لأمين العام أنطونيو غوتيريش (يمين) مستهلًا الاحتفال بعيد ميلاد المهاتما غاندي الـ 150 عند نصب راجات التذكاري في نيودلهي، في 2 أكتوبر 2018.

رسالة الأمين العام

ليس من قبيل المصادفة أن نحتفل باليوم الدولي للّاعنف في عيد ميلاد المهاتما غاندي.

فبالنسبة لغاندي، كان اللّاعنف والاحتجاج السلمي والكرامة والمساواة أكثر من مُجرد كلمات. بل كانت تمثل ضوءا هاديا للبشرية، وخريطة لمستقبل أفضل.

وهي توفر أيضا نموذجا لمواجهة الأوقات الراهنة المضطربة، متمثلة في النزاعات وتغير المناخ؛ والفقر وعدم المساواة؛ وانعدام الثقة والانقسامات. وكل ذلك في ظل جائحة كوفيد-19، التي لا تزال تحصد البشر والاقتصادات على حد سواء.

وحل هذه التحديات بين أيدينا: إنه التضامن. فعلينا أن ندرك، كما فعل غاندي، أن ما يوحّدنا أكبر بكثير مما يفرقنا. وأن السلام يوفر الطريق الوحيد إلى مستقبل أفضل للجميع.

 

التصدي لتحديات عالمنا يعني الالتقاء كأسرة بشرية واحدة، وتبنِّي السلام على نحو لم يسبق له مثيل