رسالة الأمين العام

 

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، نحتفي اليوم بالكرامة والقيمة المتأصلتين في جميع الأشخاص المصابين بالتوحد.

فاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تبيّن بوضوح أننا جميعاً، بغض النظر عن الاختلافات التي تعود إلى التنوع العصبي أو غيره من الاختلافات، أعضاء في الأسرة البشرية، ومن ثم يحق لكل فرد منا أن يتمتع بحقوق الإنسان كاملة. غير أن ممارسات الوصم الضارة صارت تعود إلى الظهور في هذه الأوقات المضطربة، فهي تنسف ما أحرزناه من تقدم نحو تحقيق الإدماج والمساواة.

وينبغي أن يكون الأشخاص المصابون بالتوحد، مثلهم مثل غيرهم، قادرين على أن يكونوا أسياد اختياراتهم في الحياة - وعلى المساعدة في تشكيل مستقبلنا المشترك. ذلك أن مواهبهم ورؤاهم وإسهاماتهم تثري العالم أيما إثراء.

وإذا ما نحن أردنا أن نكفل للأشخاص المصابين بالتوحد الفرص التي يستحقونها من أجل المشاركة في المجتمع والازدهار، فلا بد من المساواة في التعليم، والعدل في التوظيف، وإتاحة النظم الصحية للجميع.

وبتقبل التنوع، نكون جميعا أقوى. فلنؤكد من جديد، اليوم وفي كل يوم، إنسانيتنا المشتركة، ولنجدد التزامنا ببناء عالم أقدر على احتضان الجميع.

وينبغي أن يكون الأشخاص المصابون بالتوحد، مثلهم مثل غيرهم، قادرين على أن يكونوا أسياد اختياراتهم في الحياة - وعلى المساعدة في تشكيل مستقبلنا المشترك

الأمين العام، أنطونيو غوتيريش