يهدف يوم الطيران المدني الدولي إلى المساعدة في توليد وتعزيز الوعي العالمي بأهمية الطيران المدني الدولي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول، وأيضا إلى أهمية دور منظمة الطيران المدني الدولي الفريد في مساعدة الدول على التعاون وتحقيق شبكة عالمية حقيقية للنقل السريع في خدمة البشرية جمعاء.
وبعد اعتماد الأمم المتحدة والعالم جدول أعمال عام 2030 الجديد، والشروع في حقبة جديدة في مجال التنمية المستدامة على الصعيد العالمي، تبرز أهمية الطيران كمحرك للتواصل العالمي في تحقيق أهداف اتفاقية شيكاغو من خلال اعتبار الرحلات الدولية ركيزة رئيسية في تمكين السلام والرخاء العالميين.
وفي كل خمس سنوات، وبالتزامن مع احتفالات الذكرى السنوية لإنشاء منظمة الطيران المدني الدولي (2014/2019/2024/2029 / الخ.)، يختار مجلس منظمة الطيران المدني الدولي موضوعا خاصا للإحتفال باليوم الطيران المدني الدولي. ويقوم ممثلي المجلس بين هذه السنوات باختيار الموضوع للفترة الفاصلة لمدة أربع سنوات كاملة .
الخطة الاستراتيجية 2026-2050
مع دخول الطيران المدني الدولي حقبةً جديدة تتسم بالتحديات والفرص غير المسبوقة، تُقدِّم الإيكاو خطتها الاستراتيجية الشاملة للفترة 2026-2050. وإذْ من المتوقع أن تصل حركة النقل الجوي إلى 12,4 مليار مسافر بحلول عام 2050، تهدف الخطة إلى توجيه دفة قطاعنا نحو مستقبل يتسم بقدر أكبر من السلامة والأمن والجدوى الاقتصادية والاستدامة البيئية.
معا من أجل أجواء آمنة ومستقبل مستدام ل80 سنة قادمة
يصادف السابع من كانون الأول/ديسمبر 2024 الذكرى السنوية الثمانين لتوقيع اتفاقية الطيران المدني الدولي في شيكاغو بالولايات المتحدة. وكانت هذه الاتفاقية الدولية الحاسمة بمثابة الأساس لتطوير نظام الطيران المدني العالمي لصالح جميع الدول. على مدى ثمانية عقود.
وبقيت منظمة الطيران المدني الدولي على مدار 80 عامًا القوة الدافعة وراء التنمية الآمنة والمستدامة للطيران العالمي. ومنذ عام 1944، وضعت المعايير التي ساهمت في ازدهار هذا المجال من خلال دعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي والمساواة بين الجنسين وثقافة الابتكار. وبينما نحتفل بهذا الإنجاز، تؤكد منظمة الطيران المدني الدولي التزامها الثابت بالحد من البصمة الكربونية للطيران، مع الهدف الطموح المتمثل في تحقيق انبعاثات كربونية صافية صفرية بحلول عام 2050.


