عُقد مؤتمر الأطراف الأول في برلين، ألمانيا، في عام 1995. وعُقد مؤتمر الأطراف 30 في بيليم، البرازيل، في تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
مؤتمرات الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ
في كل عام، تجتمع الدول الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لقياس التقدم المحرز والتفاوض بشأن الاستجابات المتعددة الأطراف لتغير المناخ. يوجد اليوم 198 دولة طرف في الاتفاقية.
إن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ هي معاهدة متعددة الأطراف تم اعتمادها في عام 1992، بعد وقت قصير من إصدار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لتقرير التقييم الأول في عام 1990، لتثبيت تركيزات الغازات الدفيئة "عند مستوى من شأنه منع التدخل البشري (من صنع الإنسان) الخطير في النظام المناخي".
وفرت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ منذ دخولها حيز التنفيذ في عام 1994 الأساس للمفاوضات الدولية بشأن المناخ، بما في ذلك الاتفاقيات التاريخية مثل بروتوكول كيوتو (1997) واتفاق باريس (2015).
يتم تحديد البلد المضيف لمؤتمر الأطراف عادة بالتناوب بين المجموعات الإقليمية الخمس للأمم المتحدة (أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا الغربية وغيرها)، ويحدد أعضاء المجموعة الإقليمية أي بلد من منطقتهم سيقدم عرضاً لاستضافة المؤتمر.
أنشأت مؤتمرات الأطراف معالم عالمية لحركة المناخ، حيث وضعت المعايير ودفعت العمل، بما في ذلك ما يتعلق بالحد من انبعاثات الكربون، وتسريع التحول العالمي في مجال الطاقة، ومساعدة البلدان على التكيف وبناء القدرة على مجابهة القضايا المناخية المتفاقمة. تلعب مؤتمرات الأطراف دورا حاسما في جمع الحكومات معًا مع حشد القطاع الخاص والمجتمع المدني وقطاع الصناعة والأفراد أيضًا لمعالجة أزمة المناخ.
مؤتمر الأطراف 30
اختُتم مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في مدينة بيليم البرازيلية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر بالتوصل إلى اتفاق يدعو إلى زيادة التمويل المخصص للبلدان النامية إلى ثلاثة أضعاف لصون سكانها من تفاقم آثار أزمة المناخ، وتعزيز الدعم المقدم للعمال والمجتمعات في مسار التحول إلى الطاقة النظيفة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيانه بشأن مؤتمر الأطراف 30 إن "مؤتمر الأطراف 30 حقق تقدماً"، لكنه أكد أن "الفجوة بين موقعنا الحالي وما تتطلبه العلوم ما تزال خطرة واتساعها مثير للقلق."
مؤتمر الأطراف 29
اختُتم مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في باكو، أذربيجان، في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بالتوصل إلى اتفاق يدعو الدول المتقدمة إلى توفير ما لا يقل عن 300 مليار دولار سنويا للدول النامية بحلول عام 2035 من أجل خفض انبعاثات غازات الدفيئة وصون الأنفس وسبل العيش من التداعيات المتفاقمة لتغير المناخ. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيانه عن مؤتمر الأطراف 29: "كنت آمل في نتيجة أكثر طموحا – في مجالي التمويل والتخفيف – لمواجهة التحدي الكبير الذي نواجهه. غير أن هذا الاتفاق يشكل أساسا يمكن البناء عليه".
مؤتمر الأطراف 28
اختُتم مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في دبي، الإمارات العربية المتحدة، في 13 كانون الأول/ديسمبر 2023، باتفاق يؤشر إلى بداية نهاية عصر الوقود الأحفوري عبر تمهيد الطريق لانتقال سريع وعادل ومنصف، يستند إلى تخفيضات عميقة في الانبعاثات وإلى تمويل موسع. واتفق المفاوضون من نحو 200 دولة – في أول جرد عالمي لاتفاق باريس – على تعزيز العمل المناخي قبل نهاية العقد، بهدف رئيس يتمثل في إبقاء ارتفاع الحرارة العالمية عند حدود 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.
مؤتمر الأطراف 27
في عام 2022، اختتم مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، في شرم الشيخ، مصر باعتماد خطة شرم الشيخ للتنفيذ، التي أنشأت صندوقا مخصصا للخسائر والأضرار، محافظة على النية الواضحة للإبقاء على الاحترار العالمي عند مستوى لا يزيد عن 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، مع التركيز على مساءلة الشركات التجارية والمؤسسات، وإيجاد سبل لتعبئة المزيد من الدعم المالي للبلدان النامية، وتسليط الاهتمام على العمل بدل الوعود. اقرأ النقاط الرئيسية هنا.
مؤتمر الأطراف 26
في عام 2021، جمع مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف، في غلاسكو بالمملكة المتحدة 120 من قادة العالم وأكثر من 40,000 مشارك مسجل لمناقشة جميع جوانب تغير المناخ مثل العلم، والحلول، والإرادة السياسية للعمل، والمؤشرات الواضحة للعمل المناخي. اعتمدت الدول ميثاق غلاسكو للمناخ، وهو عبارة عن حزمة من القرارات، بما في ذلك تعزيز الجهود لبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتوفير التمويل اللازم لكليهما.