بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في عام ٢٠١٨، أدعو الحكوماتِ إلى تعزيز حرية الصحافة وتوفير الحماية للصحفيين.
أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة

اختير الثالث من أيار/ مايو لإحياء ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي خلال اجتماع للصحفيين الأفريقيين نظّمته اليونسكو وعُقِد في ناميبيا في 3 أيار/ مايو 1991. وينص الإعلان على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا.

ويمثل هذا اليوم فرصة لـ:

  • الاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛
  • تقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم؛
  • الدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها؛
  • الإشادة بالصحافيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.

 

 

موضوع عام 2018 هو ’’توازن القوى: الإعلام والعدالة وسيادة القانون‘‘

 

ويبرز موضوع احتفال عام 2018 أهمية تهيئة بيئة قانونية تمكينية لحرية الصحافة، ويولي اهتماما خاصا لدور القضاء المستقل لإتاحة الضمانات القانونية لحرية الصحافة ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين.

وفي الوقت نفسه، يتناول هذا الموضوع الدر الذي تضطلع به وسائط الإعلام في التنمية المستدامة، ولا سيما أثناء الانتخابات — بوصفها هيئة رقابية تعزز الشفافية والمساءلة وسيادة القانون. ويهدف هذا الموضوع أيضا إلى استكشاف الثغرات التشريعية فيما يتعلق بحرية التعبير والمعلومات على شبكة الإنترنت، ومخاطر تنظيم الخطاب على الإنترنت.

وفي إطار التنمية المستدامة لعام 2030، ترتبط مساهمة الصحفيين والعاملين في وسائط الإعلام ارتباطا وثيقيا بالهدف الـ16 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالسلام والعدالة والمؤسسات القوية. ولتحقيق هذا الهدف، يجب تطوير مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشفافة على جميع المستويات، كما أن حرية الصحافة ضرورية لهذا الغرض.