×

Error message

  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Notice: Undefined index: letadata in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
  • Warning: Invalid argument supplied for foreach() in theme_rdf_metadata() (line 860 of /srv/drupal7-prod/modules/rdf/rdf.module).
إضاءة مبنى الأمانة العامة للأمم المتحدة بألوان الشريط الأحمر والذي يعتبرا رمزا لحملة مناصرة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. © الأمم المتحدة/إسكندر ديبيبي

إننا نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الاستفادة من دور المنظمات التي تقودها المجتمعات المحلية التي تناصر نظيراتها من المنظمات وتقدم الخدمات المتعلقة بالفيروس وتدافع عن حقوق الإنسان وتقدم الدعم. فحيثما وجدنا للمجتمعات المحلية إسهاما، نرى التغيير يغدو واقعا. ونري الاستثمار يؤتي أكله. ونرى المساواة والاحترام والكرامة حقيقةً واقعة. فالمجتمعات المحلية هي المدخل إلى القضاء على الإيدز.

أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة

أهمية دور المجتمعات المحلية في تحسين حياة الأشخاص

يركز موضوع اليوم العالمي للإيدز لهذا العام على "أهمية دور المجتمعات المحلية في تحسين حياة الأشخاص"

يعترف اليوم العالمي للإيدز، والذي يصادف في 1 كانون الأول/ديسمبر 2019، بالدور الأساسي الذي لعبته المجتمعات المحلية وما زالت تلعبه في التصدي للإيدز على المستويات الدولية والوطنية والمحلية.

تساهم قيادات المجتمعات المحلية في الاستجابة للإيدز بعدة طرق مختلفة كضمان الاستجابة المناسبة التي تركز في المقالم الأول على الأشخاص وعدم ترك أي شخص وراء الركب. وتشمل المجتمعات على فئات مثل المثقفين الأقران، وشبكات الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو المصابين به، مثل الرجال المثليين وغيرهم من الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات والعاملين في مجال الجنس، والنساء والشباب، والمستشارين، والعاملين في مجال الصحة المجتمعية، ومقدمي الخدمات المنزلية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين.

ويوفر اليوم العالمي للإيدز منصة مهمة لتسليط الضوء على أهمية دور المجتمعات في وقت يتعرض فيه التمويل القليل وتقلص مساحة المجتمع المدني إلى تعريض استدامة الخدمات وتعرض جهود الدعوة إلى الفشل. هناك حاجة ماسة إلى زيادة تعبئة المجتمعات لمواجهة الحواجز التي تحول دون تقديم المجتمعات للخدمات، بما في ذلك القيود المفروضة على التسجيل وغياب طرائق التعاقد الاجتماعي. ولضمان بقاء الإيدز في صميم الأعمال السياسي، واحترام حقوق الإنسان ومحاسبة صناع القرار والمنفذين، هناك حاجة إلى الدور القوي الذي تلعبه المجتمعات أكثر من أي وقت مضى.

تفاصيل أوفى حول هذه الجهود

 

 

تلعب المجتمعات دورا مهما في تقديم الدعم والخدمات للمساهمة في التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية. وغالبًا ما تكون المنظمات المجتمعية وسيلة الدعم الوحيدة المتوفرة في بعض أكثر البيئات الصعبة. فهي تعمل على توفير واتاحة الحصول على العلاج وضمان توفير خدمات اختبار فيروس نقص المناعة البشرية السرية وضمان حصول الناس على خدمات الوقاية التي يحتاجون إليها.

لكن المجتمعات بحاجة إلى دعم مالي وقانوني وسياسي – وذلك لمواصلة وتوسيع نطاق العمل الحيوي الذي يقومون به للحفاظ على سلامة الناس.

تعمل المجتمعات المحلية على تحسين حياة الأشخاص في اليوم العالمي للإيدز #WorldAIDSDay وفي كل يوم.

 

 

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى

غالبا ما يساهم التمييز والعنف والاضطهاد إلى عدم حصول الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على خدمات الوقاية من المرض التي يحتاجون اليها. وتلعب المجتمعات دورًا حيويًا في تقديم هذه الخدمات المنقذة للحياة للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها. تعرفوا على حملة برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز #WorldAIDSDay وتشاركوا موادها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

امرأة ورجل يحملان علامات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز
  • عالميا، وصل عدد الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية إلى 37.9 مليون شخص.
  • تلقى 23.3 مليون شخص العلاج المضاد للفيروسات العكوسة.
  • وصل عدد المصابين حديثا بفيروس نقص المناعة البشرية إلى 1.7 مليون شخص مصابين.
  • قضت الأمراض المرتبطة بالإيدز على حوالي 770000 شخص.