يهنِّئ الأمين العام خافيير بيريز دي كوييار سام نجوما بوصفه الرئيس الجديد لجمهورية ناميبيا في ملعب مكتظ بالحشود.
في 21 آذار/مارس 1990، وُلدت ناميبيا دولةً حرّةً ذات سيادة ومستقلة. وقد هنّأ الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، خافيير بيريز دي كوييار، سام نجوما، الذي أدّى لتوّه اليمين الدستورية رئيساً لجمهورية ناميبيا.
Photo:الأمم المتحدة/John Isaac

مناهضة الاستعمار بجميع أشكاله ومظاهره

في عام 2025، وباعتماد القرار A/RES/80/106، قررت الأمم المتحدة أن يكون يوم 14 كانون الأول/ديسمبر اليوم الدولي لمناهضة الاستعمار بجميع أشكاله ومظاهره. ويعيد هذا اليوم التأكيد على مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وعلى إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة (القرار 1514 (د-15))، ويؤكد ضرورة التعجيل بوضع حد نهائي وغير مشروط للاستعمار بجميع أشكاله ومظاهره.

ويساند هذا اليوم الدولي عزم الأمم المتحدة على تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة والقرارات ذات الصلة، وتعزيز عملية إنهاء الاستعمار بوصفها إحدى ولاياتها الرئيسية.

وفي إطار الاحتفال الأول بهذا اليوم، تستضيف الأمم المتحدة في 18 كانون الأول/ديسمبر اجتماعاً عاماً رفيع المستوى للجمعية العامة يُعقد ليوم واحد، للاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لإعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة، وذلك بمشاركة الدول الأعضاء والمراقبين، فضلاً عن رئيس الجمعية العامة ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والأمين العام. ويهدف الاجتماع إلى دفع الحوار العالمي قدماً بشأن التنفيذ الكامل لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بإنهاء الاستعمار.

قاعة الجمعية العامة مع رئيس الجمعية العامة على المنبر

الاجتماع العام الرفيع المستوى

عملاً بقرار الجمعية العامة 80/106، يقوم رئيس الجمعية العامة (بالإنكليزية) بالدعوة إلى اجتماع عام رفيع المستوى ليوم واحد.
التاريخ: 18 كانون الأول/ديسمبر 2025
الوقت: من 10:00 صباحاً إلى 1:00 بعد الظهر ومن 3:00 إلى 6:00 مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)
المكان: قاعة الجمعية العامة، نيويورك

معلومات أساسية

بعد مرور أكثر من ستين عاماً على اعتماد القرار 1514 (د-15)، لا يزال الاستعمار قائماً بأشكال متعددة، مما يقوّض مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويؤثر في التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

ولا يزال القضاء على الاستعمار من الأولويات الرئيسية للأمم المتحدة، ولا سيما في إطار العقد الدولي الرابع للقضاء على الاستعمار (2021-2030).

شاركوا

يمكن للجميع أن يسهموا في دفع الجهود الرامية إلى القضاء على الاستعمار. فيمكن للأفراد والمنظمات أن:

  • يشاركوا في المناسبات والفعاليات التعليمية التي تنظمها الأمم المتحدة
  • ينخرطوا في الحركات الشعبية والمبادرات المجتمعية المحلية
  • يستكشفوا موارد الأمم المتحدة ويساهموا في النقاشات المتعلقة بإنهاء الاستعمار

زوروا صفحة الأمم المتحدة وإنهاء الاستعمار للاطلاع على مزيد من المعلومات عن الجهود الجارية.

الأمم المتحدة وإنهاء الاستعمار: من الماضي إلى الحاضر

 

منذ إنشاء الأمم المتحدة في عام 1945، حصل أكثر من 80 إقليماً مستعمَراً سابقاً على استقلاله.

الوثائق الرئيسية

  • ميثاق الأمم المتحدة
  • قرار الجمعية العامة المنشئ لليوم (A/RES/80/106)
  • إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة (A/RES/1514(XV))
  • المبادئ التي ينبغي أن تهتدي بها الدول الأعضاء في تحديد ما إذا كان هناك التزام بإرسال المعلومات المطلوبة بموجب المادة 73 هـ من الميثاق من عدمه (A/RES/1541(XV))
  • إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة (A/RES/2625(XXV))
two children with flowers in their hair

عندما أسست الأمم المتحدة في عام 1945، كان نحو 750 مليون نسمة، أو ما يقرب من ثلث سكان العالم وقتئذ، يعيشون في أقاليم تابعة لقوى استعمارية. واليوم، يعيش أقل من مليوني نسمة في ظل الحكم الاستعماري في الأقاليم السبعة عشرة المتبقية التي لا تتمتع بالحكم الذاتي. ظهرت موجة إنهاء الاستعمار، التي غيرت وجه المعمورة، مع ظهور الأمم المتحدة وتعد أول نجاح كبير لهذه الهيئة العالمية.

 

group of dancers in traditional attire

يعرف ميثاق الأمم المتحدة، في المادة 73 من الفصل الحادي عشر، أن الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي بأنها ’’أقاليم لم تنل شعوبها قسطا كاملا من الحكم الذاتي —المبدأ القاضي بأن مصالح أهل هذه الأقاليم في المقام الأول‘‘. في عام 1946، حددت عدة دول من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عددا من الأقاليم الخاضعة لإدارتها والتي ينطبق عليها التعريف الوارد في الميثاق من حيث أنها أقاليم غير متمتعة بالحكم الذاتي، كما قامت تلك الدول بإضافة تلك الأقاليم إلى قائمة للأمم المتحدة.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

تٌعد المناسبات الدولية والعالمية فرصًا مواتية لتثقيف الجمهور العام بشأن القضايا ذات الاهتمام، ولحشد الإرادة السياسية والموارد اللازمة لمعالجة المشكلات العالمية، وللاحتفال بإنجازات الإنسانية ولتعزيزها. واحتُفل ببعض هذه المناسبات الدولية قبل إنشاء منظمة الأمم المتحدة، إلا أن الأمم المتحدة احتضنت تلك المناسبات واعتمدت مزيدا منها بوصفها جميعا أدوات قوية للدعوة.