حياة مشتركة، مستقبل مشترك

BuildingOurFutureTogether#

سواء كنتم تعيشون في قرية جبلية في أفغانستان أو في نيويورك، على جزيرة صغيرة في المحيط الهادئ أو في أفريقيا، في إستونيا أو في البرازيل، فإن منظومة الأمم المتحدة* تشكّل جزءًا من حياتكم بطرق قد لا تتوقعونها. فالتعددية — أي الفكرة القائلة إن الشعوب والحكومات في كل مكان يجب أن تعمل معًا — هي التي تُبقي العالم قائمًا وتساعدنا على مواجهة التحديات العالمية معًا.

ومهما كانت هويتنا، فإننا نتشارك عالمًا واحدًا. حياتنا مترابطة، وتحدياتنا مشتركة، ومستقبلنا متداخل. ولن نتمكن من بناء عالم أكثر صحةً وأمنًا وازدهارًا — لنا وللأجيال القادمة — إلا من خلال تقدير إنسانيتنا المشتركة والعمل من أجل مصيرنا المشترك بوصفنا نوعًا واحدًا على كوكب واحد.

يُبرز هذا المعرض، الذي يُقام بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، أكثر من 250 قصة من 193 بلدًا**، مسلطًا الضوء على الطرق العديدة التي تؤثر بها المنظمة الدولية الأكثر أهمية في العالم في حياتنا اليومية: من خلال دعم السلام والأمن، والإشراف على الأطر التنظيمية، وتقديم المساعدة الإنسانية وتعزيز التنمية، وتيسير الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالتجارة، أو النهوض بحقوق الإنسان.

وفي مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قمنا بتسليط الضوء على 24 من هذه القصص. كما تُعرض مختارات من هذه القصص في عدد من المواقع الفعلية حول العالم.

ينظم هذا المعرض إدارة التواصل العالمي بالأمم المتحدة، بقيادة مراكز الأمم المتحدة للإعلام التابعة لها وعددها 59 مركزًا (UNICs)، بالتعاون مع البعثات الدائمة لإيطاليا وسلوفينيا وسويسرا.

ويستند المعرض إلى مواد قُدمت استجابةً لدعوة عالمية مفتوحة. وقد استُخدم التقدير التحريري لعرض القصة العالمية للأمم المتحدة بأفضل صورة ممكنة. ولا يُقصد من الصور والنصوص المعروضة أن تمثل البلدان التي جاءت منها، كما أنها لا تعكس بالضرورة مجالات التركيز الخاصة بالأمم المتحدة في تلك البلدان.

*تشمل منظومة الأمم المتحدة الأمانة العامة للأمم المتحدة، والوكالات المتخصصة، والصناديق والبرامج، فضلًا عن المنظمات ذات الصلة التي تعمل معًا لتنفيذ ولايات الأمم المتحدة.

**بالإضافة إلى كوسوفو، والأرض الفلسطينية المحتلة، والصحراء الغربية.

إبراهيما
مولود حديثا
غينيا

«أشعر بالارتياح لمعرفة أن إبراهيما بات محميا بشكل أفضل. هذه الكبسولة البسيطة ستقيه أمراضا خطيرة، مثل العمى.*»

كل طفل يستحق الحماية. وتصل وزارة الصحة والنظافة العامة، بدعم من اليونيسف، إلى أكثر مناطق غينيا عزلة. وفي جزيرة كاسا، تلقى إبراهيما اللقاحات وفيتامين أ وشهادة الميلاد، وهي خطوات تغيّر الحياة وتحمي صحة الأطفال وحقوقهم. وبفضل دعم اليونيسف، ارتفعت تغطية التطعيم الثلاثي الخماسي (بينتا 3) بنسبة 34 في المائة بين عامي 2015 و2024. الصورة: UNICEF Guinea/R.Losseni

*اقتباس من الأم.

 

داويد
طالب
بولندا

«هذه الطرد لعمّتي في كندا. لم أكن أعلم أن النظام البريدي الدولي قائم بفضل الأمم المتحدة.»

ينسّق الاتحاد البريدي العالمي، وهو وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، النظام البريدي الدولي، إذ يضع معايير عالمية وييسّر الاتفاقات بين البلدان، ما يتيح تبادل أكثر من 3.8 مليار رسالة وطرد على الصعيد العالمي كل عام. الصورة: UN/Aleksandra Szorc

 

باتيربيك
قائد فريق حراس الطبيعة
قيرغيزستان

«قررنا أن نصبح حراسا للطبيعة، وإلا كنا سنخسر كل شيء. لا أريد أن أُري أطفالي على شاشة الهاتف المحمول أنه كانت لدينا هذه الطبيعة وهذه الحيوانات. أريدهم أن يروا ذلك بأعينهم.»

يساعد مشروع تكيف الثدييات في آسيا الوسطى مع تغير المناخ، بقيادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، المجتمعات المحلية على التكيف مع تغير المناخ مع حماية الحياة البرية، بما في ذلك من خلال إنشاء ممر إيكولوجي يمتد 200 كيلومتر يربط بين عدة محميات طبيعية قيرغيزية. ويساعد باتيربيك وحراس متطوعون آخرون في منع الصيد الجائر والرعي الجائر. ويُعد ذلك أمرا بالغ الأهمية بالنسبة للحيوانات المهاجرة مثل الأروي الآسيوي (الأرغالي) والوعل الآسيوي. الصورة: UNEP/Alejandro Laguna

 

ويوي
طبيب نساء وتوليد
UN Entity HQ

«بفضل الأمم المتحدة، أصبحت بروتوكولات الطب الصيني التقليدي في مجال أمراض النساء معترفاً بها دولياً. لم تعد علاجاتنا تُعتبر مجرد حكمة قديمة، بل أصبحت علاجات قائمة على الأدلة وبمعايير عالمية للسلامة والفعالية.»

تدعم الصين ومنظمة الصحة العالمية معا الدمج الآمن والفعال للطب التقليدي في نظام الرعاية الصحية الرئيسي. ومن خلال توفير أساس علمي وتنظيمي يتوافق مع المعايير العالمية، تنتقل العلاجات من نطاق الممارسة الثقافية إلى نطاق الطب القائم على الأدلة. الصورة: Hua Dong

 

ليال
سيدة إطفاء
لبنان

«المعدات الجديدة التي وفّرتها الأمم المتحدة حسّنت بشكل كبير من سلامتنا وجاهزيتنا.»

في إطار برامجه للاستجابة للطوارئ، قدّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي معدات أساسية لفرقة إطفاء بيروت، ما ساعد في جعل مهامها أكثر أمانا وفعالية. الصورة: UNDP/Rana Sweidan

 

أنخيل
قائد مجتمعي
كولومبيا

«لقد جمعتنا الأمم المتحدة معًا. نتطلع إلى الترحيب بجميع الموقّعين على اتفاقية السلام كإخوة وأخوات.»

أنشئت بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا في عام 2016 لمساعدة المسؤولين الحكوميين المحليين مثل أنخيل والسكان على العمل مع جميع الموقعين على اتفاق السلام النهائي، بمن فيهم من كانوا يوصفون سابقا بـ«المتمردين»، وفهم ودعم إعادة إدماجهم في الحياة المدنية. الصورة: UNVMC/Santiago Puentes Viana

 

رابيا
مدير مينا
ماليزيا

«بدعم من الأمم المتحدة، نفّذنا حلاً يوفر 10 ملايين لتر من المياه العذبة كل عام.»

تعمل رابيا في هيئة ميناء جوهور، التي تعاونت مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) لتصميم وتنفيذ نظام لتوفير المياه. وتعمل الشبكة العالمية لمديري الموانئ المعتمدين التابعة للأونكتاد على النهوض بأفضل الممارسات، وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، ودفع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. الصورة: Mika Jouhki

 

آيشي
وإليني، صديقان
قبرص

«لا تزال جزيرتنا منقسمة. لكننا، بفضل الأمم المتحدة، نعيش بسلام، ويمكننا التنقل بسهولة، والعمل معًا، وتكوين صداقات.»

نالت قبرص استقلالها في عام 1960. وفي عام 1964، وسط التوترات بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، طلب مجلس الأمن من الأمين العام استخدام مساعيه الحميدة عن طريق تعيين وسيط لتشجيع التوصل إلى تسوية، وأنشأ قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص لمنع القتال والمساعدة في الحفاظ على القانون والنظام - وهي جهود لا تزال مستمرة حتى اليوم. وعلى الرغم من أن الجزيرة لا تزال مقسّمة، فقد التقت آيشي وإليني من خلال برنامج «القادة الشباب في العمل» التابع للقوة، وظلتا صديقتين منذ ذلك الحين. الصورة: Antonia Maria Nicolaides

 

تريفور
طيار
أستراليا

«عدت للتو برحلة جوية من هاواي. يتم تنسيق معايير الطيران المدني الدولي من قبل الأمم المتحدة.»

تضع منظمة الطيران المدني الدولي معايير عالمية وممارسات موصى بها من أجل سلامة الطيران وأمنه وكفاءته وحماية البيئة. وهي تضع مجموعة موحدة من القواعد، وتنسق التعاون الدولي، وتراجع أداء الدول الأعضاء، وتضمن نقلا جويا آمنا وموثوقا ومستداما في جميع أنحاء العالم. الصورة: Chandler Grant

 

زاهور
مزارع
أفغانستان

«بدعم من الأمم المتحدة، انتقلت من زراعة الأفيون إلى زراعة الكرنب. تلقيت تدريباً في الزراعة الحديثة وتم تزويدي بالمبيدات لحماية محاصيلي.»

بدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، تحوّل زاهور وآلاف المزارعين الأفغان الآخرين من زراعة الأفيون إلى الزراعة المشروعة، محوّلين أراضيهم إلى مصدر للأمل والدخل المستدام، وذلك في إطار مكافحة تجارة المخدرات. الصورة: UNODC/Abel Kavanagh

 

تشاينا
عامل بناء
موزمبيق

«الآن بعد أن بدأت العمل هنا، أصبحت أستطيع أن أجني المال لأعيل أسرتي. وأفكر في بناء منزلي الخاص.»

بتمويل من البنك الدولي، يعمل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (يونوبس) مع حكومة موزامبيق لتوفير فرص اقتصادية للمشردين داخليا والمجتمعات المضيفة التي تشيد بنية تحتية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ. الصورة: UNOPS/Bruno Pedro

 

أليخاندرو
مدير تطوير في مجال علوم الفضاء
باراغواي

«بفضل الأمم المتحدة، نبني جسورًا من التعاون تُمكّن دولاً مثل باراغواي من تسخير التقنيات الفضائية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المرونة في مواجهة الكوارث.»

من خلال برنامجه «UN-SPIDER»، يدرّب مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي البلدان على استخدام الميثاق الدولي بشأن الفضاء والكوارث الكبرى، ما يمنحها إمكانية الوصول إلى بيانات ساتلية بالغة الأهمية. ولا يعزز ذلك القدرة على الصمود أمام الكوارث فحسب، بل يدعم أيضا الاستخدام الطويل الأمد للبيانات. الصورة: GEOLab - AEP/Thanya Idoyaga

 

رضوى
لاجئة سودانية
تشاد

«أحب مساعدة الناس لأن الجميع بحاجة إلى الدعم. ولهذا أدعم زميلاتي من اللاجئات لننمو معا ولا يُترك أحد خلف الركب. من المهم أن نقف إلى جانب إخوتنا وأخواتنا لمساعدتهم على التعافي.»

منذ نيسان/أبريل 2023، شُرّد قسرا نحو 12 مليون شخص داخل السودان وعبر حدوده، وفرّ 878 ألف شخص إلى تشاد المجاورة وحدها، حيث توفر مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين المأوى والغذاء والرعاية الطبية والتعليم، إلى جانب نقلهم من المناطق الحدودية غير الآمنة، من بين أشكال أخرى من المساعدة. واضطرت رضوى أيضا إلى الفرار من النزاع في السودان إلى تشاد. وقد جمعت بين مهاراتها في ريادة الأعمال والمساعدة النقدية من المفوضية لتبدأ خَبز وبيع الخبز من منزلها في مستوطنة فرشانة للاجئين. الصورة: UNHCR/Ala Kheir

 

بلاز
مربي نحل
سلوفينيا

«تربية النحل أكثر من مجرد عسل. ما يهم حقًا هو تعليم الأجيال القادمة حماية هؤلاء العمّال الصامتين. فمن خلال إنقاذ النحل، نحمي مستقبلنا وغذاءنا وحياتنا نفسها.»

تعزز الأمم المتحدة تربية النحل المستدامة من خلال دعم الأطر التنظيمية، وتبادل أفضل الممارسات، والتوعية بدور النحل في الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي. وفي سلوفينيا وحول العالم، تساعد مبادرات الأمم المتحدة في تعزيز السياسات وإلهام الأجيال القادمة لحماية هذه الملقّحات الحيوية ونظمها الإيكولوجية. الصورة: Jost Gantar

 

إليني
أم وجدة
اليونان

«عندما انتهت الحرب العالمية الثانية، أتذكر موظفي الأمم المتحدة وهم يوزعون الملابس في قريتي كوكولي. حتى الملابس المستعملة كانت شيئًا ثمينًا. كانت اليونان مدمّرة بسبب الحرب، وكانت مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية شريان حياة في طفولتي.»

بعد الحرب العالمية الثانية، تولت إدارة الأمم المتحدة للإغاثة والتأهيل التخطيط والتنسيق والإدارة وتقديم المساعدات، بما في ذلك الغذاء والملابس والمأوى والأدوية. وفي اليونان وحدها، وزّعت الإدارة 1.7 مليون طن من الغذاء و12 500 طن من الملابس و1 250 طن من الإمدادات الطبية. الصورة: Thrasyvoulos Douvlis

 

جاستن
محام مختص بالخدمات المالية
نيوزيلاند

«رمز بلدنا هو 64. لم أكن أعلم أن هذه الرموز تُنسّق من قبل الأمم المتحدة، بحيث يعرف كل اتصال وجهته.»

ينسّق الاتحاد الدولي للاتصالات، وكالة الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية، رموز الاتصال الهاتفي الدولية. ومن الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية إلى السواتل والكابلات البحرية وشبكات النطاق العريض المتنقلة واللاسلكية المتقدمة، يعمل الاتحاد على ربط العالم وما وراءه. الصورة: UN-DGC

 

مريم
طالبة سابقة
الأراضي الفلسطينية المحتلة

«نفتقد مدارس الأمم المتحدة التي كنا نذهب إليها. أريد أن تعود الحياة كما كانت من قبل.»

قبل النزاع الحالي، كانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تدير مدارس في غزة تعلّم 300 ألف طفل مثل مريم. واليوم، تبذل الأونروا، إلى جانب وكالات الأمم المتحدة وشركائها، كل ما بوسعها للحفاظ على الخدمات الأساسية في خضم الأزمة الإنسانية المدمرة. الصورة: UNFPA Palestine/Hosny Salah

*حُجب الاسم الحقيقي.

 

ماريا
مواطنة
تيمور-ليشتي

«منذ عام 1999، لعبت الأمم المتحدة دورًا رئيسيًا في توجيه تيمور-ليشتي خلال استعادة استقلالنا، وساعدت في بناء أسس السلام والديمقراطية والاستقرار.»

على مدى أكثر من 25 عاما، ما فتئت الأمم المتحدة تدعم انتقال دولة تيمور - ليشتي الجزرية من ماض مثقل بالنزاعات إلى السلام. وبعد أن نشرت في البداية عملية سلام دعما للاستقلال، تؤدي الأمم المتحدة الآن دورا حيويا في دعم التنمية الوطنية والاستقرار. الصورة: Sergio Alves da Costa

 

ميلينا
محامية حقوق إنسان
سويسرا

«في عملي المتمثل في تمثيل الأطفال، توفّر اتفاقية حقوق الطفل ضمانات أساسية لحماية حقوقهم، وتحمل الدول مسؤولية تنفيذها ضمن ولايتها القضائية.»

تحدد اتفاقية حقوق الطفل حقوق الإنسان الأساسية لكل طفل، بما في ذلك الحق في البقاء والحماية والتعليم والمشاركة. وتدعم اليونيسف، بصفتها الوكالة الرائدة للأمم المتحدة في هذا المجال، البلدان في تحويل هذه الالتزامات إلى واقع، ما يساعد ملايين الأطفال حول العالم. الصورة: UNIS Geneva/Emmanuel Hungrecker

 

ليودميلا
مدير منتزه صناعي بيئي
أوكرانيا

«منذ عام 2020، نتعاون بنشاط مع الأمم المتحدة في مشاريع لتوفير الطاقة، الأمر الذي ساعدنا على تقليل استهلاك الغاز والكهرباء، والتوجه نحو إنتاج أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.»

تجمع المتنزهات الصناعية البيئية بين الشركات لتحسين الأداء والاستدامة. وبتمويل من سويسرا، يساعد برنامج المتنزهات الصناعية البيئية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) المتنزهات الصناعية البيئية في جميع أنحاء أوكرانيا من خلال دعم السياسات وبناء القدرات والمساعدة التقنية. الصورة: UNIDO Ukraine

 

فولاتيانا
أم
مدغشقر

«منذ انضمامي إلى برنامج دعم التغذية هذا، أتّبع إرشادات الأمم المتحدة بشأن ممارسات تغذية الرضع وصغار الأطفال للحفاظ على صحة أطفالي.»

يدعم برنامج الأغذية العالمي التغذية في مدغشقر وحول العالم من خلال تحسين الأمن الغذائي وتنوع النظام الغذائي وممارسات التغذية الصحية. ويعمل البرنامج مع الأسر الضعيفة للوقاية من سوء التغذية، وتعزيز صحة الأطفال، وتقوية قدرة المجتمعات على الصمود. الصورة: WFP Madagascar

 

عفاف
ناجية من محاولة للزواج المبكر
اليمن

«عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، تعرضت لضغوط من أجل الزواج، لكن الأمم المتحدة ساعدتني على الإفلات من ذلك.»

في سن الخامسة عشرة، واجهت عفاف خيارا مستحيلا لمساعدة أسرتها: إيجاد عمل، أو الزواج من رجل يبلغ 40 عاما. وفي «مساحة آمنة» مدعومة من صندوق الأمم المتحدة للسكان، تلقت المشورة والتدريب. وأُلغي الزواج، ما مكّن عفاف من إعالة نفسها وأسرتها. الصورة: UNFPA/Abdulrahman Al‑Muallimi

 

لوكا
طالبة
إيطاليا

«أثناء تجوالي في باليرمو، أدهش دائمًا بجمال مواقعنا التاريخية. من المطمئن أن نعرف أن الأمم المتحدة تدعم الحكومات للحفاظ عليها آمنة ومتاحة للجميع.»

تساعد اليونسكو في حماية التراث الثقافي من خلال وضع معايير عالمية، ودعم أعمال الحفظ، وتشجيع التعاون الدولي. ويلفت اعتراف اليونسكو الانتباه إلى القيمة التاريخية والثقافية لهذه المواقع، ومنها 61 موقعا في إيطاليا، ما يساعد على ضمان الحفاظ عليها واحترامها وإتاحة الوصول إليها. الصورة: Andrea Frisina

 
A mother holding her baby in her arms

ليزا
شُرطية كبيرة
جمهورية الكونغو الديمقراطية

«بفضل الأمم المتحدة، عززت بشكل كبير خبرتي في علوم الأدلة الجنائية. يمكنني جمع وتحليل الأدلة في مسارح الجريمة بشكل أفضل، وفي الوقت نفسه تدريب زملائي.»

تدعم بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية الشرطة بالمهارات التقنية، وتقدم المشورة بشأن إدارة مسرح الجريمة والتصوير الجنائي والمقذوفات وبصمات الأصابع والتحقيقات. الصورة: MONUSCO/Kevin Jordan

 

غالينا والأسرة
أعضاء بمجتمع روما
مولدوفا

«أريد أن يدرس أطفالي وألّا يعانوا مثلي. لقد ساعدنا وسيطنا المجتمعي في كل شيء، من تسجيل أطفالنا في المدرسة إلى الحصول على اللقاحات.»

في مولدوفا، تساعد مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الأسر الضعيفة من طائفة الروما على ممارسة حقوقها والاندماج في المجتمع من خلال وسطاء مجتمعيين مدربين. وقد ارتفعت معدلات الالتحاق بالمدارس والتطعيم، وأصبحت المزيد من الحوامل يزرن الأطباء، ويحضر البالغون تدريبات تفتح أمامهم أبواب العمل القانوني. الصورة: OHCHR/Vincent Tremeau

 

سُنبل
صحافية إذاعية
أفغانستان

«بدعم من الأمم المتحدة، قدت جلسات تدريبية في الذكاء الاصطناعي، مكنت وألهمت من خلالها الشابات في مجال التكنولوجيا — مما أحدث تغييراً حقيقياً وعزز تمكين المرأة.»

ساعد التدريب المدعوم من الأمم المتحدة سُنبل على تعزيز مهاراتها وصوتها، ما فتح أمامها أبوابا جديدة في الإعلام الأفغاني. وتعمل برامج الأمم المتحدة على تمكين الصحفيات الأفغانيات، وتعزيز حرية الصحافة، ودور أقوى للمرأة، ومشهد إعلامي أكثر شمولا. الصورة: UNAMA/Tahmina Osta

 

إليزابيتا
طالبة
ألبانيا

«تساعدنا الأمم المتحدة على بناء مجتمع يتمتع فيه الجيل الجديد بالأمن والثقة في المؤسسات والمنظمات والمجتمع.»

يعمل مشروع مدعوم من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام على تمكين الشباب في جميع أنحاء غرب البلقان لتعزيز السلام والثقة من خلال الحوار والشمول والمساواة بين الجنسين. وينفَّذ المشروع بقيادة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو وصندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ويروّج لبرنامجَي «المرأة والسلام والأمن» و«الشباب والسلام والأمن». الصورة: UN Women Albania

 

جون
ميكانيكي سيارات
كينيا

«بفضل الأمم المتحدة، تمكّنا من تعلم مهارات عملية في إعادة التدوير يمكن أن تساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة لكينيا.»

في كينيا، تساعد منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) جون و150 متدربا آخر على تعلم إعادة تدوير المركبات التي انتهى عمرها الافتراضي من خلال برنامج للتدريب المهني. الصورة: UNIDO

 

كاتي
ناشطة في مجال الحفاظ على المياه
الممكلة المتحدة

«تتحول تجاربي تحت الماء إلى قصص تُلهم الأطفال لحماية مياهنا ومستقبلنا.»

يهدد تغير المناخ والتلوث والنفايات المياه النظيفة لمليارات البشر. وبدافع من مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2023 وبالشراكة مع مركز الأمم المتحدة الإقليمي للإعلام في بروكسل، تشرك كاتي المدارس والمجتمعات المحلية عبر سرد القصص والعلم، ما يمكّن الشباب من دعم الحفاظ على المياه. الصورة: Jeff Jones

 

ما
طالب
الصين

«لطالما كان العلم يبدو أمرا بعيدا المنال بالنسبة لي. لم تكن لدي خبرة كبيرة في التكنولوجيا المتقدمة من قبل. التحقت بمعسكر العلوم الذي نظمته الأمم المتحدة الصيف الماضي، مما ساعدني على متابعة شغفي.»

في الفترة بين عامي 2021 و2025، شجع مشروع نفذته اليونيسف مع شركائها الشباب في المناطق الريفية بوسط الصين وغربها على متابعة اهتمامهم بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. الصورة: UNICEF/Jia Yanan

 

فاطمة
طالبة علوم بيانات
باكستان

«بصفتي بطلة للنوع الاجتماعي في الاتحاد الدولي للاتصالات، أفخر بكوني جزءًا من مهمة الأمم المتحدة العالمية التي تحوّل حلم المساواة بين الجنسين في مجال التكنولوجيا إلى واقع ملموس، بدايةً من باكستان.»

يعمل الاتحاد الدولي للاتصالات على تمكين النساء والفتيات من خلال المهارات الرقمية وفرص القيادة والوصول إلى الابتكارات لبناء عالم رقمي أكثر شمولا. وتعزز مبادرات مثل مبادرة «بطلات النوع الاجتماعي» (ITU160) التابعة للاتحاد الشمول، وتدفع نحو تغيير السياسات، وتدعم البلدان في سد الفجوة الرقمية بين الجنسين. الصورة: Abeer Nisar

 

افتُتح هذا المعرض في تشرين الأول/أكتوبر 2025