رسالة الأمين العام
إلى المشاركين في نموذج الأمم المتحدة في عام 2026
أيها الأصدقاء الأعزاء،
إن عالمنا في حالة تغيّر مستمر - فموازين القوى تتبدّل، والانقسامات تزداد عمقا، ومستقبلنا تخيّم عليه الفوضى المناخية وتِقانات جامحة تتطور بلا ضابط.
ولكننا إذا اتحدنا سنقدر على تحويل الأزمة إلى فرصة سانحة.
وأنتم بمشاركتكم في نموذج الأمم المتحدة تكتسبون وعيا بما هو مطلوب لبناء عالم أفضل.
إن الأمر يتطلب بأسا شديدا، وإلماما كاملا بمعطيات الواقع، وشجاعة تمكّننا من رؤية وجهات النظر الأخرى - مع تغليب احتياجات الفئات الأضعف على أي اعتبار آخر.
وفي مختلف أرجاء العالم، تجدون شبابا مثلكم يقودون دفة التغيير - بدعوة الناس وتنظيم الجهود وتقديم الخدمة العامة.
وإنني أجد في طاقتكم وتصميمكم مصدرا للإلهام. فاستمروا في تسخير مواهبكم لما فيه خير العالم.
ونحن في الأمم المتحدة ملتزمون بفتح أبواب أكثر أمام الشباب لكي يشكّلوا القرارات التي تؤثر في حياتهم.
نعم، إنها أوقات صعبة.
ولكن الأوقات الصعبة هي التي تصنع القادة العظام.
وأنا ألم أن بعضا من هؤلاء القادة موجودون معنا اليوم في هذه القاعة.
أشكركم على إيمانكم بما للتعاون العالمي من قوة تأثير.
ومعا، باستطاعتنا أن نبني عالما تعمّ فيه الكرامة والعدل والسلام على الجميع.