قوة الشباب في المشاركة في ابتكار التعليم
يمثل الشباب أكثر من نصف سكان العالم، ويضطلعون بدور محوري بوصفهم قوة دافعة للابتكار والتغيير الاجتماعي والتنمية المستدامة. ومع ذلك، لا يزال عدد كبير منهم يواجه عوائق مزمنة تحول دون مشاركتهم الفعلية في صياغة المستقبل الذي يتطلعون إليه، بدءًا من الفقر وعدم المساواة، ووصولًا إلى محدودية فرص الحصول على تعليم جيد وعمل لائق.
وبما أن التعليم يشكّل عاملًا حاسمًا في رسم مسارات حياتهم وتوسيع آفاق فرصهم، فإن من الضروري أن يكون الشباب شركاء فاعلين في إعادة تصور منظومات التعلم. ومع تسارع التحولات التي تقودها التقانة في العالم، يغدو إشراك الشباب في المشاركة في ابتكار نظم تعليمية حديثة وملائمة وجامعة شرطًا أساسيا لضمان أن تستجيب عمليتا التعليم والتعلم تطلعاتهم استجابة حقيقية. تعرّفوا إلى كيفية الانضمام إلى اليوم الدولي للتعليم 2026.
اطّلعوا على مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني لليونيسكو.
الفعالية العالمية لليوم الدولي للتعليم 2026: قوة الشباب في المشاركة في ابتكار التعليم
23 كانون الثاني/يناير 2026: 10:00 صباحًا - 5:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
- المكان: مقر يونسكو، باريس، فرنسا
- القاعات: القاعة I
- نوع الترتيب: حضوري وافتراضي
- اللغة/اللغات: الفرنسية، الإنجليزية
- التسجيل للمشاركة: حضوريا، عبر الإنترنت
مدارس جيدة تحتاج إلى قيادات مدرسية فعالة
تُعدّ القيادة ركيزة لا غنى عنها لتحقيق تعليم جيد، إذ يُنظر إليها بوصفها ثاني أهم عامل مؤثر في مخرجات التعلم. وتتخذ القيادة الفاعلة أشكالا متعددة، تمتد من مستوى المدرسة إلى مستوى السياسات الحكومية.
ويسلط أحدث إصدار من تقرير الرصد العالمي للتعليم الضوء على المتطلبات الأساسية للقيادة التعليمية الجيدة، مبيّنةً أوجه تباينها بين البلدان وكيف تتطور بمرور الوقت. كما يستعرض التقرير الرؤى التي توجه الممارسات القيادية، والأساليب التي تسهم في تحسين نتائج التعليم، فضلًا عن أثر العوامل الاجتماعية والثقافية والحوكمية الخارجية في ترسيخ قيادة فعالة.
لمحة
التعليم حق من حقوق الإنسان، ومنفعة عامة، ومسؤولية جماعية.
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 24 كانون الثاني/يناير يومًا دوليًا للتعليم، احتفاءً بالدور الجوهري الذي يؤديه التعليم في إرساء السلام ودفع عجلة التنمية.
التعليم حق من حقوق الإنسان
يكرّس الحق في التعليم في المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص على جعل التعليم الابتدائي مجانيًا وإلزاميًا. وتمضي اتفاقية حقوق الطفل، التي اُعتمدت في عام 1989، خطوة أبعد، إذ تلزم الدول بإتاحة التعليم العالي للجميع.
التعليم مفتاح للتنمية المستدامة
عند اعتماد جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة في أيلول/سبتمبر 2015، أقرّ المجتمع الدولي بأن التعليم يشكّل أساسًا لا غنى عنه لتحقيق أهدافه السبعة عشر جميعها. وعلى وجه الخصوص، يهدف الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة إلى “ضمان تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى النفس للجميع” بحلول عام 2030.
التحديات التي تعترض تحقيق التعليم للجميع
يمنح التعليم الأطفال فرصة للخروج من دائرة الفقر ويفتح أمامهم آفاق مستقبل واعد. غير أن نحو 244 مليون طفل ومراهق حول العالم لا يزالون خارج المدارس؛ ويعجز 617 مليون طفل ومراهق عن القراءة وإجراء العمليات الحسابية الأساسية؛ ولا تكمل سوى أقل من 40 في المائة من الفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء المرحلة الإعدادية؛ كما أن قرابة أربعة ملايين طفل وشاب من اللاجئين محرومون من التعليم. ويشكّل انتهاك حقهم في التعليم أمرًا غير مقبول.
ومن دون تعليم جيد ومنصف وشامل، يتيح فرص التعلم مدى النفس للجميع، لن تتمكن البلدان من تحقيق المساواة بين الجنسين أو كسر حلقة الفقر التي تترك ملايين الأطفال والشباب والبالغين على هامش التقدم.


