رسالة الأمين العام

إن اليوم العالمي للبريد مناسبة نود فيها أن ننوّه بالمساهمات القيمة التي يقدمها العاملون في مجال البريد لمجتمعاتنا واقتصاداتنا. فالشبكة البريدية الضخمة - وما تشمله من ملايين العمال العاكفين على نقل بلايين الرسائل البريدية عبر مئات الآلاف من مكاتب البريد، هي شبكة محبوكة في نسيج مجتمعاتنا، تربط بين الناس في جميع أنحاء العالم.

وإذ نواصل جهودنا في مواجهة جائحة كوفيد-19، لا يسعُنا إلا أن نستلهم من قدرة هؤلاء العمال الأساسيين على الصمود وعلى التفاني في عملهم. ونحن مدينون لهم بامتناننا.

وموضوع اليوم العالمي للبريد هذا العام – ”الابتكار من أجل التعافي“ - إنما يسلط الضوء على السبل التي ينتهجها القطاع البريدي للتكيف مع الحقائق الجديدة وإعادة تحديد معالمه، من خلال الاضطلاع بأدوار جديدة تقوم على الرقمنة والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية.

 

أهنئ الاتحاد البريدي العالمي والقطاع البريدي الدولي على جهودهما الدؤوبة في تسليم البريد، وتوفير الخدمات الأساسية، وتمكين التجارة، والنهوض بمحو الأمية. ونحن في الأمم المتحدة نتطلع إلى تعزيز شراكتنا في خدمة التنمية المستدامة وإيجاد عالم أفضل للجميع.