مراحل الإنذار
قامت منظمة الصحة العالمية حالياً بتعريف ست مراحل تغطي انتشار وباء:
المرحلة الأولى:
لم يتم اكتشاف أنماط فرعية من الأنفلونزا في البشر. وقد يكون النمط الفرعي من فيروس الأنفلونزا الذي أدى إلى إصابات بشرية موجوداً في الحيوانات. ويعتبر خطر إصابة الإنسان بالعدوى قليل.
المرحلة الثانية:
لم يتم اكتشاف أنماط فرعية من الأنفلونزا في البشر. وبالرغم من ذلك، يمثل أحد الأنماط الفرعية من فيروس الأنفلونزا في الحيوان خطراً كبيراً على صحة الإنسان.
(تعرف المرحلتين الأولى والثانية بفترة ما بين جائحتين)
المرحلة الثالثة:
الإبلاغ عن حالة (حالات) إصابة بشرية بنمط فرعي جديد. لا توجد حالات إنتشار العدوى من شخص إلى آخر، أو في أكثر الأحوال، حالات نادرة الانتشار إلى شخص قريب الاتصال.
المرحلة الرابعة:
حدوث تجمع (تجمعات) صغيرة، أقل من 25 شخصا، لمدة تقل عن أسبوعين، مع انتقال محدود للعدوى من شخص إلى آخر، ولكن يبقى الانتشار في أماكن محددة بصورة كبيرة، مما يعطي الانطباع أن الفيروس ليس مكيفاً جيداً للبشر.
المرحلة الخامسة:
ظهور تجمع (تجمعات) أكبر، ما بين 25-50 شخصا، تمتد من أسبوعين إلى أربعة أسابيع. وبينما يزال انتقال العدوى من شخص إلى آخر محدوداً، إلا أن الفيروس يبدو وأنه تكيّف أكثر مع البشر. وبالرغم من عدم إمكانية نقله بالكامل بعد، إلا أنه يوجد خطر حقيقي في حدوث جائحة.
(تعرف المراحل 3-5 بفترة الإنذار بحدوث جائحة).
المرحلة السادسة:
يزيد انتقال الفيروس بشكل كبير وتوجد إمكانية مستديمة لانتقال العدوى بين عامة السكان.
يتطلب مراجعة مستوى الجائحة (مرتفع أو منخفض) أن تقوم منظمة الصحة العالمية بطلب المشورة من مجلس للخبراء الخارجيين لمراجعة جميع البيانات المتوفرة. وسيقدم المجلس بعد ذلك توصياته إلى مدير عام منظمة الصحة العالمية، الذي سيقوم بتقرير ما إذا كان ينبغي تغيير مستوى الجائحة أم لا.
(المرحلة 6 هي مرحلة الجائحة).
روابط ذات علاقة