يُجري أحد أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تدريبًا ميدانيًا لتعزيز القدرات التشغيلية لجنديين وسط غابة كثيفة.

تعزيز السلام والأمن

صون السلام والأمن الدوليين

السياق

تواجه الجهود المتعددة الأطراف المبذولة في سبيل السلام والأمن ضغوطا شديدة غير مسبوقة. فالنزاعات تكبد تكاليف بشرية واقتصادية جسيمة، بينما تزيد التوترات الجيوسياسية المتنامية من حالة عدم اليقين وتعيق الجهود المتعددة الأطراف. وقد أكدت الدول الأعضاء مجددا، باعتماد ميثاق المستقبل، التزامها بميثاق الأمم المتحدة وبتحسين الحوكمة العالمية من أجل عالم قوامه العدل والأمن والاستدامة. وتعمل المنظمة، في إطار تنفيذ ميثاق المستقبل، على استعراض مستقبل عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة بكافة أشكالها لتقييم سبل تكييف ما سنبذله مستقبلا من جهودفي ميدان السلام والأمن مع الاحتياجات الآخذة في التطور..

أهدافنا

ندعم الدول الأعضاء في الدفع قدما بقضايا السلام والأمن الدوليين سيرا على هدي مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والولايات المسندة من قبل الجمعية العامة ومجلس الأمن. ونساعد الحكومات في التصدي للأزمات السياسية وفي منع نشوب النزاعات وإدارتها وتسويتها مستعينين في ذلك بجميع الأدوات الدبلوماسية التي يوفرها الميثاق وبالمساعي الحميدة للأمين العام. ونشجع على أن تشارك النساء والشباب في العمليات السياسية وعمليات السلام مشاركة كاملة ومجدية ومتساوية. ومن بين المواضيع الأخرى التي ما زلنا نهتم بها في عملنا اهتماما مركزيا منع الإبادة الجماعية والجرائم الفظيعة الأخرى، والعنف الجنسي المتصل بالنزاعات، وانتهاكات حقوق الطفل في النزاعات المسلحة، والاستغلال والانتهاك الجنسيان.

تنزيل الفصل الكامل [PDF, 3MB]

عملنا في مجال حفظ السلام

  • 67 500
    العدد الإجمالي لأفراد حفظ السلام النظاميين والموظفين المدنيين
  • أكثر من 900 5
    عدد الإناث ضمن أفراد حفظ السلام
  • 1 980
    عدد الإناث ضمن الموظفين المدنيين
  • 114
    عدد البلدان المساهمة بقوات عسكرية وبأفراد شرطة
  • 11
    عدد عمليات حفظ السلام