إيريس
عمدة
كوستاريكا
«بفضل الأمم المتحدة وشبكتها المحلية لأهداف التنمية المستدامة، أصبحت البلدية الريفية الصغيرة التي أقودها مكانا أفضل يوفر فرصا أكثر لسكانها البالغ عددهم 000 39 نسمة.»
بلدية بوريسكال التي تقودها إيريس ليست سوى واحدة من 53 بلدية في كوستاريكا تشملها الشبكة المحلية لأهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، مما يساعد على إيصال فوائد الخطة العالمية للتنمية المستدامة إلى حياة السكان المحليين. الصورة: UN Costa Rica/Danilo Mora
راضية
خياطة
إيران
«بفضل المراكز الرقمية، استفاد المنتجون المحليون مثلي من التدريب على تنمية القدرات الرقمية، بما بنى مهاراتنا وثقتنا في البيئة الرقمية.»
قصة راضية جزء من مشروع حفظ الأراضي الرطبة الإيرانية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إيران، الذي يستعيد الأراضي الرطبة من خلال الإدارة القائمة على النظم الإيكولوجية والحفظ الذي تقوده المجتمعات المحلية. ويدرب برنامج «الأخضر والرقمي» التابع للمشروع المنتجين المحليين على المهارات الرقمية، ومع وجود 11 مركزا في محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية في إيران، بات ما يقرب من نصف المنتجين يبيعون منتجاتهم عبر الإنترنت، 84 في المائة منهم نساء، بما يعزز الاستدامة وسبل العيش. الصورة: UNDP/Kamyar Minoukadeh
موتدريك
من السكان المحليين
جزر مارشال
«كان مجتمعنا يعاني دائما عندما ينقطع المطر. وكانت الحياة تصبح صعبة. ومع النظام الجديد لحصاد مياه الأمطار، أصبح لدينا ماء للشرب حتى خلال فترات الجفاف.»
تعمل جزر مارشال على إحداث تحول في أمنها المائي في إطار مشروع «التصدي لقابلية التأثر بالمناخ في قطاع المياه»، من خلال تركيب نظم حديثة لحصاد مياه الأمطار وتوسيع تخزين المياه المأمونة في الجزر المرجانية والجزر. وتتولى تنفيذ المشروع وكالة حماية البيئة الحكومية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بفضل تمويل محلي ومساهمات من صندوق المناخ الأخضر والاتحاد الأوروبي وأستراليا. الصورة: UN Micronesia Marshall Islands Office
ميا
عاملة في قطاع الضيافة
كرواتيا
«أحب أسماكنا المصطادة محليا. لم أكن أعلم أن الأمم المتحدة تعمل مع البلدان لضمان توريد المنتجات البحرية بمسؤولية، بما يحمي المحيطات والناس الذين يعتمدون عليها.»
تساعد منظمة الأغذية والزراعة البلدان على إدارة مصايد الأسماك على نحو مستدام. ومن خلال تعزيز التوريد المسؤول، ودعم المجتمعات الساحلية، وحماية التنوع البيولوجي البحري، تعمل مع وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة لصون المحيطات مع ضمان بقاء الأسماك مصدرا حيويا للغذاء وسبل العيش. الصورة: Jose Alfonso Cussianovich
أناليا
فتاة تأثرت بإعصار أوسكار
كوبا
«كل شيء يصبح صعبا عندما يضرب الإعصار، لكن المساعدة والتضامن دفعانا كأسرة إلى المضي قدما.*»
الاستجابة للكوارث مجال رئيسي من مجالات تعاون الأمم المتحدة مع كوبا. فعندما ضرب إعصاران وزلزالان البلد في نهاية عام 2024، وضعت الأمم المتحدة والحكومة خطة عمل جديدة ساعدت 000 900 شخص، بمن فيهم أناليا وأسرتها. الصورة: RCO Cuba/Raul Garces
*اقتباس من الأب.
باربورا
مهنية في مجال حقوق الإنسان
التشيك
«بفضل الأمم المتحدة، أفهم مدى أهمية ألا يُترك أحد خلف الركب وأن نعمل معا.»
شاركت باربورا في نموذج للأمم المتحدة، وهو محاكاة تعليمية للأمم المتحدة تنظمها مراكز الأمم المتحدة للإعلام في أنحاء العالم. وقد منحتها المشاركة فهما أعمق لكيفية تغيير الدبلوماسية وحقوق الإنسان لحياة المليارات، ومكنتها في عملها كمتخصصة في حقوق الإنسان. الصورة: UN/Michal Broza
أسماء
غواصة في خفر السواحل
جيبوتي
«بدعم من الأمم المتحدة، أقود الآن إحدى أكبر سفن خفر السواحل، وأدرب المجندين على مكافحة الجريمة المنظمة في البحر. والعمل في مجال يهيمن عليه الرجال شرف لي.»
بدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ارتقت أسماء لتتولى قيادة أكبر سفينة لخفر السواحل، فقادَت طاقما كله من الرجال ودرّبت مجندين جددا. وتجسد رحلتها مبادرة «تمكين كل شارة» في شرق أفريقيا، حيث يعمل المكتب على تعزيز دور المرأة في إنفاذ القانون والنهوض بالمساواة بين الجنسين. الصورة: UNODC/Amaury Falt-Brown
لانا
رائدة أعمال مستدامة
دومينيكا
«انتقلت من مسيرة مهنية دامت 26 عاما في القطاع المصرفي والمالي إلى ابتكار منتجات آمنة للناس وآمنة للكوكب.»
انتقلت لانا من العمل في القطاع المالي إلى ريادة الأعمال البيئية بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومشروع #BuildBackEqual الممول من كندا. وساعدها التدريب الدولي، وتطوير القيادة، وفرص التواصل العالمية على توسيع أعمالها، وكسب عملاء، وتمثيل دومينيكا على المنابر العالمية، وإلهام رائدات أعمال أخريات في أنحاء منطقة البحر الكاريبي. الصورة: UN Women/Ryan Brown
رادميلا
يتيمة حرب
كوسوفو*
«عثرت الشرطة على كل ملابسهم وأحضرتها إلى مركز الشرطة في ميتروفيتسا. كان كل شيء هناك. اخترقت الرصاصات علبة سجائر والدي، وكان كل شيء متضررا. كانت ملابسه مليئة بثقوب الرصاص. السترة والسروال كانا مليئين بثقوب الرصاص.»
لا يزال هناك نحو 600 1 شخص مفقودين منذ نزاع كوسوفو. وقد ترك ذلك جروحا مفتوحة لدى أسر من جميع مجتمعات كوسوفو. وقد عملت بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو باستمرار على دعم عملية العثور على الرفات وتحديد هويتها منذ ذلك الوقت، من خلال نهج يركز على الضحايا. وفي عام 2017، دعمت البعثة افتتاح مركز موارد متعدد الأعراق للمفقودين ليكون صوت أسر الضحايا من جميع المجتمعات المحلية. وأصبح المركز جهة معنية لا غنى عنها في عملية توضيح مصير المفقودين، إذ دافع بثبات عن حق الأسر في معرفة الحقيقة وفي جبر ضرر متناسب. الصورة: UNMIK/Amanda Fisher
*الإشارة إلى كوسوفو في سياق قرار مجلس الأمن 1244 (1999).
راكيل
شاعرة من شعب الشوار
إكوادور
«أدركنا الحاجة إلى صندوق استثماري للمجتمع المحلي، والأمم المتحدة تساعدنا حاليا في ذلك.»
في منطقة الأمازون في إكوادور، تجمع رابطة تساپاو الزراعية التي تقودها النساء بين تقنيات الزراعة التقليدية لشعب الشوار وحفظ التنوع البيولوجي وصناديق المجتمع المحلي. وبدعم من منظمة الأغذية والزراعة، عززت الرابطة صندوقا استثماريا يمكّن الأسر المعيشية، ويدعم الممارسات الزراعية المتنوعة بيولوجيا، ويحمي النظم الإيكولوجية، مع تأكيد قيادة النساء في تنمية المجتمع المحلي. الصورة: FAO Ecuador
حسن
مزارع متقاعد
مصر
«تعمل الأمم المتحدة لضمان حصول كبار السن مثلي على الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والكرامة التي يستحقونها.»
مثل كثير من كبار السن، يواجه حسن محدودية في الدخل ومحدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية. وتساعد برامج الحماية الاجتماعية والصحة المدعومة من الأمم المتحدة السكان المسنين في مصر على الوصول إلى الخدمات الأساسية وتعزيز الإدماج المجتمعي، مما يتيح لهم العيش بكرامة وأمن. الصورة: UNIC Cairo/Mohamed Elkoossy
منار
رائدة أعمال في المنتجات الجلدية
المملكة العربية السعودية
«منحني تدريب الأمم المتحدة المهارات والثقة لإطلاق مشروعي في الحرف الجلدية، وتحويل الموارد غير المستغلة إلى منتجات عالية الجودة ودخل.»
تعمل المملكة العربية السعودية، بمساعدة منظمة الأغذية والزراعة، على تدريب المزارعين ليصبحوا أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تزويد المشاركين بمهارات عملية في الحرف الجلدية وإدارة الأعمال، وتوفير الأدوات والمواد التعليمية، ودعم المتدربين في طرح منتجاتهم في السوق. الصورة: UN FAO Saudi Arabia/Zunita Zubir
سيرافين
بائع نبيذ النخيل
غينيا الاستوائية
«عندما كنت طفلا، سمعت في الإذاعة أن زعيمنا بونيفاسيو أوندو إدو ذهب إلى الأمم المتحدة للدفع نحو إنهاء الاستعمار. لكنني لم أكن أعلم أن الأمم المتحدة قامت بدورا أساسي كهذا في استقلالنا.»
«في الستينيات، أدت الجمعية العامة، إلى جانب اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار، دورا رئيسيا في استقلال غينيا الاستوائية، إذ حثت إسبانيا، الدولة القائمة بالإدارة، على تحديد موعد للاستقلال وفقا لرغبات شعب غينيا الاستوائية، وأرسلت بعثة تابعة للأمم المتحدة للإشراف على الاستفتاء الدستوري والانتخابات، مما ساعد غينيا الاستوائية على نيل استقلالها في 12 تشرين الأول/أكتوبر 1968.» الصورة: RCO/Virgilio Ela Motu Mangue
فالا
أم وعالمة أنثروبولوجيا
آيسلندا
«أحب السفر مع عائلتي واختبار ثقافات جديدة. لا يعرف الجميع أن معايير جوازات السفر، التي تتيح لنا السفر بسلاسة، تنسقها الأمم المتحدة.»
تضع منظمة الطيران المدني الدولي معايير عالمية لجوازات السفر، بما يضمن أن تكون آمنة وقابلة للقراءة آليا ومعترفا بها دوليا. ويبسط هذا التنسيق عمليات التحقق من الهوية ويعزز أمن الحدود، مما يجعل السفر أسرع وأكثر موثوقية. الصورة: UNA Iceland/Pétur Hjörvar Þorkelsson
إدريس
مزارع سابق
السودان
«أدعو من أجل السلام، وأريد أن يعرف العالم ما يحدث. أدعو أن يتعافى السودان، فلا بد له من ذلك.»
بعد فراره من العنف في شمال كردفان، التمس إدريس، وهو أب لـ 13 طفلا ومزارع تجاري سابق، الأمان مع أسرته في ولاية النيل الأبيض، حيث يعيشون الآن في موقع نزوح مدعوم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتظل المفوضية وشركاؤها على الأرض لتقديم المساعدة المنقذة للحياة. الصورة: UNHCR/Samuel Otieno
إيلايا
تلميذ
فيجي
«بفضل الاتصال، أستطيع الآن لعب الألعاب وتعلم أشياء جديدة ومشاهدة المحتوى على جهازي اللوحي.»
على الصعيد العالمي، يضع الاتحاد الدولي للاتصالات معايير للاتصالات ويعزز الاتصال الشامل والهادف، بما يضمن عمل التكنولوجيا بسلاسة عبر الحدود. وفي عام 2025، أطلقت حكومة فيجي استراتيجيتها الرقمية الوطنية، بدعم من الاتحاد الدولي للاتصالات، بهدف دفع التحول الرقمي المستدام والشامل. الصورة: RCO/Avneel Chand
ليدا
منتجة إعلامية ومقدمة برامج إذاعية
فنلندا
«تساعد الأمم المتحدة على التصدي للتضليل وخطاب الكراهية، مما يضع الصحفيين المهنيين في موقع متين لتعزيز الدقة وبناء ثقة الجمهور.»
تقود اليونسكو الجهود العالمية لمكافحة التضليل وخطاب الكراهية من خلال تعزيز الدراية الإعلامية، ودعم الصحافة المستقلة، ووضع معايير أخلاقية للمنصات الرقمية، بما يساعد المجتمعات على تعزيز الثقة، وصون حرية التعبير، وضمان معلومات دقيقة ومسؤولة على الإنترنت وخارجه. الصورة: أرشيف شخصي
غزال
طفلة
لبنان
«تسعدني هذه المدرسة، فقد كوّنت الكثير من الصديقات هنا، ومعلماتي لطيفات ومشجعات.»
تعيد اليونيسف، منظمة الأمم المتحدة للطفولة، آلاف الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إلى التعلم من خلال برنامج «دراسة»، مانحة إياهم فرصة للتعليم ومستقبلا أكثر إشراقا. ويستفيد الأطفال المهمشون، ومنهم غزال التي لديها إعاقة، من التعلم والنمو الاجتماعي، مما يساعد أيضا الأهل والمعلمين على دفع التغيير المجتمعي. الصورة: UNICEF/Fouad Choufany
نيكولاس
مزارع
سانت لوسيا
«بفضل الأمم المتحدة، أستطيع الآن أن أجني فوائد الممارسات الزراعية الجيدة.»
تقوم منظمة الأغذية والزراعة بتدريب موظفي الإرشاد الزراعي والمزارعين في سانت لوسيا لدعم المجتمعات المحلية في إنتاج محاصيل صحية ومساعدة المزارعين المحليين على الحد من اعتمادهم على مبيدات الآفات. الصورة: UN RCO/Lorraine Nicholas
مارسيال
صحفي
غابون
«التدريب المهني استثمار يؤتي ثماره دائما. بفضل مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا، تعلمت من صحفيين زملاء من وسط أفريقيا وعززت المهارات التي تشكل مساري المهني.»
من خلال حلقات عمل في المنطقة، يدرب مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا الصحفيين على تعزيز الإعلام المسؤول والجيد خدمة للسلام. وتحسن هذه الدورات مهارات إعداد التقارير، وتبني شبكات إقليمية، وتمكن المشاركين من إرشاد الزملاء الأصغر سنا، بما يساعد على تعزيز الصحافة وجهود بناء السلام في جميع أنحاء وسط أفريقيا. الصورة: UNOCA/Samperode Mba
فاتو
رائدة أعمال
غامبيا
«يتيح لنا هذا الدعم الإنتاج على نطاق أوسع، بما يمكّننا من تلبية الطلب المحلي وتصدير مزيد من الوجبات الخفيفة لزيادة دخلنا.»
فازت فاتو بمنحة من خلال مشروع الوظائف والمهارات والتمويل الممول من الاتحاد الأوروبي، الذي ينفذه بصورة مشتركة مركز التجارة الدولية وصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية. وشملت المنحة دراجة نارية واحدة للتوصيل، وجهاز عاكس كهربائي، ومجففا صناعيا بمضخة حرارية. ويركز المشروع عموما على تعزيز الاقتصاد الأخضر من خلال الطاقة المتجددة والبناء المستدام والسياحة البيئية. الصورة: ITC The Gambia/Bubacarr Trawally
بيرند
مهندس معماري
ألمانيا
«بفضل رموز الأمم المتحدة هذه، أعرف أن علي توخي الحذر عند استخدام منتجات التنظيف اليومية.»
بكم لغة تستطيع قراءة كلمات «خطر» أو «قابل للاشتعال» أو «سام»؟ تتيح الرموز التصويرية التي طورت في الأمم المتحدة للناس استخدام منتجات التنظيف أو العناية اليومية بأمان. ويطبق النظام المنسق عالميا لتصنيف المواد الكيميائية ووسمها في جميع أنحاء العالم. وبتنسيق من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا، يمثل هذا النظام قصة نجاح حقيقية للتعددية تساعد على الحفاظ على سلامتنا كل يوم. الصورة: UNRIC Brussels/Arne Molfenter
غريس*
متعايشة مع فيروس نقص المناعة البشرية وصاحبة عمل
غانا
«منحني هذا المشروع الدافع والثقة. أفهم الآن أن فيروس نقص المناعة البشرية ليس نهاية العالم بالنسبة لي. أريد أن أبقى على قيد الحياة لأحفز الآخرين وأعلمهم.»
تخشى غريس، وهي صاحبة عمل في غانا، أن تتسبب الوصمة الاجتماعية المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في فقدانها زبائنها. وقد ساعدها مشروع DAAKYE، وهو معسكر تدريبي ينفذ بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والصندوق العالمي، على تجاوز الوصمة الداخلية، وإعادة بناء الثقة، واستعادة شعورها بقيمتها الذاتية. كما شجع المرضى على الالتزام بأدويتهم، والحصول على الرعاية، ومكّنهم من الانطلاق كقادة طموحين في المستقبل. الصورة: Bold Lens Studios
*حُجب الاسم الحقيقي.
آني
سائقة سيارة أجرة
غرينادا
«لم أكن أعرف شيئا عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وكنت سعيدة جدا بأن أكون جزءا منها. التقيت بأعضاء آخرين في الفريق جاؤوا إلى غرينادا للمساعدة في الإغاثة بعد إعصار بيريل.»
بعد أن ضرب إعصار بيريل غرينادا في عام 2024، دعمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة جهود التعافي. ومن خلال إشراك رائدات أعمال محليات مثل آني، سائقة سيارة أجرة، بنت الهيئة شراكات جمعت بين الإغاثة الفورية والتمكين الدائم، معززة سبل العيش وقدرة المجتمعات المحلية على الصمود. الصورة: UN Women/Ramona Grandison
سويدات
مزارعة روبيان المياه قليلة الملوحة
غيانا
«انخفضت خصوبة الأرض، وانخفضت الغلال، وانخفض الإنتاج، وواجهنا نقصا في الروبيان. كنا بحاجة إلى تغيير.»
تساعد منظمة الأغذية والزراعة المزارعين العاملين في مجال استزراع روبيان (جمبري) المياه قليلة الملوحة على اعتماد ممارسات جيدة في تربية الأحياء المائية لزيادة الإنتاج. وتشمل هذه الممارسات التغذية التكميلية، ونظاما مضبوطا يضخ المياه من المحيط إلى الأحواض، وغرس أشجار المانغروف واستعادتها. الصورة: FAO/Shara Seelall
بيلا
عالم أحياء
هنغاريا
«خلال السنوات الثلاثين الماضية، رأيت مدى ما أصبح عليه حوض نهر الدانوب من نظافة وصحة وأمان بفضل دعم الأمم المتحدة.»
بالتعاون مع مرفق البيئة العالمية، خفض مشروع الدانوب الإقليمي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي التلوث، واستعاد النظم الإيكولوجية، ونسق سياسات المياه في 13 بلدا. وأصبحت اللجنة الدولية لحماية نهر الدانوب التي تشكلت نتيجة لذلك، نموذجا للتعاون العابر للحدود، وجعلت المياه أنظف وأكثر صحة وأمانا. الصورة: ICPDR/Momir Paunović
ميشيل
رائدة أعمال مستدامة
جزر البهاما
«بفضل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أستطيع التواصل مع رائدات أعمال من أنحاء العالم، مما يتيح لنا جميعا الإسهام في الاستدامة.»
ميشيل واحدة من كثير من رائدات الأعمال اللواتي دعمتهن هيئة الأمم المتحدة للمرأة من خلال فرص القيادة والتواصل وتطوير الأعمال. وقد ساعدتها الهيئة على إدخال ملح البحر البهامي في منتجاتها وجعلها أكثر استدامة. الصورة: UN Women/Ryan Brown
ليبيبا
متقاعدة
جنوب أفريقيا
«ساعدت الأمم المتحدة في دفع العالم إلى التحرك ضد الفصل العنصري؛ فقد رفعت صوتها من أجلنا، وقطعت العلاقات مع حكومة الفصل العنصري، وأبقت الضغط قائما إلى أن أصبحنا أحرارا أخيرا.»
أدت الأمم المتحدة دورا تاريخيا في إنهاء الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. فمن الإدانات المبكرة والجزاءات الاقتصادية إلى دعم حركات التحرر، حشدت الأمم المتحدة العمل العالمي، وعزلت نظام الفصل العنصري، ووقفت بثبات من أجل المساواة والعدالة وحقوق الإنسان إلى أن تحققت الحرية. الصورة: Kelebogile Metsileng
ألكساندرا
مديرة تسويق
بلغاريا
«أحب حمامات الشمس. لم أكن أدرك أن الأمم المتحدة تساعد على حماية محيطاتنا، بما يبقي الشواطئ مفتوحة ومستدامة.»
تعمل الأمم المتحدة للحفاظ على صحة المحيطات من خلال التصدي للتلوث، وتعزيز الإدارة الساحلية المستدامة، وحماية التنوع البيولوجي البحري. ومن خلال الاتفاقات والشراكات العالمية، تساعد على ضمان مياه أنظف ونظم إيكولوجية قادرة على الصمود وشواطئ تبقى آمنة ومفتوحة وممتعة للمجتمعات المحلية والزوار على حد سواء. الصورة: أرشيف شخصي
كلوي
طالبة قانون
مالطة
«تساعد الأمم المتحدة مالطة على مواجهة تحديات لا نستطيع حلها وحدنا، ومنها حماية البحر والقوانين البحرية والهجرة. وهذا يلهمنا أيضا للمساهمة في الحلول العالمية.»
في الأمم المتحدة، جميع البلدان متساوية، صغيرة كانت أم كبيرة، نامية أم مرتفعة الدخل. فالتنسيق العالمي بشأن مواضيع حاسمة، مثل تغير المناخ والبيئة والهجرة أو قانون البحار، يعود بالنفع على جميع البلدان والشعوب، ويتيح لها في الوقت نفسه المساهمة في القرارات العالمية. الصورة: Monique Mizzi
أوني
مناصر لمكافحة الوصم المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية
إندونيسيا
«يشعر الشباب بالارتياح عند استخدام الخدمات في مركز وايبو للرعاية الصحية الأولية، حيث الموظفون ودودون ويعاملون جميع المرضى على قدم المساواة.»
في مقاطعة بابوا الغربية في إندونيسيا، يعتمد العاملون الصحيون أساليب تواصل مبتكرة لمكافحة الوصم والتمييز المرتبطين بفيروس نقص المناعة البشرية، ولا سيما بين الشباب. وأوني واحد من عدة ناشطين يدعمهم برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز لجعل الخدمات الصحية أكثر ملاءمة للشباب، ومعالجة فجوات المعرفة والمخاوف المتعلقة بالسرية. الصورة: UNIC Jakarta/Gusti Tanati
سولانج
صانعة أتييكيه
كوت ديفوار
«عندما علمت أن الأتييكيه أصبح الآن معترفا به من اليونسكو، بكيت دموع الفرح. فهو ليس مجرد كاسافا، بل تاريخنا ومعارفنا المتوارثة من الأم إلى الابنة. واليوم، لم أعد مجرد مصنعة، بل حارسة للتراث.»
بدعم من مكتب اليونسكو في كوت ديفوار، أُدرجت «المعارف المرتبطة بإنتاج الأتييكيه» (وهو طبق تقليدي مصنوع من الكاسافا) في كانون الأول/ديسمبر 2024 على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لليونسكو، تكريما لإبداع النساء والهوية الثقافية والمعرفة المتوارثة بين الأجيال. الصورة: UNESCO/Yoann Marc DAH
إيتزيل
ناشطة نسوية
نيكاراغوا
«عندما تعزز الأمم المتحدة المساواة بين الجنسين، فإنها تفتح مسارات أمام الفتيات والنساء والمجتمعات الريفية للعيش بحرية أكبر، والإقرار بحقوقها، وبناء مستقبل أكثر عدلا.»
تعمل الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم على النهوض بالمساواة بين الجنسين من خلال تعزيز حقوق المرأة، ومكافحة التمييز، وتوسيع فرص الحصول على التعليم والصحة والفرص الاقتصادية. ومن خلال البرامج والشراكات، تمكّن النساء والفتيات من المشاركة الكاملة في المجتمع وصياغة مجتمعات أكثر إنصافا وشمولا. الصورة: أرشيف شخصي
أفروديتا
طالبة
ناورو
«بدعم من الأمم المتحدة، تواصل فتيات مثلي الدراسة، ويحصلن على المعرفة بشأن أجسادهن ويتخذن خيارات مستنيرة ليس للحاضر فحسب بل لمستقبلهن أيضا.»
في ناورو، تعمل الأمم المتحدة مع المدارس والسلطات الصحية لتمكين الفتيات من خلال برامج التعليم والمهارات الحياتية. ومن خلال تعزيز الوعي بالصحة الإنجابية، ودعم المعلمين، وتقوية بيئات التعلم الآمنة، تساعد الأمم المتحدة على ضمان بقاء الفتيات في المدرسة وصياغة مستقبلهن بأنفسهن. الصورة: مكتب الإعلام الحكومي في ناورو
افتُتح هذا المعرض في تشرين الأول/أكتوبر 2025