دشنت منظمة العمل الدولية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في عام 2002 لتركيز الاهتمام على مدى إنتشار ظاهرة عمل الأطفال في العالم، والعمل على بذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة.ففي كل عام في 12 حزيران/يونيو ، يجمع اليوم العالمي الحكومات ومؤسسات أرباب العمل والعمال والمجتمع المدني، بالإضافة إلى ملايين الأشخاص من جميع أنحاء العالم لإلقاء الضوء على محنة الأطفال العاملين وكيفية مساعدتهم.

وتشمل أهداف التنمية المستدامة، التي اعتمدها قادة العالم في عام 2015، تجديد الالتزام العالمي بإنهاء عمالة الأطفال. و على وجه التحديد، يدعو الهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة المجتمع العالمي إلى: " اتخاذ تدابير فورية وفعالة للقضاء على السخرة وإنهاء الرق المعاصر والاتجار بالبشر لضمان حظر واستئصال أسوأ أشكال عمل الأطفال، بما في ذلك تجنيدهم واستخدامهم كجنود، وإنهاء عمل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2025"

موضوع 2019: يجب ألا ينشغل الأطفال بالعمل في الحقول، ولكن بتحقيق أحلامهم!

لم يزال 152 مليون طفل في ربقة ظاهرة عمل الأطفال. وتوجد ظاهرة عمل الأطفال في جميع القطاعات تقريبًا، إلا أن 7 من كل 10 أطفال عاملين يوجدون في قطاع الزراعة.

في عام 2019 ، تحتفل منظمة العمل الدولية بمرور مائة عام من الدفع بقضية العدالة الاجتماعية وتعزيز العمل اللائق. وسيكون اﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻋﻤﻞ اﻷﻃﻔﺎل بمثابة النافذة التي ينظر من خلالها إﻟﻰ ما أُحرز من تقدم خلال الـ١٠٠ ﺳﻨﺔ من دﻋﻢ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪان في ما يتصل ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ظاهرة ﻋﻤﻞ اﻷﻃﻔﺎل. ولم تزل حماية الأطفال ضمن دستور منظمة العمل الدولية (في الديباجة) منذ تأسيسها في عام 1919، حيث كانت إحدى أولى الاتفاقيات التي اعتمدتها منظمة العمل الدولية هي اتفاقية بشأن الحد الأدنى للسن في الصناعة (رقم 5 ، 1919).

ونتطلع في هذا اليوم العالمي كذلك إلى تحقيق المقصد 8.7 (الغاية السابعة من الهدف الثامن) من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة الذي ينص على ❞اتخاذ تدابير فورية وفعالة للقضاء على السخرة وإنهاء الرق المعاصر والاتجار بالبشر لضمان حظر واستئصال أسوأ أشكال عمل الأطفال، بما في ذلك تجنيدهم واستخدامهم كجنود، وإنهاء عمل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2025 ❝ .

ودعماً لتحالف 8.7، فإننا ندعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة ما تبقى من تحديات تعيق المجتمع الدولي عن السير بثبات في طريقه نحو القضاء على عمل الأطفال. وحدد تقرير أصدرته منظمة العمل الدولية حديثًا إلى السبيل التي ينبغي السير عليها في ما يتصل بانتهاج السياسات وتقرير الاستجابات.

وعام 2019 هو مَعلم لمرور 20 عامًا على اعتماد اتفاقية منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 182(ملف بصيغة الـ PDF: اتفاقية بشأن حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال والإجراءات الفورية للقضاء عليها، (1999). ولم يتبقى سوى عدد قليل من الدول التي لم تصدق على تلك الاتفاقية بعد. ولذا فقد غدت هذه الاتفاقية قريبة من التصديق العالمي لها. وفي هذا اليوم العالمي، ندعو إلى تصديق الاتفاقية رقم 182 والاتفاقية رقم 138 (ملف بصيغة الـ PDF: اتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن الحد الأدنى لسن الاستخدام، (1973) وتنفيذهما تنفيذا كاملا. كما نشجع كذلك على تصديق بروتوكول عام 2014 الملحق باتفاقية العمل الجبري ، الذي يحمي البالغين والأطفال على حد سواء.