يُحتفل باليوم الدولي لمحو الأمية في 8 أيلول/سبتمبر من كل عام، ويُعد فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية الماثلة أمام العالم. وقضية محو الأمية هي عنصر جوهري في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وجدول أعمال الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة.

وتعزز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة — التي اعتمدتها المنظمة في أيلول/سبتمبر 2015 — هدف الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم في أي المراحل العمرية. كما أن غاية من غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة هي ضمان تعلم الشباب المهارات اللازمة في القراءة والكتابة والحساب، وإتاحة فرصة اكتسابها أمام البالغين ممن يفتقدون إليها.

موضوع 2019 هو: محو الأمية وتعدد اللغات

احتفالية اليوم الدولي لمحوالأمية لعام 2019 هي فرصة للتعبير عن التضامن مع احتفالات 2019 بوصفها السنة الدولية للغات الشعوب الأصلية والذكرى السنوية الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي بشأن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي أُعتمد فيه بينان سالاانكا بشأن التعليم الشامل.

ويركز اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2019 على مسألة ’’محو الأمية وتعدد اللغات‘‘. فعلى الرغم من التقدم المحرز، إلا أنه توجد تحديات ماثلة للعيان في ما يتصل بمحو الأمية وتفاوتها بين البلدان وسكانها. ويُعد تبني التعدد اللغوي في تطوير التعليم ومحو الأمية مسألة أساسية في مواجهة تحديات محو الأمية وتحقيق أهداف السنة المستدامة.

وبمناسبة هذه الاحتفالية، ستُناقش الخصائص الرئيسية لتعدد اللغات في عالم اليوم الذي صبغته العولمة والرقمنة بصبغتيهما، فضلا عن مناقشة آثارهما على محو الأمية في السياسات والممارسات لتحقيق مزيد من الإدماج في سياقات تعددة اللغات.

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس حول القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى