في العراق في عام 1991، خبراء أمميون يأخذون عيانات من عامل الخردل من مقذوفات لُفت في بأغلفة بلاستيكية للحد من التعرض لخطرها.
Photo:©الأمم المتحدة/Shankar Kunhambu
 
أنطونيو غوتيريش

يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية هو مناسبة لتكريم ضحايا هذه الأسلحة اللاإنسانية، وتقييم التقدم الذي تحقق في منع أي استخدام لها في المستقبل، وتجديد تصميمنا على استئصالها من عالمنا.

 

قرر مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في دورته العشرين، ، أن يكون يوم الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر هو يوم احياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية. أو عند الاقتضاء ، في اليوم الأول من الدورة العادية للمؤتمر

ويتيح هذا الاحتفال الفرصة لتأبين ضحايا الحرب الكيميائية، فضلا عن التأكيد مجددا على التزام المنظمة (منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ) في القضاء على تهديد الأسلحة الكيميائية، وبالتالي تعزيز أهداف السلم والأمن والتعددية.

واعتمد المؤتمر الاستعراضي الثالث للدول الأعضاء في الاتفاقية، الذي عقد في الفترة من 8 إلى 19 نيسان/أبريل 2013 في لاهاي بهولندا، بتوافق الآراء إعلانا سياسيا يؤكد التزام الدول الأطراف ''التزاما لا لبس فيه'' بحظر الأسلحة الكيميائية واستعراض شامل لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية من آخر مؤتمر استعراض في عام 2008 الذي حُددت فيه أولويات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية للسنوات الخمسة التالية.

معلومات أساسية

بدأت الجهود المضنية المبذولة لنزع السلاح الكيميائي — وكانت ثمرته اتفاقية الأسلحة الكيميائية — قبل أكثر من قرن من الزمان. فقد استخدمت الأسلحة الكيمائية على نطاق واسع في اثناء الحرب العالمية الأولى، متسببة في مقبل 100 ألف وملايين الضحايا.

مع ذلك، فلم تستخدم الأسلحة الكيميائية في اثناء المعارك التي جرت في أوروبا في أثناء الحرب العالمية الثانية. وبعد انتهاء تلك الحرب، ومع طلوع نُذر الأسلحة النووية، استقرت عدة بلدان على حقيقة محدودية مخزونها من تلك الأسلحة، في حين تتزايد المخاوف من انتشارها. وأدت تلك المشاعر إلى وجود رغبة حقيقية في حظر استخدام الأسلحة الكيميائية

وفي عام 1993، دخلت اتفاقية الأسلحة الكيمائية حيز التنفيذ في 29 نيسان/أبريل 1997، وأعلنت ديباجة الاتفافية تصميم الدول الأطراف، ’’ من أجل البشرية جمعاء، على أن تستبعد كليا إمكانية استعمال الأسلحة الكيميائية‘‘.

>ونصت المادة الثامنة من الاتفاقية على أن: ’’الدول الأطراف في الاتفاقية بموجب هذا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من أجل تحقيق موضوع هذه الاتفاقية والغرض منها، وتأمين تنفيذ أحكامها، بما في ذلك الأحكام المتعلقة بالتحقق الدولي من الامتثال لها، وتوفير محفل للتشاور والتعاون فيما بين الدول الأطراف‘‘.

واليوم، هناك 193 دولة ملتزمة باتفاقية الأسلحة الكيميائية • يعيش 98% من سكان المعمورة تحت حماية الاتفاقي، حيث تم التحقق من تدمير 98% من مخزونات الأسلحة الكيميائية التي أعلنت عنها الدول الحائزة

وفي عام 2013، مُنحت جائزة نوبل للسلام للأتفاقية لما تبذله من جهود مكثفة للقضاء على الأسلحة الكيميائية.

وثائق

وثائق أساسية

وثائق أممية عن الأسلحة الكيميائية

وثائق أممية عن نزع الأسلحة الكيميائية

Orizuru, an origami paper crane

في عام 2018 ، دشن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تأمين مستقبلنا المشترك: جدول أعمال لنزع السلاح ، الذي حدد رؤية لأعمال نزع السلاح التي تساعد في وضع عالمنا على الطريق نحو السلام والأمن المستدامين للجميع. ومن بين الإجراءات الواردة في جدول الأعمال عمل الأمين العام مع أعضاء مجلس الأمن لبناء قيادة جديدة وتحقيق وحدة في السعي نحو استعادة الاحترام للمعايير العالمية لمكافحة الأسلحة الكيميائية.

OPCW logo

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي الهيئة المنفذة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية ، التي دخلت حيز النفاذ في 29 نيسان/أبريل 1997. وتشرف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، بدولها الأعضاء البالغ عددها 193 دولة ، على المسعى العالمي لإزالة الأسلحة الكيميائية بشكل دائم ويمكن التحقق منه . والتزمت 193 دولة باتفاقية الأسلحة الكيميائية، ويعيش 98% من سكان المعمورة تحت حماية الاتفاقية، حيث تم التحقق من تدمير 98% من مخزونات الأسلحة الكيميائية التي أعلنت عنها الدول الحائزة

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.