رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب


في هذا العصر الذي يتسم بتحديات واضطرابات غير مسبوقة، يكمن الحل في التضامن.  

ويعد التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي أمرا بالغ الأهمية للبلدان النامية في التخفيف من حدة الاختلال المناخي والتكيف معه، ومعالجة الأزمة الصحية العالمية، بما في ذلك التعافي من جائحة كوفيد-19، وتحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

ومن المهم تقاسم الحلول الإنمائية التي يقودها الجنوب على أبعد وأوسع نطاق ممكن.

ويجب أن يؤدي التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي دورا متزايدا باستمرار في التصدي لتحدياتنا المشتركة.

ولكن هذا لا يعفي الدول الأكثر ثراء من مسؤولياتها عن العمل بشكل بناء مع العالم النامي، خصوصا للحد من أوجه عدم المساواة المتزايدة بين الدول وداخلها.

وإذ نحتفل بيوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، فإنني أشجع جميع الدول والمجتمعات على مضاعفة التعاون وبناء الجسور لتحقيق مستقبل منصف ومستدام للجميع.