الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات
في 8 آذار/مارس 2026، احتشدوا مع النساء والفتيات في شتى أنحاء العالم للمطالبة بحقوق متكافئة وعدالة متساوية تضمن إنفاذ تلك الحقوق وممارستها والتمتع بها على نحو كامل.
حتى اليوم، لم تنجح أي دولة في ردم الفجوات القانونية القائمة بين الرجال والنساء. وفي الوقت الراهن، لا تحوز النساء سوى 64 في المائة من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال على الصعيد العالمي. وفي مجالات جوهرية من شؤون النفس اليومية، تشمل العمل والموارد المالية والسلامة والأسرة والملكية وحرية التنقل وممارسة الأعمال والتقاعد، تنحاز القوانين، بصورة منهجية، ضد النساء.
يدعو اليوم الدولي للمرأة لعام 2026، الذي يُحتفى به تحت شعار «الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات»، إلى تنفيذ تدابير حاسمة لتفكيك جميع العوائق التي تحول دون إرساء العدالة المتكافئة، بما في ذلك القوانين التمييزية، وضعف الضمانات القانونية، والممارسات الضارة والمعايير الاجتماعية التي تنتقص من حقوق النساء والفتيات وتقوضها.
انضموا إلى حملة هيئة الأمم المتحدة للمرأة
ستدشن هيئة الأمم المتحدة للمرأة قريبا حملة تتضمن مواد تفاعلية ومعلومات رئيسة لإذكاء الوعي وحشد الدعم من أجل ضمان حقوق متساوية لجميع النساء والفتيات. ترقبوا المزيد!
انضموا إلينا للاحتفال بهذه المناسبة
يوم 9 آذار/مارس على الساعة 10 صباحًا (بتوقيت نيويورك)
يمكنكم مشاهدة البث المباشر أو لاحقا عند الطلب عبر تلفزيون الأمم المتحدة الشبكي
ويأتي إحياء هذه المناسبة هذا العام في لحظة سياسية مفصلية تُبرز أهمية وضع العدالة في صميم النقاش العالمي. كما يسبق هذا الحدث افتتاح أكبر منتدى سنوي للأمم المتحدة المعني بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة على مستوى العالم، والمعروف رسميًا باسم لجنة وضع المرأة (9-19 آذار/مارس).
ستترأس الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار وسفيرة النوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، آن هاثاواي، الاحتفال الرسمي، الذي سيجمع عدداً من الشخصيات البارزة في مجال حقوق المرأة والعدالة. كما ستتضمن الفعالية عرضاً موسيقياً تقدمه الفنانة الحائزة على جائزة غرامي ونجمة برودواي، ميشيل ويليامز.
تقرير الأمم المتحدة الجديد حول المساواة بين الجنسين
يحذر تقرير الأمم المتحدة الأخير، تحت عنوان " ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات "، من أن الأنظمة التي أُنشئت لحماية النساء والفتيات كثيراً ما تخفق في أداء هذا الدور، مما يعرّضهن للإساءة والظلم والإفلات من العقاب. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخطاب المعادي للمساواة بين الجنسين وتزايد الانتهاكات لحقوقهن الأساسية. يمكنكم متابعة إطلاق التقرير الرسمي والاطلاع على أبرز نتائجه هنا.


