
رسالة الأمين العام
في يومنا هذا الموافق ليوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، نحتفي بالزخم المتزايد على صعيد الفرص والابتكار والتضامن في جميع أنحاء جنوب الكرة الأرضية.
ففي عالم اليوم الذي يغدو متعددَ الأقطاب بشكل متزايد، تُظهر البلدان النامية صمودا وإبداعا لافتين - ليس في مواجهة الأزمات فحسب، بل في قيادة التحول أيضا.
فهي تبتكر حلولاً جريئة محلية المنشأ وتتيحها عبر الحدود، مثل الزراعة الذكية مناخياً، والتكنولوجيات الخضراء، والتمويل الرقمي، والابتكارات الصحية. وتصوغ تلك الحلول في إطار من الاحترام المتبادل والتعلم المشترك ووحدة الهدف.
وإذا كان التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي محركين للتقدم ولا غنى عنهما لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فإننا نسلم أيضا بمسؤوليات البلدان المتقدمة عن المساعدة في معالجة أوجه عدم المساواة المتزايدة والنهوض بالتنمية المستدامة.
دعونا، إذ نكرِّم هذا اليوم الهام، نحتفِ بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب باعتباره عاملا حفازا لتنشيط تعددية الأطراف وبناء عالم أكثر شمولاً وإنصافاً للجميع.
![]()
نحتفِ بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب باعتباره عاملا حفازا لتنشيط تعددية الأطراف وبناء عالم أكثر شمولاً وإنصافاً للجميع.