الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للمعلمين
5 تشرين الأول/اكتوبر

"إذا أردنا أن نوفر لبناتنا وأبنائنا فرصا متساوية من أجل إطلاق العنان لقدارتهم وتمكينعن من التمتع بحقوقهم، فإن علينا أن نضع السياسات والاستراتيجيات التي من شأنها أن تشجع وتحفز النساء والرجال من ذوي القدرة على الانخراط في سلك التعليم وتمكينهم من إيجاد بيئات التعلم الت يتتحقق فيها المساواة بين الجنسين."
من الرسالة المشتركة (ملف بصيغة الـ PDF بمناسبة
اليوم العالمي للمعلمين لعام 2011

 

موضوع اليوم العالمي للمعلمين لعام 2011: "معلمون من أجل المساواة بين الجنسين"

يحتفل باليوم العالمي للمعلمين يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر سنويا منذ عام 1994، وهو بمثابة إحياء لذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في عام 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين.

(ملصق اليوم العالمي للمعلمين لعام 2011)

وفي وقت يستعد فيه العالم للاحتفال باليوم العالمي للمعلمين الذي يتناول هذا العام دور المعلمين في تحقيق المساواة بين الجنسين، تشير أرقام جديدة إلى أنه سيتعين استحداث مليوني وظيفة جديدة للمعلمين من أجل تحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015.

فمن الضروري تحقيق التوازن بين الجنسين في صفوف المعلمين، ذلك لأن البلدان التي تضم عدداً أكبر من المعلمات في المرحلة الابتدائية بالمقارنة مع البلدان الأخرى هي أميل إلى تحقيق معدلات أعلى فيما يخص التحاق الفتيات بالتعليم الثانوي.

وتُعد قضية المساواة بين الجنسين في مجال التعليم من الشواغل الرئيسية المعبّر عنها على المستوى العالمي. ولكن على الرغم من التزام مختلف البلدان بتحقيق الأهداف الدولية المتعلقة بقضايا الجنسين، فإن أغلبية الأطفال غير الملتحقين بالمدارس هم من الفتيات وثلثي الأميين الراشدين هم من النساء. وتشكل النساء والفتيات بالتالي أكبر فئة من الأشخاص المحرومين من إمكانية الانتفاع بفرص كاملة ومتكافئة للالتحاق بالتعليم.  

أما فعاليات عام 2011 لليوم العالمي للمعلمين الذي يُحتفل به سنوياً في 5 تشرين الأول/أكتوبر لتسليط الضوء على الدور المركزي الذي يؤديه المعلمون في جميع بلدان العالم، فتشمل ما يلي: 

 

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام، الأمم المتحدة © 2010