"إذا كان بإمكاننا أن نستعيض عن الممتلكات المادية بغيرها، فإن البشر لا يمكن الاستعاضة عنهم. وإني أجد نفسي مروَّعا بشكل متكرر من ذلك العدد الهائل من البشر الذين يلقون حتفهم في الكوارث. وغالبية الضحايا تكون دائما من الفقراء وقليلي الحيلة. "
—  بان كي - مون، الأمين العام للأمم المتحدة

موضوع عام 2016: عش لتروي: زيادة الوعي، والحد من الوفيات

بدأ اليوم العالمي للحد من الكوارث الطبيعية في عام 1989، بعد دعوة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوعية الناس ولتعزيز ثقافة عالمية بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث. وتم تحديد 13 تشرين الأول/أكتوبر موعدا لإحتفال الناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم بكيفية الحد من تعرضهم للكوارث وزيادة الوعي حول أهمية كبح جماح المخاطر التي يواجهونها.

وتركز حملة "سينداي سبعة" الجديدة لإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث، على الأهداف السبعة لإطار سينداي، أولها خفض معدل الوفيات الناتجة عن الكوارث . وتسعى الحملة إلى خلق موجة من الوعي حول الإجراءات المتخذة للحد من الوفيات في العالم . وتعتبر حملة سنداي سبعة بمثابة فرصة للجميع، بما في ذلك الحكومات، والحكومات المحلية، والمجموعات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية ومنظمات األمم المتحدة، لدعم أفضل ممارسات على المستوى الدولي، واإلقليمي، والمحلي عبر جميع القطاعات، للحد من مخاطر الكوارث والخسائر الناجمة عنها.

تعد قضية النوع من القضايا األساسية في الحد من الوفيات. حيث ترتفع احتمالية حدوث وفيات اثناء الكوارث ما بين النساء واألطفال على مستوى العالمي بمعدل 14 مرة في مقابل الرجال كما ان هناك ما يقدر بحوالي 60 %من وفيات األمهات و53 %من وفيات األطفال تحت 5 سنوات التى يمكن تجنبها تحدث أثناء الصراعات وفي أماكن الكوارث. وتتضمن المجموعات األخرى المتأثرة بنسب مختلفة األشخاص ذوي األحتياجات الخاصة، وكبار السن، والسكان األصليين.