الثقافة هي مجموعة من السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية المُميزة لمجتمع أو لطائفة ما. وتشتمل الثقافة — فضلا عن الفن والأدب — على أساليب العيش وأنماطها ونظم القيم والتقاليد والمعتقدات. وبالتالي، تقع الثقافة في موقع القلب من النقاشات المعاصرة الدائرة بشأن الهوية والتماسك الاجتماعي وتنمية الاقتصاد القائم على المعرفة.

ولذا، فمن الضروري في المجتمعات ذات التنوع ضمان التفاعل المتناغم بين الناس أفرادا وجماعات على اختلاف هوياتهم الثقافية وتعددها وتنوع ديناميكيات المعايش فيها. وبهذا المعنى، فإن التنوع الثقافي هو التراث المشترك للبشرية جمعاء، وينبغي الاعتراف به وتوكيده بما يعود بالنفع على أجيال الحاضر والمستقبل.

ولآن الانقلابين الشمسيين الصيفي والشتوي والاعتدالين الربيعي والخريفي هي رموز لخصوبة الأرض ونظم الإنتاج الزراعي والغذائي والتراث الثقافي والتقاليد، أدركت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الاحتفال بهذه المناسبات هو تجسيد لوحدة التراث الثقافي البشري، فضلا عما لتلك الاحتفالات من دور في تعزيز العلاقات بين الشعوب على أساس الاحترام المتبادل ومثل السلام وحسن الجوار. ولذا أعلنت الجمعية العامة يوم 21 حزيران/يونيه يوما دوليا للاحتفال بالانقلاب الشمسي.

 

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى