FSO Safer Oil Tanker off Yemen’s Red Sea coast

أوقفوا الكارثة في البحر الأحمر

يرسو الخزان العائم "صافر" قبالة شواطئ اليمن في ساحل البحر الأحمر. والخزان عبارة عن ناقلة نفط عملاقة ومتهالكة، معرضة للإنهيار أو الإنفجار في أي لحظة إذا لم يبدأ العالم بالتحرك للعمل على تفادي هذه الكارثة. وأعلنت الأمم المتحدة عن إستعدادها لتنفيذ عملية انقاذ طارئة لمنع وقوع الكارثة، ولكن، وبسبب ضعف التمويل، فقد تأجل نقل النفط من الخزان المتهالك الى سفينة آمنة. ولسد فجوة التمويل وبدء عملية الانقاذ الطارئة، تطلب الأمم المتحدة من عامة الجمهور المساهمة والتبرع. ونهدف من هذه الحملة الى جمع 5 ملايين دولار من التبرعات الفردية بحلول نهاية شهر حزيران/يونيه لبدء العمل في شهر تموز/يوليه.

مساهمتكم تقربنا أكثر من تفادي هذه الكارثة، وتبعث رسالة للحكومات والشركات الخاصة للنهوض بدورهم والمساهمة. ندعوكم للتحرك الان وقبل فوات الاوان.

تعرفوا بتفاصيل خطة الأمم المتحدة المنسقة بخصوص الخزان العائم صافر

الناقلة العملاقة المتهالكة تشكل تهديد بيئي وإنساني

تحمل الناقلة أربعة أضعاف كمية النفط التي تسربت من ناقلة إكسون فالديز، وهي مرشحة لتصبح خامس أكبر تسرب لخزان نفطي في التاريخ.

إذا لم نتحرك الان، ستكون النتائج كارثية على الموارد البيئية والإنسانية في سواحل بلدٍ دمرته الحرب لأكثر من سبع سنوات.

ان تسرب النفط من خزان النفط العائم صافر سيؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية وأشجار المنغروف الساحلية وغيرها من الحياة البحرية في البحر الأحمر، وسيصبح الملايين من البشر عرضةً للتلوث الهوائي. كما ستنعدم سبل نقل الغذاء والوقود والإمدادات الحيوية لليمن، في بلدٍ يحتاج فيه 17 مليون شخص إلى المساعدات الغذائية.

كما سيكون الأثر على المجتمعات الساحلية بالغ القسوة، فمئات الالاف من العاملين في مجال الصيد سيفقدون مصادر أرزاقهم بين ليلة وضحاها. وسيستغرق الأمر أكثر من 25 عاماً لإسترداد مخزون الأسماك. وتُقدر تكاليف تنظيف تسرب النفط من صافر بـ20 مليار دولار أمريكي.