
تعريف بالمناسبة
يُحتفى باليوم العالمي للمياه بالماء، ويُلهم تنفيذ تدابير للتصدي لأزمة المياه العالمية. ويتمثل محور رئيس من محاور اليوم العالمي للمياه في دعم تحقيق الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة: المياه والصرف الصحي للجميع بحلول عام 2030.
سبب تركيز هذا العام على المياه والمساواة بين الجنسين
تتأثر النساء والفتيات، على نحو غير متكافئ، بالتحديات المتصلة بالمياه بسبب ترسخ الأدوار الجنسانية، وغياب البنية التحتية الكافية، وندرة التمثيل، وقلّة التمويل، والأعراف الاجتماعية المقيِّدة، وأوجه اللامساواة البنيوية.
وتدعو حملة اليوم العالمي للمياه لعام 2026 إلى نهج تحولي قائم على حقوق الإنسان، تُكفل فيه للنساء فرص متكافئة في إسماع أصواتهن والاضطلاع بالقيادة والمشاركة في صنع القرارات المتعلقة بالمياه، ليغدو الماء قوة دافعة نحو مستقبل أشد صحة وأكثر ازدهارا وأوفر مساواة بين الجنسين، بما يعود بالنفع علينا جميعا. (حمّلوا ورقة الوقائع للاطلاع على تفصيل أوفى.)
ضرورة تنفيذ تدابير بشأن المياه
يُعد الحصول على مياه مأمونة حقا من حقوق الإنسان، ورغم ذلك لم يزل 2.1 مليار شخص يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب المُدارة إدارة مأمونة، بما يخلّف آثارا مدمرة على أنفسهم وعلى المجتمع الأوسع.
وتُعد دورة المياه، إذا أُديرت إدارة رشيدة، أساسا يقوم عليه جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة، وعنصرا لا غنى عنه للتصدي لتغير المناخ.
عمل الأمم المتحدة لتسريع إحراز التقدم
تجسد استراتيجية منظومة الأمم المتحدة للمياه والصرف الصحي التزاما من الأمم المتحدة وشركائها بتوحيد الدعم التقني والمالي وتعظيمه، لمساندة البلدان على إحراز تقدم أسرع وأكبر.
وتوضح الخطة التعاونية لتنفيذ الاستراتيجية كيف ستعمل كيانات الأمم المتحدة والشركاء معا لتحقيق نتائج أسرع وأشد أثرا.
فعاليات هذه المناسبة
قبيل 22 آذار/مارس، يستضيف الأفراد والمنظمات فعاليات اليوم العالمي للمياه، ويُروّجون لموضوعه بالتواصل والمناصرة ووسائط التواصل الاجتماعي.
ويُصدر تقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية، مركّزا على الموضوع نفسه الذي تتناوله الحملة، ومقدِّما توصيات باتجاهات السياسات إلى صانعي القرار.
وتصل الحملة — #WorldWaterDay — إلى جمهور عالمي عبر الإنترنت يبلغ بالمليارات، وتشرك آلاف الأشخاص في حوار ونقاش، إذكاء للوعي وإسهاما في استنارة صنع القرار في أنحاء العالم.