رسالة الأمين العام

الرسالة المكتوبة لعام 2020

يحتفل العالم في 5 كانون الأول/ديسمبر من كل عام باليوم الدولي للمتطوعين.

وفي هذا العام، نسلط الضوء على المساهمات الهامة للمتطوعين في جهود التصدي لجائحة كوفيد-19.

ففي جميع أنحاء العالم، ما فتئ المتطوعون يساعدون الفئات الضعيفة، ويتصدون للمعلومات المضللة، ويعلمون الأطفال، ويوفرون الخدمات الأساسية للمسنين، ويدعمون العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.

وبينما نتعافى تدريجيا من الجائحة، سيكون للمتطوعين دور رئيسي في التعجيل بالانتقال إلى اقتصادات خضراء وشاملة وعادلة.

فالعمل التطوعي هو حقا العمود الفقري لمجتمعاتنا.

ويشيع المتطوعون، الذي يعملون غالبا مع الأمم المتحدة، شعورا بالتكاتف.

ويعززون التماسك الاجتماعي.

ويساهمون في حماية المجتمعات المحلية، لا سيما بمساعدة أكثر الناس عوزا.

ولذلك، فإني أناشد جميع الحكومات، في هذا اليوم الدولي للمتطوعين، أن تشجع العمل التطوعي، وتدعم جهود المتطوعين، وتعترف بمساهماتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إن المتطوعين يستحقون منا أخلص آيات الشكر.

ني أناشد جميع الحكومات، في هذا اليوم الدولي للمتطوعين، أن تشجع العمل التطوعي، وتدعم جهود المتطوعين، وتعترف بمساهماتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. إن المتطوعين يستحقون منا أخلص آيات الشكر.