رسالة بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق

تنتهي حياةٌ قبل الأوان كل 24 ثانية بسبب حادث مرور على الطرق.

ويأتي اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق ليكون فرصة لإعمال الفكر في النهاية المأساوية لحياة الملايين من ضحايا هذه الحوادث.

وموضوع هذا العام يسلّط الضوء على أهمية خفض سرعة حركة المرور على الطرق للحيلولة دون وقوع حالات الوفاة والإصابات الخطيرة - ولا سيما بين الشباب من الجنسين الذين هم في مقتبل حياتهم كبالغين وبين المشاة وغيرهم من الضعفاء الذين يرتادون الطرق مثل الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.

إنني أحث كل بلد وكل شركة وكل مواطن على دعم الجهود المحلية والعالمية لجعل الطرق أكثر أمانا، لا سيما في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل التي تشهد أكثر من 90 في المائة من الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق على الصعيد العالمي. كما أشجع جميع الدول الأعضاء على الانضمام إلى اتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بالسلامة على الطرق وعلى تنفيذ خطط عمل تشمل المجتمع بأسره - وأحث جميع الجهات المانحة على زيادة المساهمات المالية والتقنية التي تشتد الحاجة إليها من خلال التبرع لصالح صندوق الأمم المتحدة للسلامة على الطرق.

ولنتذكر، ونحن نرتقب الاجتماع الرفيع المستوى الذي تعقده الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام المقبل بشأن تحسين السلامة على الطرق، أن لكل منّا دوراً يؤديه للحفاظ على السلامة على الطرق.

دعونا نلتزم، اليوم وكل يوم، بجعل الطرق أكثر أمانا لكل الناس في كل مكان.