"تتزايد حدة التأثر بالكوارث بوتيرة أسرع من تطور القدرة على مواجهتها [...] والرسالة واضحة: الحد من مخاطر الكوارث ينبغي أن يكون الشاغل اليومي للجميع. لنستثمر جميعا اليوم من أجل غدٍ أكثر أمنا."من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة ، بان كي - مون
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث لعام 2011
بموجب ( القرار رقم
44/236
، المؤرخ في 22 كانون الأول/ديسمبر 1989)، عينت الجمعية العامة يوم الأربعاء الثاني من شهر تشرين الأول/أكتوبر ليكون اليوم الدولي للحد من الكوارث الطبيعية. وقد واصلت الأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم العالمي بشكل سنوي خلال العقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية، من 1990 - 1999.
وقررت الجمعية العامة بموجب قرارها 64/200
المؤرخ في 21 كانون الأول/ديسمبر تحديد 13 تشرين الأول/أكتوبر موعدا للاحتفال وتغيير اسم اليوم إلى اليوم الدولي للحد من الكوارث.
والهدف من الاحتفال هو توعية الناس بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث. وسيجري في عام 2011، الاحتفال في إطار
"خطوة للحد من مخاطر الكوارث!"، وسيكون موضوع الحملة هو
"جعل الأطفال والشباب شركاء للحد من مخاطر الكوارث".
يتأثر 66.5 مليون طفل سنويا بسبب الكوارث. ولأن من الصعب عليهم مواجهة انقطاعات غير متوقعة ومؤلمة في حياتهم، فتأثرهم أشد مقارنة بالكبار. وينبغي تشجيع ضحايا الكوارث وتغير المناخ، الأطفال منهم والشباب، على المشاركة في الحد من الكوارث واتخاذ القرار.
