’’ فلنكرِّم اليوم وكل يوم جميع زملائنا في الأمم المتحدة الذين يخاطرون بالنفيس والغالي لمساعدة من أتعستهم الظروف، على شجاعتهم وتفانيهم. فلا ينبغي أبدا أن يكون جزاؤهم التضحية بحريتهم أو أرواحهم من أجل تلك الغايات النبيلة.‘من رسالة الأمين العام بان كي - مون بمناسبة اليوم الدولي
للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين لعام 2013

الصحافي أليك كوليت، الذي اختطف في عام 1985 أثناء عمله مع الأونروا. (حقوق الملكية: AFP/Getty Images)
يتوافق اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين في كل عام مع الذكرى السنوية لاختطاف أليك كوليت، وهو صحفي سابق كان يعمل مع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة والتشغيل في الشرق الأدنى عندما اختطفه أحد المسلحين عام 1985. وقد عثر على جثته أخيرا في وادي البقاع اللبناني في عام 2009.
وقد تزايدت في السنوات الأخيرة أهمية اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين بسبب اشتداد الهجمات التي تشن ضد الأمم المتحدة. ويشكل هذا اليوم مناسبة لحشد الجهود، والمطالبة بتحقيق العدالة، وتعزيز تصميمنا على حماية موظفى الأمم المتحدة وحفظة السلام وزملائنا في الأوساط غير الحكومية والصحافة.