Geneva

01 December 2017

Note to Correspondents: Statement on behalf of the UN Special Envoy for Syria, Staffan de Mistura (scroll down for Arabic)

 
In light of media reports of material purportedly on the table in the intra-Syrian talks, the Special Envoy has decided to clarify where things currently stand by releasing the attached 12 Living Intra-Syrian Essential Principles paper dated 30 November 2017. This paper was distributed by the Special Envoy to the delegations in parallel meetings yesterday. The Office of the Special Envoy would like to briefly elaborate on the purpose of this paper and its ongoing evolution.  
Over several rounds of talks, the Special Envoy periodically identified commonalities emerging from his separate consultations with the government and the opposition. These included 12 points of commonalities regarding the end-state of Syria, which were last shared with the parties in a version offered for their consideration by the Special Envoy during round 4 of the talks.
Since that time, the Special Envoy has received valuable proposals regarding the content of the 12 points from the government and the opposition, and he and his team have consulted painstakingly and carefully on all material received. He has also received useful insights on principles during consultations with the Women’s Advisory Board and Syrian civil society through the Civil Society Support Room.
In light of this, yesterday the Special Envoy shared with the two delegations a document entitled Special Envoy’s 12 Living Intra-Syrian Essential Principles. As he explained to the delegations, these seek to embody end-state commonalities. They seek to offer an enduring perspective on the vision of a future that can be shared by all Syrians, and do not address the question of how to realize the vision, which will continue to be developed in parallel with the four baskets. They are consistent with and reflect many of the end-state principles contained in Security Council resolution 2254 (2015) and can serve to inform the parallel discussions of the four baskets which remain the agenda of the talks.
Yesterday, when the Special Envoy presented the document to both delegations, he underscored that these remain living, and thus subject to further discussion, development, modification and updating by the Special Envoy to strengthen commonalities in negotiations, also bearing in mind additional inputs that could develop more detailed language on the appreciation of Syria as a multi-ethnic and multi-religious society. The Special Envoy has therefore requested the delegations to further reflect and offer their reactions on the living principles and to engage on baskets 2 (constitutional schedule and process) and 3 (elections) in talks next week. 
 
Geneva, 1 December 2017
 
 
تصريح باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا
 
على ضوء بعض التقارير الإعلامية التي تنقل وثائق يُزعَمُ أنها على طاولة المشاورات السورية-السورية٬ قرر المبعوث الخاص توضيح المرحلة التي وصلت إليها الأمور وذلك من خلال نشر النقاط  الحية الأساسية السورية-السورية الإثنى عشرة والمؤرخة ب ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧. لقد تم توزيع هذه الورقة على الوفود من طرف المبعوث الخاص يوم أمس فى إجتماعات متوازية. ويرغب مكتب المبعوث الخاص في إعطاء بعض التوضيحات حول هدف هذه الورقة والتي هي قيد التطور.
 
خلال عدة دورات من المشاورات السورية-السورية٬ تمكن المبعوث الخاص من تحديد بعض النقاط المشتركة وذلك من خلال مشاوراته مع الحكومة السورية والمعارضة٬ كل على حدة. وتشمل هذه القواسم المشتركة النقاط الإثنى عشرة المتعلقة بمستقبل سوريا والتي تم توزيعها من طرف المبعوث الخاص على الأطراف في نسخة قدمت إليهم للدراسة وذلك في الجولة الرابعة من المشاورات السورية-السورية.
منذو ذلك الوقت٬ تلقى المبعوث الخاص مقترحات قيِّمة من الحكومة ومن المعارضة حول مضمون النقاط الإثنى عشرة ٬ وقد درس المبعوث الخاص وفريقه كل الوثائق التي تلقوها بمنتهى العناية والتمعن. كما تلقى المبعوث الخاص أفكاراً مهمة خلال مشاوراته مع المكتب الإستشاري النسوي ومع المجتمع المدني السوري من خلال غرفة دعم المجتمع المدني.
 
وعلى ضوء كل ذلك٬ تقدم المبعوث الخاص٬ يوم أمس٬ إلى الوفدين المشاركين بورقة معنونة ب " مبادئ المبعوث الخاص الحية الأساسية السورية-السورية الإثنى عشرة". وكما شرح المبعوث للوفود٬ تسعى هذه المبادئ إلى تجسيد القواسم المشتركة المتعلقة بمستقبل سوريا وتوفير أفق مستديم حول رؤية يمكن أن يتقاسمها كل السوريين حول مستقبل بلدهم وذلك دون التعرض لكيفية ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع٬ الأمر الذي سيتواصل العمل عليه ابشكل موازٍ من خلال السلات الأربعة. وهذه المبادئ منسجمة مع وتعكس العديد من المبادئ المتعلقة بمستقبل سوريا والواردة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ ويمكنها كذلك أن تساعد في مشاورات موازية حول السلات الأربعة والتي تبقى على جدول أعمال المشاورات.
 
وقد ألحّ المبعوث الخاص عند تقديمه هذه الوثيقة يوم أمس للوفدين على طابعها الحي وأنها تبقى خاضعة للنقاش والتطوير والتعديل والتحديث من طرف المبعوث الخاص لتقوية القواسم المشتركة من خلال المفاوضات مع الأخذ بعين الإعتبار للأفكار الإضافية التي قد تساعد في صياغة أكثر تفصيلاً لوصف سوريا كمجتمع متعدد الإثنيات والأديان. وقد طلب المبعوث الخاص من الوفدين مواصلة التفكير في المبادئ الإثنى عشرة الحية وتزويده بردودهم عليها وكذا الإنخراط في مناقشة السلة الثانية (المسار والجدول الزمني للعملية الدستورية) والسلة الثالثة (الإنتخابات) وذلك في مشاورات الأسبوع القادم.
 
جنيف٬ في ١ ديسمبر ٢٠١٧