موضوع عام 2017: التنوع البيولوجي والسياحة المستدامة.

التنوع البيولوجي هو أساس الحياة والخدمات الأساسية التي تقدمها النظم الإيكولوجية. ويدعم التنوع البيلوجي سبل معيشة الشعوب والتنمية المستدامة في جميع النشاطات، بما في ذلك القطاعات الاقتصادية مثل الزراعة والغابات ومصائد الأسماك والسياحة وغيرهم. ووقف فقدان التنوع البيولوجي، يعني الاستثمار في الشعوب، وحياتهم ورفاهيتهم.

والاحتفاء بهذا اليوم الدولي تحت شعار "التنوع البيولوجي والسياحة المستدامة" هو بمثابة الفرصة المتاحة لإذكاء الوعي بأهمية الإسهام في السياحة المستدامة بما يفيد النمو الاقتصادي والحفاظ على التنوع البيولوجي.

واختير هذا الموضوع نظرا لإن سنة 2017 هي السنة الدولية للسياحة المستدامة والتنمية (رابط خارجي) وبما يسهم في المبادارات القائمة مثل برنامج السياحة المستدامة (رابط خارجي).

وعلى الرغم من تزايد الإقرار بأهمية التنوع البيولوجي بوصفه ثروة عالمية لا تقدر بثمن للأجيال الحاضرة والمقبلة،إلا أن أعداد الأنواع لم تزل في تناقص بسبب الأنشطة البشرية.

ومن هنا، كانت

  • اتفاقية التنوع البيولوجي (ملف بصيغة الـ PDF — التي صدقها 196 بلدا — هي الصك الدولي للحفاظ على التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام لعناصره استخداما منصفا والتشارك العادل للمنافع العائدة من استخدام الموارد الطبيعية.

    وأعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 55/201 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، يوم 22 أيار/مايو يوما دوليا للتنوع البيولوجي لزيادة الفهم والوعي بقضايا التنوع البيولوجي. وخصص هذا التاريخ تحديدا لإحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي في 22 أيار/مايو 1992 بحسب الوثيقة الختامية لمؤتمر نيروبي لإقرار النص المتفق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجي.

    التنوع البيولوجي وأهداف التنمية المستدامة

    يُعنى الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة بحماية النظم الإيكولوجية البرية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي.