4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 - على خلفية التوترات الجيوسياسية وتزايد التفاوتات في عالمنا، اعتمد قادة العالم في افتتاح القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية يوم الثلاثاء إعلان الدوحة السياسي، مما يشير إلى تجديد الالتزام العالمي ببناء مجتمعات أكثر عدلا وشمولا.
يمثل اعتماد الإعلان تعهدا مشتركا من الحكومات بمعالجة الفقر، وخلق فرص عمل لائقة، ومكافحة التمييز، وتوسيع نطاق الوصول إلى الحماية الاجتماعية، وحماية حقوق الإنسان. كما يشدد الإعلان على أن التنمية الاجتماعية ليست مجرد ضرورة أخلاقية، بل هي أيضا شرط مسبق للسلام والاستقرار والنمو المستدام.
جمعت القمة أكثر من 40 رئيس دولة وحكومة، و170 ممثلا على المستوى الوزاري، ورؤساء المنظمات الدولية، وقادة الشباب، والمجتمع المدني والخبراء، حيث التقى ما يزيد عن 14,000 من أصحاب المصلحة تحت سقف واحد.
تجمّع المندوبون في مركز قطر الوطني للمؤتمرات الواسع في الدوحة، حيث فاضت غرف الاجتماعات إلى أروقة التواصل المكتظة بالطلاب والناشطين والقادة المجتمعيين، مما يؤكد أن التنمية الاجتماعية ليست مسؤولية الحكومات وحدها.
