قرر مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في دورته العشرين، ، أن يكون يوم الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر هو يوم احياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية. أو عند الاقتضاء ، في اليوم الأول من الدورة العادية للمؤتمر

ويتيح هذا الاحتفال الفرصة لتأبين ضحايا الحرب الكيميائية، فضلا عن التأكيد مجددا على التزام المنظمة (منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (رابط بالانكليزية)) في القضاء على تهديد الأسلحة الكيميائية، وبالتالي تعزيز أهداف السم والأمنن والتعددية.

واعتمد المؤتمر الاستعراضي الثالث (رابط بالانكليزية) للدول الأعضاء في الاتفاقية، الذي عقد في الفترة من 8 إلى 19 نيسان/أبريل 2013 في لاهاي بهولندا، بتوافق الآراء إعلانا سياسيا يؤكد التزام الدول الأطراف ''التزاما لا لبس فيه'' بحظر الأسلحة الكيميائية واستعراض شامل لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية من آخر مؤتمر استعراض في عام 2008 الذي حُددت فيه أولويات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية (رابط بالانكليزية) للسنوات الخمسة التالية.

يوم الذكرى في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، 29 تشرين الثاني/نوفمبر

سيتضمن برنامج يوم الاحتفال جلسة تذكارية في قاعة إيبر، بمشاركة رئيس المؤتمر وممثلي الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وحكومة البلد المضيف وبلدية لاهاي .

تعرفوا بالمزيد عن عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في دعم ضحايا هذه الأنوع من الأسلحة (رابط بالانكليزية).

 

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى