مراقبة الاستجابات لتهديدات أنفلونزا الطيور والبشر
يعمل مكتب التنسيق المعني بالأنفلونزا التابع للأمم المتحدة والبنك الدولي معاً على المراقبة والإبلاغ عن الاستجابة لأنفلونزا الطيور والتقدم الذي يتم إحرازه فيما يتعلق بالتأهب للجائحة داخل بلدان بعينها في جميع أنحاء العالم. وتتضمن التقارير الدورية نظرة عامة عن حالة الاستجابة لتهديد أنفلونزا الطيور وجائحة الأنفلونزا، ووصف الاستجابات على مستويات البلد والإقليم والعالم وتحليل التقدم في الجهود للتعامل مع أنفلونزا الطيور. وبالإضافة إلى ذلك، تضع التقارير تعريفا للفجوات الحقيقية في جهود الاستجابة والإجراءات العلاجية لمواجهتها.
ونشر أحدث تقرير بعنوان التقرير المرحلي الثالث للأمم المتحدة والبنك الدولي حول الاستجابات لأنفلونزا الطيور وحالة الاستعداد لانتشار الأمراض في كانون الأول/ديسمبر 2007. ويقوم التقرير على أساس البيانات التي تم جمعها من الحكومات القومية في 146 بلدا استجابةً لمسح قام مكتب التنسيق المعني بالأنفلونزا التابع للأمم المتحدة بنشره، مُكمّلاً بدراسات حالة في دول محددة، ومقابلات مع مقدمي المعلومات الرئيسيين وتحاليل للخبراء والمعلومات المالية التي تم جمعها من الدول المانحة.
وتشير البيانات التي تم جمعها من الدول إلى تحسن القدرة على اكتشاف عدوى أنفلوانزا الطيور عالية الإمراض والاستجابة لها في الدواجن، كما تحسنت القدرة على تشخيص فيروس الأنفلونزا في البشر ومراقبته. ولكن تتباين تلك القدرات بشكل كبير ومازالت تعتبر غير كافية في عدد من البلدان. كما توجد زيادة في عدد الدول التي أبلغت عن أنها تقوم بالإعداد لجائحة الأنفلونزا. وبالرغم من ذلك، فقد وجد التقرير أيضاً أن معظم الاستعدادات في حاجة إلى إيلاء انتباه أكبر للتخطيط متعدد القطاعات (بمعنى قطاعات غير قطاع الصحة) والتأهب من ناحية العمليات على المستوى المحلي والتعاون بين البلدان المجاورة.