
رسالة الأمين العام 2026
اليوم نحتفي باليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجَزين والمفقودين، ونؤكد من جديد هذا الوعد: أبدا لن ننسى أيا من زملائنا أو زميلاتنا.
فاليوم نستحضر كل من طالهم الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف، أو فُقدوا وهم يؤدون الواجب، من موظفي الأمم المتحدة وأفراد حفظ السلام والعاملين في المجال الإنساني والزملاء والزميلات الذين يعملون على حماية حقوق الإنسان وتعزيزها، وغيرهم.
كثير من هؤلاء يعملون في أماكنَ انعدامُ الأمن فيها حقيقة واقعة. فهم يتفاوضون على إمكانية الوصول، ويقدمون المساعدة المنقذة للحياة، ويسهرون على حماية المستضعفين وصون حقوقهم.
إن المخاطر حقيقية. ففي العام الماضي وحده، اعتُقل أو احتُجز 179 من أفراد الأمم المتحدة، ولا يزال 118 من زملائنا وزميلاتنا في الأمم المتحدة محتجزين.
ونحن ندعو مرة أخرى إلى الإفراج الفوري عمن اعتُقلوا بشكل غير قانوني وإعادتهم سالمين.
إن موظفينا يستحقون منا أكثر من الامتنان لهم على تفانيهم: يستحقون أن نعمل شيئا من أجلهم؛ فنقدم الدعم لهم ولأسرهم؛ ونلح في حث الدول الأعضاء على الالتزام بالقانون الدولي وضمان سير العمل الإنساني بأمان ودون عوائق، وعلى تعزيز الوقاية والتدريب.
فلنقف اليوم، وفي كل يوم، إلى جانب من يخدمون الإنسانية، ولنعمل على ضمان تلقيهم الحماية والدعم وهم يقومون بعملهم الذي لا غنى عنه.
![]()
فلنقف اليوم، وفي كل يوم، إلى جانب من يخدمون الإنسانية، ولنعمل على ضمان تلقيهم الحماية والدعم وهم يقومون بعملهم الذي لا غنى عنه.
أنطونيو غوتيريش