفوق العنصري هو زائف علميا ومدان أخلاقيا وظالم اجتماعي وخطير ويجب رفضه، إلى جانب النظريات التي تحاول تحديد وجود أجناس بشرية منفصلة.

ومنذ تأسيسها، أبدت الأمم المتحدة القلق من هذه المسألة، وقامت بحظر التمييز العنصري ليتضمن جميع الصكوك الدولية الأساسية لحقوق الإنسان. وفرضت هذه الصكوك التزامات على الدول للقضاء على التمييز في المجالين العام والخاص. ويتطلب مبدأ المساواة الدول اتخاذ تدابير خاصة للقضاء على الظروف التي تسبب أو تساعد في إدامة التمييز العنصري.

الأحداث والإجتماعات الرئيسية للأمم المتحدة

وفي عام 2001، وضع المؤتمر العالمي لمكافحة التمييز العنصري أشمل برنامج وأكثرها حجية لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل به من تعصب، ألا وهو: إعلان وبرنامج عمل ديربان. وفي نيسان/أبريل 2009، نظر مؤتمر ديربان الاستعراضي في التقدم المحرز عالمياً في مجال التغلب على العنصرية واستنتج أنه لا يزال ثمة الكثير مما ينبغي إحرازه. ومما لا شك فيه أن أعظم إنجاز للمؤتمر هو تجديد الالتزام الدولي بخطة مناهضة العنصرية.

Iوفي أيلول/سبتمبر 2011، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى ليوم واحد في نيويورك احتفالا بحلول الذكرى السنوية العاشرة لإعلان وبرنامج عمل ديربان. ويومها اعتمد قادة العالم إعلانا سياسيا مؤكدين فيه على عزمهم جعلها — مناهضة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب وحماية ضحايا تلك الممارسات — من أهم أولويات بلدانهم.

وكما فعلت خلال السنة الدولية للمنحدرين من أصل أفريقي 2011، كانت الذكرى السنوية العاشرة فرصة لتعزيز الالتزام السياسي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري.

وفي 23 كانون الأول/ديسمبر 2013، أعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها بدء العقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي في 1 كانون الثاني/يناير 2015 لينتهي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2024 تحت شعار "المنحدرون من أصل أفريقي: الاعتراف والعدالة والتنمية".

 

موارد

وثائق رئيسية

مفوّضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

المؤتمرات والاجتماعات

فعاليات 2020

عقد اجتماع تذكاري بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري في أثناء الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة (23 آذار/مارس 2020): ألغي في الوقت الراهن بسبب فاشية فاشية كورونا

الاحتفال في الدورة الثالثة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان: بيان السيدة ميشيل باشليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

أكثر مما تراه العين - فلنناهض العنصرية

العنصرية وكره الأجانب والتعصب مشاكل سائدة في جميع المجتمعات. ولكن كل يوم، يستطيع كل واحد منا الوقوف ضد التحيز العنصري والمواقف غير المتسامحة. فكونوا أبطال مدافعين عن حقوق الإنسان.و #كافحوا_العنصرية و قوموا ودافعوا عن حقوق الانسان#standup4humanrights.

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯