ففي العقود الأربعة الماضية، زادت النسبة المئوية للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 5 أعوام و 19 عاما الذين يعانون من فرط الوزن أو السمنة زيادة تفوق أربعة أضعاف، فانتقلت من 4 في المائة إلى 18 في المائة. ويفوق عدد من يموتون سنويا بسبب فرط الوزن أو السمنة 4 ملايين شخص على صعيد العالم.
وبينما كانت ظاهرة فرط الوزن والسمنة تعتبر مشكلة من المشاكل التي تعاني منها البلدان المرتفعة الدخل، فإن انتشارها آخذ في الازدياد حاليا في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ولا سيما في المناطق الحضرية. وتعيش الغالبية العظمى من الأطفال الذين يعانون من فرط الوزن أو السمنة في البلدان النامية، حيث إن معدل زيادتهما فيها أعلى بنسبة تفوق 30 في المائة من معدل زيادتهما في البلدان المتقدمة النمو.
وقد كشفت جائحة كوفيد-19 بمزيد من الوضوح خطر السمنة على الصحة، وذلك أن مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من السمنة معرضون لخطر الإصابة بأشد عواقب المرض أكثر من غيرهم بأربعة أضعاف. وقد رسمت جمعية الصحة العالمية أهدافا للحد من السمنة لدى الأطفال والمراهقين والبالغين وجعلت عام 2025 غاية لتنفيذها. على أنه من غير المحتمل في ضوء معدلات التقدم الحالية بلوغ أي واحدة من تلك الغايات، ومع ذلك فمن الممكن الحد من السمنة والمشاكل الصحية المرتبطة بها.
فأولا، نتحاج إلى تحسين الوقاية، بدءا بتأمين التغذية الجيدة في أثناء الحمل، يليها الاقتصار حصريا على الرضاعة الطبيعية في خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الرضيع ومواصلة الرضاعة الطبيعية على امتداد العامين الأولين وما بعدهما. ثانيا، نحتاج إلى سن سياسات وضخ استثمارات تجعل من الأيسر الحصول على الطعام الصحي والمغذي، وهذا موضوع ينبغي التطرق له في سياق مؤتمر قمة الأمم المتحدة المعني بالمنظومات الغذائية. ثالثا، يحتاج الأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن أو السمنة إلى رعاية أفضل في إطار نظام الرعاية الصحية الأولية.
فلنلتزم ونحن نحتفل باليوم العالمي لصحة الجهاز الهضمي بالعمل سويا من أجل التصدي لمشكلة السمنة بما يسهم في تحقيق عالم مستدام ينعم فيه الناس بالصحة والعافية.
وبينما كانت ظاهرة فرط الوزن والسمنة تعتبر مشكلة من المشاكل التي تعاني منها البلدان المرتفعة الدخل، فإن انتشارها آخذ في الازدياد حاليا في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ولا سيما في المناطق الحضرية. وتعيش الغالبية العظمى من الأطفال الذين يعانون من فرط الوزن أو السمنة في البلدان النامية، حيث إن معدل زيادتهما فيها أعلى بنسبة تفوق 30 في المائة من معدل زيادتهما في البلدان المتقدمة النمو.
وقد كشفت جائحة كوفيد-19 بمزيد من الوضوح خطر السمنة على الصحة، وذلك أن مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من السمنة معرضون لخطر الإصابة بأشد عواقب المرض أكثر من غيرهم بأربعة أضعاف. وقد رسمت جمعية الصحة العالمية أهدافا للحد من السمنة لدى الأطفال والمراهقين والبالغين وجعلت عام 2025 غاية لتنفيذها. على أنه من غير المحتمل في ضوء معدلات التقدم الحالية بلوغ أي واحدة من تلك الغايات، ومع ذلك فمن الممكن الحد من السمنة والمشاكل الصحية المرتبطة بها.
فأولا، نتحاج إلى تحسين الوقاية، بدءا بتأمين التغذية الجيدة في أثناء الحمل، يليها الاقتصار حصريا على الرضاعة الطبيعية في خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الرضيع ومواصلة الرضاعة الطبيعية على امتداد العامين الأولين وما بعدهما. ثانيا، نحتاج إلى سن سياسات وضخ استثمارات تجعل من الأيسر الحصول على الطعام الصحي والمغذي، وهذا موضوع ينبغي التطرق له في سياق مؤتمر قمة الأمم المتحدة المعني بالمنظومات الغذائية. ثالثا، يحتاج الأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن أو السمنة إلى رعاية أفضل في إطار نظام الرعاية الصحية الأولية.
فلنلتزم ونحن نحتفل باليوم العالمي لصحة الجهاز الهضمي بالعمل سويا من أجل التصدي لمشكلة السمنة بما يسهم في تحقيق عالم مستدام ينعم فيه الناس بالصحة والعافية.