"إن تمكينَ الريفيات لهو أمرٌ أساسي إذا أريد لنا القضاء على الجوع والفقر. ونحن، بحرماننا النساءَ من الحقوق والفرص، نحرمُ أطفالَهن ومجتمعاتِهن من التمتع بمستقبل أفضل. وهذا ما دفع الأممَ المتحدة في الآونة الأخيرة إلى أن تطلقَ برنامجاً مشتركاً بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمنظماتِ الثلاث المعنية بالغذاء والزراعة الكائنة مقارُها في روما بهدف تمكينِ المرأة الريفية وتعزيزِ الأمن الغذائي. "

قروية مسنة تحمل كيسا من الموز فوق رأسها.
(من صور الأمم المتحدة/مارتين بيررت)
حددت الجمعية العامة، بموجب قرارها 136/62
المؤرخ في 18 كانون الأول/ديسمبر 2007، الخامس عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر بوصفه يوما دوليا للمرأة الريفية، وذلك تسليما منها ’’بما تضطلع به النساء الريفيات، بمن فيهن نساء الشعوب الأصلية، من دور وإسهام حاسمين في تعزيز التنمية الزراعية والرريفية وتحسين مستوى الأمن الغذائي والقضاء على الفقر في الأرياف‘‘.
وتضطلع المرأة الريفية بدور حاسم في الاقتصادات الريفية للبلدان المتقدمة والبلدان النامية على السواء. حيث تشارك المرأة الريفية،في معظم أنحاء العالم النامي، في إنتاج المحاصيل ورعاية الماشية وتوفير الغذاء والماء والوقود لأسرتها، والإنخراط في الأنشطة غير الزارعية لتنويع سبل العيش لأسرهن. ويقمن، بالإضافة إلى ذلك، بمهام حيوية في رعاية الأطفال والمسنين والمرضى.
وموضوع
الدورة السابعة والخمسين للجنة وضع المرأة (تعقد في الفترة من 4 إلى 15 آذار/مارس 2013) هو: ’’ القضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات ومنع وقوعها‘‘.