
رسالة الأمين العام
إننا في اليوم العالمي للبريد نحتفي بنظام يقوم بدور أكبر بكثير من مجرّد إيصال البريد. فبواسطة ما يربو على 000 660 مكتب و 4,6 ملايين من العاملين، يربط النظام البريدي بين المجتمعات ويقدم خدمات أساسية يُسعى من خلالها إلى تحقيق هدف ألا يُترك أحدٌ خلف الركب.
وموضوع الاحتفال لهذا العام – ”شبكة بريدية واحدة، وإمكانات لا نهائية“ – هو انعكاس لدور النظام البريدي كنافذة موحّدة يقصدها الناس لتلقّي خدمات تمكّنهم من المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وسواء كانت المنفعة في صورة أول حساب مصرفي رقمي يفتحه فتى أو فتاة في مقتبل العمر، أو خدمة رعاية صحية افتراضية تتلقاها أسرة، أو فرصة للنفاذ إلى الأسواق العالمية يحصل عليها أحد روّاد المشاريع الصغيرة، أو جار مسنّ يجد من يطمئن عليه، نجد أن القاسم المشترك هو شبكة بريد تقوم بدور الوسيط الموثوق به.
ومن الأهمية بمكان أن هذه الخدمات غالبا ما تُقدَّم وجها لوجه، فتوفّر لحظة تلاقٍ إنساني حقيقي في عالم اليوم المتجه إلى الرقمنة بشكل متزايد.
والنظام البريدي هو أحد أقدم الأمثلة على تطبيق مفهوم تعددية الأطراف في الممارسة العملية، حيث يضمن التعاون العالمي وصول الرسائل والسلع والخدمات، حتى في خضم الكوارث وحالات الطوارئ. فلنكرّم اليوم عمّال البريد والاتحاد البريدي العالمي – ولنحتفي بكل ما يقومون به لربط عالمنا من أقصاه إلى أقصاه.
![]()
في اليوم العالمي للبريد نحتفي بنظام يقوم بدور أكبر بكثير من مجرّد إيصال البريد. فبواسطة ما يربو على 000 660 مكتب و 4,6 ملايين من العاملين، يربط النظام البريدي بين المجتمعات ويقدم خدمات أساسية يُسعى من خلالها إلى تحقيق هدف ألا يُترك أحدٌ خلف الركب.