نحتفي باليوم الدولي لأمنا الأرض لنتذكر أن الأرض — بكل نظمها الإيكولوجية — هي التي تمدنا بالحياة وأدوات البقاء. 

والاحتفاء بهذا اليوم هو اعتراف بالمسؤولية الجماعية، كما أشار إلى ذلك إعلان ريو في 1992، من خلال الدعوة إلى الوئام مع الطبيعة والأرض بما يسهم في تحقيق التوازن المنصف بين الحاجات البيئية والاجتماعية والاقتصادية للأجيال الحاضر والمستقبل.

ويتيح اليوم الدولي لأمنا الأرض فرصة لإذكاء الوعي العام في كل أنحاء العالم بالتحديات الماثلة في ما يتصل برخاء الكوكب وأنماط العيش الذي يدعمها.

وموضوع الاحتفال لهذا العام هو:

محو الأمية المُناخية والبيئية

فالتعليم هو أساس التقدم، ونحن في أشد الحاجة إلى بناء مواطنة عالمية واعية بمفاهيم تغير المناخ ومدركة للتهديدات غير المسبوقة الماثلة أمام كوكبنا. ولذا فنحن في حاجة إلى تمكين كل فرد من خلال المعرفة بما يلهم العمل في الدفاع عن الحماية البيئية.

ولذا، فمحو الأمية المناخية والبيئية هي المحرك لخلق الناخبين الخضر، وتحسين القوانين والسياسات المتصلة بالمناخ والبيئة، فضلا عن التسريع في عجلة التكنولوجيا والوظائف الخضراء.