رسالة الأمين العام 

 

التعليم حق من حقوق الإنسان، ونقطة انطلاق نحو مزيد من الفرص والكرامة والسلام.

ومع ذلك، يُحرم 272 مليون طفل وشاب في جميع أنحاء العالم من التعليم بسبب الفقر والتمييز والنزاعات والنزوح والكوارث.

وفي هذا اليوم الدولي للتعليم، أدعو جميع الحكومات والشركاء والمانحين إلى إعطاء الأولوية للتعليم في سياساتهم وميزانياتهم وما يبذلونه من جهود من أجل التعافي. فيجب أن نعالج أوجه النقص المزمنة في التمويل والإتاحة والجودة التي تحرم الشباب من المستقبل الذي يسعون إليه ويستحقونه.

وكما يذكّرنا موضوع هذا العام، فإننا نحتاج بشكل خاص إلى الاستماع إلى أصوات الشباب أنفسهم، والعمل على تلبية مناشداتهم التي يلتمسون فيها توفير معلمين مؤهلين، والتدرُّب على المهارات والقدرات النوعية التي تناسب العالم المتغير، ومنحهم فرصا منصفة للانتفاع بالتكنولوجيا.

دعونا نبنِ معاً نظما تعليمية شاملة للجميع ووطيدة الأركان وخلاَّقة لصالح الناس كافة.

 

نحتاج بشكل خاص إلى الاستماع إلى أصوات الشباب أنفسهم، والعمل على تلبية مناشداتهم التي يلتمسون فيها توفير معلمين مؤهلين، والتدرُّب على المهارات والقدرات النوعية التي تناسب العالم المتغير، ومنحهم فرصا منصفة للانتفاع بالتكنولوجيا.