فتى يزرع شتلة
فتى من بيرو يزرق شتلة ضمن مشاركته في برنامج نظمه البرنامج الإنمائي في بيرو.
Photo:©البرنامج الإنمائي

يجب أن نعمل بحزم لحماية كوكبنا من كل من فيروس كورونا والتهديد الوجودي الناجم عن اضطراب المناخ.

عندما تراسلنا أمنا الأر ض

من الواضح أن أمنا الأرض تبعث إلينا دعوة عاجلة للعمل. فالطبيعة تعاني، فالمحيطات تمتلئ بالبلاستيك ويزيد معدل حمضيتها، ودرجة الحرارة تزيد، وهناك حرائق الغابات والفيضانات، فضلا عن موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي الذي حطم الرقم القياسي وألحق أضرارا بملايين الأفراد. وهانحن الآن نواجه جائحة فيروس كورونا ، التي تعتبر وباء عالمي ذي اتصال بصحة نظامنا الإيكولوجي.

ومن العوامل التي يمكن أن تزيد احتمال انتقال الأمراض المعدية (مثل فيروس كورونا) من الحيوانات إلى البشر : تغير المناخ والتغيرات التي من صنع الإنسان على الطبيعة، والجرائم التي تعطل التنوع البيولوجي من مثل إزالة الغابات ، وتغير استخدام الأراضي، وتكثيف الإنتاج الزراعي والحيواني، والاتجار غير المشروع بالأحياء البرية.

وكما يشير برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن 75% من الأمراض الجديدة التي تصيب البشر كل 4 أشهر تأتي من الحيوانات.

تدعم النظم البيئية كل أشكال الحياة على الأرض. وكلما كانت نظمنا البيئية أكثر صحة، كانت الأرض وسكانها أكثر صحة. وستساعد استعادة نظمنا البيئية المتضررة في القضاء على الفقر ومكافحة تغير المناخ ومنع الانقراض الجماعي. وسيساعدنا عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام البيئي، الذي سيبدأ متزامنا مع يوم البيئة العالمي 2021 (5 حزيران/يونيه)، في وقف ووقف وتغيير اتجاه تدهور النظم البيئية في كل قارة وفي كل محيط. لكننا لن ننجح إلا إذا اضطلع كل منا بدوره.

فلنتذكر في يوم أمنا الأرض هذا أننا بحاجة إلى التحول إلى اقتصاد أكثر استدامة يعمل لنفع الناس والكوكب. وينبغي لنا أن نعزز الانسجام مع الطبيعة والأرض. انضموا إلى الحركة العالمية لاستعادة عالمنا.

 
صورة

هل نعتني بالأرض جيدا؟

اكتشف الحقائق المتعلقة بتقدمنا في العمل المناخي. دعونا لا نفوت فرصة الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

أهمية التنوع البيولوجي للبشر

يعرض فيروس كورونا الصحة العامة والاقتصاد العالمي للخطر، ويمتد خطره إلى التنوع البيولوجي كذلك. ومع ذلك، فإن من الممكن أن يكون التنوع البيولوجي جزءا من الحل لإنه يُصّعب انتشار مسببات الأمراض.

هناك قلق متزايد بشأن العواقب الصحية لفقدان التنوع البيولوجي وتغيره. وتؤثر تغيرات التنوع البيولوجي في عمل النظام الإيكولوجي ووقوع اختلالات كبيرة في النظم الإيكولوجية مما يؤثر على السلع والخدمات التي تتيحها لاستمرار الحياة. وتشمل الروابط المحددة بين الصحة والتنوع البيولوجي على مسائل الأثر التغذوي، والبحوث الصحية أو الطب التقليدي، والأمراض المعدية الجديدة، كما تؤثر في التحولات في توزيع النباتات، ومسببات الأمراض، والحيوانات، وحتى في المستوطنات البشرية، ومعظمها يتأثر بتغير المناخ.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة، فإن التنوع البيولوجي في تدهور متواصل في جميع أنحاء العالم وبمعدلات غير مسبوقة في تاريخ البشرية. حيث تشير التقديرات إلى أن زهاء مليون نوع من الحيوانات والنباتات مهددة بالانقراض.

وبالنظر إلى مجمل هذه المسألة، خصوصا في ظل الاحتمالات الواردة في ما يتصل بفيروس كورونا، فإن أولويتنا الفورية هي منع انتشار فيروس كورونا، ومعالجة فقدان الموائل والتنوع البيولوجي على المدى البعيد.

فنحن مع أمنا الأرض في جبهة واحدة في هذه المعركة.

 A gorilla holds her baby as they look at the camera

في البداية ظهر إيبولا. والآن، غدت الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا مثار قلق كبير للعاملين على الحفاظ على القردة العليا (الشمبانزي والبونوبو والغوريلا وأورانجوتان). ومع أننا لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه القردة عرضة للإصابة بفيروس سارس 2 ، إلا أنه يجب اتخاذ تدابير وقائية ، مثل الحد من السياحة المتعلقة بهذه الأنواع. دعونا نكافح للحفاظ على ما لدينا من تنوع بيولوجي.

Logos from Act Now campaign that represent the goals of buying local and reducing electricity comsumption.

اعملوا الآن ،هي نداء عالمي من الأمم المتحدة للعمل الفردي على تغير المناخ، إن لفتة صغيرة ممكن أن تساعد في مكافحة تغير المناخ والإسراع بتنفيذ اتفاقية باريس، أعثر على أفكار أو سجل وتابع عملك بمساعدة برامج المحادثات الشبكية. فقد سُجل أكثر من ٦٥٠ أالف عمل!.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.