رسالة الأمين العام 2025

 

نحيي اليوم ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية على مر العقود.

ونستذكر أيضاً الجهود العالمية التي بُذلت لإنهاء استخدام هذه الأساليب البغيضة للحرب.

وتحل هذا العام الذكرى السنوية المائة لتوقيع بروتوكول جنيف لعام 1925. فبعد أن شهد المجتمع الدولي قبل قرن من الزمان الأثر الرهيب لاستخدام الأسلحة الكيميائية خلال الحرب العالمية الأولى، تكاتف أعضاؤه من أجل حظر استخدامها في الحرب.

وشهدت العقود التالية نجاحاً ملحوظاً، بما في ذلك دخول اتفاقية الأسلحة الكيميائية حيز النفاذ - التي أصبحت اليوم من الاتفاقيات التي تكاد العضوية فيها أن تكون عالمية.

لكن عملنا لم ينته بعد. فقد استمر الاستخدام المروع للأسلحة الكيميائية، وصارت التطورات السريعة في مجال العلم والتكنولوجيا تهدد بجعل حيازتها واستخدامها أكثر يسرا. ولا يمكننا السماح باستمرار ذلك.

باسم جميع ضحايا الحرب الكيميائية، أحث الدول على أن تؤكد مجدداً التزامها بعالم خالٍ من هذه الأسلحة البغيضة.

.

باسم جميع ضحايا الحرب الكيميائية، أحث الدول على أن تؤكد مجدداً التزامها بعالم خالٍ من هذه الأسلحة البغيضة.