إن تخفيض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث كفيل بأن يغير حياة الناس ويساهم بقدر كبير في القضاء على الفقر. ولدى احتفالنا باليوم الدولي للحد من الكوارث، دعونا نؤكد من جديد التزامنا بهذا المسعى الحيوي. —  الأمين العام للأمم المتحدة

بدأ اليوم الدولي للحد من الكوارث الطبيعية في عام 1989، بعد دعوة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوعية الناس ولتعزيز ثقافة عالمية بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث. وتم تحديد 13 تشرين الأول/أكتوبر موعدا لإحتفال الناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم بكيفية الحد من تعرضهم للكوارث وزيادة الوعي العام بأهمية كبح جماح المخاطر التي يواجهونها.

خفض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث

يُعد موضوع الاحتفال بهذه المناسبة في عام 2018 استمرارا لحملة "الأهداف السبعة لإطار سنداي" ويرتكز على مقاصدها. وسيكون تركيز هذا العام على الغاية جيم من إطار سنداي، الذي يتعلق بخفض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث وبما يتصل بالناتج العالمي للدخل بحلول عام 2030.

وشهد العام الماضي تدشين حملة "سينداي سبعة" الجديدة لإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث، على الأهداف السبعة لإطار سينداي، أولها خفض معدل الوفيات الناتجة عن الكوارث . وتسعى الحملة إلى خلق موجة من الوعي حول الإجراءات المتخذة للحد من الوفيات في العالم . وتعتبر حملة سنداي سبعة بمثابة فرصة للجميع، بما في ذلك الحكومات، والحكومات المحلية، والمجموعات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية ومنظمات األمم المتحدة، لدعم أفضل ممارسات على المستوى الدولي، واإلقليمي، والمحلي عبر جميع القطاعات، للحد من مخاطر الكوارث والخسائر الناجمة عنها.