رسالة خطية بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي


اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي هو مناسبة ندعو فيها البلدان والهيئات الدولية والمجتمع المدني إلى تعزيز الوعي بخطر تلك الأمواج وتبادل النهج الابتكارية للحد منه.

ويمكننا أن نستفيد مما أحرز من تقدم، بدءا من تحسّن التواصل مع المجتمعات المحلية المعرضة لخطر أمواج تسونامي في قاطبة أنحاء العالم وانتهاء بإدراج برنامج خاص بتسونامي في إطار عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.

ومع ذلك، فالمخاطر ما زالت هائلة.

فارتفاع مستويات سطح البحار بسبب حالة الطوارئ المناخية سيؤدي إلى تفاقم القوة المدمرة لأمواج تسونامي. فيجب علينا أن نحصر درجة الاحترار في 1.5 درجة فوق متوسطات ما قبل العصر الصناعي وأن نضخ استثمارات واسعة من أجل بناء صلابة المجتمعات الساحلية.

ويجب أن يكون العلم والتعاون الدولي – وكذلك التأهب والعمل المبكر - ركيزة لما نبذله من جهود في سبيل إنقاذ الأرواح من خطر أمواج تسونامي وغيره من الأخطار.

ومن غاية الأهمية أن يتم تعزيز الدعم المقدم إلى البلدان النامية وتحسين نظم الاستشعار والإنذار المبكر.

لقد صار لزاما علينا أن نتأهب على نحو أفضل لنواجه العدد المتزايد من الأزمات العالمية المعقدة.

فلنعمل على الحد من مخاطر تسونامي وتنفيذ أهداف إطار سنداي وبناء القدرة على الصمود في وجه جميع الكوارث.