"إنّني أدعو بمناسبة هذا اليوم إلى الاعتراف بالقوة الكامنة في التعليم متعدّد اللغات في كلّ مكان، في النظم التعليميّة والإداريّة، في التعابير الثقافيّة ووسائل الإعلام، في الفضاء الالكتروني والتجارة."
من رسالة المديرة العامة لليونسكو بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم

موضوع عام 2017 - نحو مستقبل مستدام من خلال التعليم المتعدد اللغات

أُعلن الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم في مشروع القرار (30 C/DR.35) (ملف بصيغة الـ PDF المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999.

وفي 16 أيار/مايو 2007، أهابت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها A/RES/61/266 (ملف بصيغة الـ PDF ، بالدول الأعضاء ’’التشجيع على المحافظة على جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم وحمايتها‘‘. وأعلنت الجمعية العامة، في نفس القرار، سنة 2008 باعتبارها سنة دولية للغات لتعزيز الوحدة في إطار التنوع ولتعزيز التفاهم الدولي من تعدد اللغات والتعدد الثقافي.

ويُحتفل بهذا اليوم الدولي سنويا من شباط/فبراير 2000 من أجل تعزيز التعدد اللغوي والثقافي.

إن اللغات هي الأدوات الأقوى التي تحفظ وتطور تراثنا الملموس وغير الملموس . لن تساعد فقط كافة التحركات الرامية الى تعزيز نشر الألسن الأم على تشجيع التعدد اللغوي وثقافة تعدد اللغات، وإنما ستشجع أيضاً على تطوير وعي أكمل للتقاليد اللغوية والثقافية في كافة أنحاء العالم كما ستلهم على تحقيق التضامن المبني على التفاهم والتسامح والحوار