حالات الطوارئ الوبائية:
الوقاية والتأهب والاستجابة

 

كيف يسهم التعاون العالمي في مواجهة حالات الطوارئ الوبائية وبناء مستقبل أوفر صحة وأكثر استدامة

أهمية مناقشة التأهب للجوائح في الأمم المتحدة

لا تعترف الفيروسات، مثل الفيروس المسبب لكوفيد-19، بالحدود.

قد يكون أحد البلدان أول من يرصد تفشيا لمرض، لكن العدوى قد تنتقل سريعا إلى الناس في بلدان أخرى.

لذلك، يصبح الترصد وتبادل البيانات والبحث واللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات شؤونا دولية.

بعد خمس سنوات من جائحة كوفيد-19 التي أودت بحياة الملايين، وأربكت النظم الصحية، وعطلت حياة الناس، وشلّت الاقتصاد العالمي شبه شلل تام، يسعى العالم إلى ضمان تأهبه على نحو أفضل للجائحة المقبلة.

وتشتد الحاجة إلى ذلك مع تزايد التهديدات للاستقرار والأمن العالميين، من الأمراض المعدية الناشئة إلى الأزمات المرتبطة بالمناخ والنزاعات.

وتطرح الدول الأعضاء في الأمم المتحدة سؤالا جوهريا:

كيف يمكن للعالم حماية الناس والبلدان من حالات الطوارئ الوبائية؟

الجائحة المقبلة: مدى استعدادنا لمواجهتها

كشفت جائحة كوفيد-19 عن ثغرات عميقة في تأهب العالم للطوارئ الصحية، من غياب الإنصاف في إتاحة اللقاحات إلى غياب الاستجابة المنسقة. ونوضح في هذا الفيديو اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح وأهميته، وكيف يرمي إلى الوقاية من الجوائح المقبلة والكشف عنها والاستجابة لها.

وقائع يحسُن معرفتها

 

«حالة الطوارئ الوبائية» هي تفشٍّ لمرض معدٍ ينتشر على نطاق واسع في بلدان متعددة، ويتجاوز قدرة النظم الصحية على الاستجابة، ويسبب اضطرابات اجتماعية أو اقتصادية جسيمة، ويستدعي عملا دوليا منسقا.

يبدأ التأهب قبل تفشي المرض

 

لم يحظ نحو 4.5 مليارات شخص بتغطية كاملة بالخدمات الصحية الأساسية في عام 2021، مما يبرز ضرورة تعزيز النظم الصحية قبل حالة الطوارئ المقبلة.

قد تتحول حالات التفشي المحلية سريعا إلى تهديدات عالمية

 

تُلزم اللوائح الصحية الدولية البلدان بإخطار منظمة الصحة العالمية بالوقائع التي قد تشكّل طارئة صحية عمومية تثير قلقا دوليا.

تنشأ معظم الأمراض المعدية الجديدة لدى الحيوانات

 

نحو 75 في المائة من الأمراض المعدية الناشئة لدى البشر حيوانية المنشأ، أي إن أصلها من الحيوانات.

العاملون الصحيون في الخطوط الأمامية لكل تفشٍّ

 

قدّرت منظمة الصحة العالمية أن ما بين 80 ألفا و180 ألفا من العاملين في مجالي الصحة والرعاية ربما توفوا بسبب كوفيد-19 بين كانون الثاني/يناير 2020 وأيار/مايو 2021.

لا تقتصر آثار الجوائح على تعطيل الرعاية الطارئة

 

أفاد 90 في المائة من البلدان باضطرابات في تقديم الخدمات الصحية الأساسية خلال جائحة كوفيد-19.

لدى العالم الآن اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح

 

اعتمدت جمعية الصحة العالمية في عام 2025 اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، ليكون العالم أكثر أمانا وإنصافا قبل الجوائح المقبلة وفي أثنائها وبعدها.

من الضرورة [...] الوقاية من الجوائح المقبلة والتأهب والاستجابة لها

أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة
صورة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش

استجابة الأمم المتحدة لحالات الطوارئ الوبائية

 

تُدرج الأمم المتحدة التأهب للجوائح على جدول أعمالها منذ مدة. وفيما يلي بعض المحطات الرئيسة في العمل الدولي.

2005
اعتمدت جمعية الصحة العالمية اللوائح الصحية الدولية المنقحة
2009
اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن الصحة العالمية والسياسة الخارجية
2014
استجابت منظومة الأمم المتحدة لتفشي الإيبولا في غرب أفريقيا
2020
اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن التضامن العالمي لمكافحة كوفيد-19
2025
اعتمدت جمعية الصحة العالمية اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح
2026
ستعاود الجمعية العامة بحث التأهب للجوائح على مستوى رفيع

خمس حقائق

 

للاطلاع على لمحة عامة موجزة عن التأهب للجوائح، ابدؤوا بهذه الحقائق الخمس.

تظل اللوائح الصحية الدولية (2005) الإطار العالمي الرئيس الملزم قانونا للكشف عن حالات الطوارئ الصحية والإخطار بها والاستجابة لها. وعززت تعديلات عام 2024 هذا الإطار بعد جائحة كوفيد-19.

اعتمدت الجمعية العامة منذ عام 2020 سلسلة من القرارات بشأن التضامن والإتاحة المنصفة والتعافي والتأهب. ويُعد الإعلان السياسي لعام 2023 النتيجة السياسية الرئيسة.

تؤكد تدابير الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية باطراد أهمية الإنصاف في إتاحة اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات والتمويل ونقل التِقانة وتعزيز قدرات النظم الصحية.

يمثل اتفاق عام 2025 أبرز إجراء على مستوى المعاهدات تقوده منظمة الصحة العالمية للوقاية من الجوائح والتأهب لها والاستجابة لها منذ اعتماد اللوائح الصحية الدولية المنقحة.

يربط عمل الأمم المتحدة التأهب للجوائح بالتغطية الصحية الشاملة، والنظم الصحية القادرة على الصمود، وإمكانية إيصال المساعدة الإنسانية، وحالات النزاع، وسلاسل الإمداد، والحماية الاجتماعية، والتنمية المستدامة.

للاستزادة

 

استكشفوا رؤى الخبراء والقصص والموارد بشأن أحد أبرز التحديات التي تحدد ملامح عصرنا.

نساء يرتدين الكمامات

شرح مبسط

كيف تحمي البشرية نفسها من جائحة جديدة؟

بعد خمس سنوات من تسبب جائحة كوفيد-19 في وفاة الملايين، وإلحاقها أضرارا بالغة بالأنظمة الصحية، وتعطيلها لحياة الناس، وتسببها في شلل شبه تام للاقتصاد العالمي، يسعى العالم جاهدا لضمان استعداده الأمثل لمواجهة الجائحة القادمة.

تفصيل أوفى

رسم توضيحي لفيروس

موقع شبكي

الاستجابة لكوفيد-19

يضم هذا الموقع تنبيهات مهمة ومبادئ توجيهية وموارد ومواد بشأن جائحة كوفيد-19.

مزيد من أنباء الأمم المتحدة

أنباء وموارد من كيانات الأمم المتحدة بشأن التأهب للجوائح.

 

مزيد من الأخبار