قُضي على الناسور في كل البلدان المتقدمة تقريبا، إلا أنه لم يزل حاضرا في معاناة مئات آلاف النساء والفتيات في البلدان النامية.
قُضي على الناسور في كل البلدان المتقدمة تقريبا، إلا أنه لم يزل حاضرا في معاناة مئات آلاف النساء والفتيات في البلدان النامية. © مكتب صندوق السكان في السودان.

مشكلة تصيب ما بين 50 ألفا إلى 100 ألف امرأة سنويا

يموت يوميا زهاء 800 امرأة بسبب الحمل أو مضاعفات الولادة في جميع أنحاء العالم. وتشير التقديرات إلى أن أمام كل امرأة تموت بأسباب متعلقة بالمسائل الإنجابية، توجد ما لا يقل عن 20 امرأة أخرى تعاني من اعتلالات متصلة بتلك المسائل، وأحد أخطرها هو ناسور الولادة.

تظهر سنويا ما بين 50 ألفا إلى 100 ألف حالة جديدة من حالات الناسور في كل أرجاء العالم. وتقع معظم الحالات في أوساط الفقيرات، أو من يعشن في ثقافات تعتمد فيها القيمة الذاتية للمرأة بشكل كامل تقريبًا على زواجها وقدرتها على الإنجاب. ومع ذلك، يمكن الوقاية من الناسور بالكامل تقريبًا. واستمرار ظهر النواسير هو دليل على فشل النظم الصحية في تلبية الاحتياجات الأساسية للمرأة.

وتظهر أعراض ناسور الولادة بشكل عام في فترة ما بعد الولادة المبكرة. ويمكن أن تحدث أعراض أخرى شديدة الخطورة، مثل الصدمة النفسية وتدهور الصحة وزيادة الفقر والوصم الاجتماعي.

ويمكن منع ناسور الولادة وعلاجه في معظم الحالات. كما يمكن للمرضى الذين يعانون من نواسير غير معقدة الخضوع لعمليات جراحية بسيطة تكلف 600 دولار للمريض الواحد، بما في ذلك رعاية ما بعد الجراحة ودعم إعادة التأهيل.

أسئلة شائعة عن الناسور

Woman waits for assitance with her baby on her back in Sudan

 

فلنقضي على هذه المعاناة التي يلفها الصمت