مشاورات فريق الخبراء الرفيع المستوى المعني بما بعد الناتج المحلي الإجمالي

تُعد المشاورات خطوة محورية لنجاح هذه المبادرة، إذ تضمن الشفافية وتُتيح الاستماع إلى طيف واسع من وجهات النظر.

وخلال فترة ولايته، أجرى فريق الخبراء مشاورات موسعة مع الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، ومنظومة الأمم المتحدة.

وبمناسبة نشر التقرير المرحلي في شهر نوفمبر، أطلق الفريق مشاورة إلكترونية استمرت عدة أشهر للاطلاع على مختلف الآراء والأفكار والخبرات من خلال الاستبيان الخاص بالفريق، بما يتيح لنا معًا صياغة مجموعة أكثر شمولًا من المقاييس التي تعكس حقًا ما يهم الناس.

ويرد أدناه ملخص لهذه العملية التي وصلت إلى أكثر من 6,000 من أصحاب المصلحة.

رؤى مستخلصة من المشاورات الإلكترونية لفريق الخبراء الرفيع المستوى المعني بما بعد الناتج المحلي الإجمالي

ما الذي قمنا به:

  • المواطنون والمنظمات المجتمعية المحلية
  • المنظمات غير الحكومية (NGOs) ومنظمات المجتمع المدني
  • الأوساط الأكاديمية ومؤسسات البحث العلمي
  • جهات فاعلة من القطاع الخاص ورواد الأعمال
  • ممثلو الحكومات، وصانعو السياسات، والإحصائيون (إلى جانب القنوات القائمة عبر البعثات الدائمة)
  • جميع المعنيين بكيفية قياس التقدم والرفاه والاستدامة (قيمة مضافة)

ما الذي سمعناه:

من بين مئات المساهمات، برزت عدة رسائل رئيسية:

  • تأييد واسع لاتجاه العمل المتعلق بما بعد الناتج المحلي الإجمالي وللركائز الثلاث: الرفاه، والإنصاف والشمول، والاستدامة
  • الحاجة إلى مزيد من الوضوح المفاهيمي بشأن تفاعل الركائز والمجالات وإطار العمل الشامل
  • إعطاء أهمية أكبر للبيئة وتغير المناخ باعتبارهما من القضايا ذات القلق البالغ لدى العديد من أصحاب المصلحة
  • إيلاء اهتمام أكبر بالجوانب التشغيلية، بما في ذلك اختلاف القدرات، ووضع مسارات تنفيذ واضحة، بما يشمل بناء القدرات وتوفير التمويل للبيانات باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتطبيق نهج ما بعد الناتج المحلي الإجمالي

ما الذي يعنيه ذلك لعمل الفريق:

  • وفّرت المشاورات مدخلات حاسمة لعملية استكمال التقرير النهائي للفريق.
  • وقد أثّرت قضايا رئيسية، مثل دور البيئة، والحاجة إلى الحد من الازدواجية، والاتساق مع خطة عام 2030، ومعالجة قيود القدرات الإحصائية، في توجهات الفريق عند إعداد تقريره النهائي.