بدأت اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة التنمية المستدامة، والتي تستمر على مدى اسبوعين. وفي كلمته في الجلسة الافتتاحية لأعمال هذه الدورة، قال شا زوكانغ وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية إن هناك اهمية خاصة لهذه الدورة لسببين حددهما كالآتي: أولا لأنها ستغطي مجموعة رئيسية من الموضوعات ذات الصلة بجدول اعمال التنمية المستدامة، وبصفة خاصة، برنامج الإطار الذي يمتد على مدى عشر سنوات، حول الاستهلاك والانتاج المستدامين. 2011-05-02 الدورة 19 للجنة التنمية المستدامة الدورة 19 للجنة التنمية المستدامة https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/05/Farming-for-Development-Wheat-Field-iIn-North-Dakota-UN-Photo-Forte1.jpg الاستدامة post-349 354 مؤشر السلام العالمي لعام 2011 يكشف عن عالم أقل سلما

يهزالاضطراب والصراع حاليا أجزاء كثيرة في العالم. ويتجلى ذلك أيضا في مؤشر السلام العالمي لعام 2011 (مؤشرالسلام العالمي) الذي صدر أمس، والذي يكشف عن انخفاض مستويات السلم العالمي للسنة الثالثة على التوالي. ووفقا للمؤشر، أدت زيادة خطرالإرهاب والاضطرابات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الى تغييرات جذرية في التصنيف الوطني.


وقد قال ستيف كليلا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمعهد الاقتصاد والسلام ومعهد البحوث الدولية الذي ينتج المؤشر:يرتبط بشدة سقوط مؤشرالسلام العالمي هذه السنة بالصراع بين المواطنين وحكوماتهم؛ فالدول بحاجة إلى النظرإلى طرق جديدة لتحقيق الاستقراردون استعمال القوة العسكرية.

كما تم تحليل النتائج في مناسبة نظمتها إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية أمس حول السلام والاستدامة الاجتماعية : ما يمكن أن تخبرنا قياسات السلام عن المجتمعات القادرة على التحمل و اللتي شارك فيها أعضاء من معهد الاقتصاد والسلام، وكذلك وحدة الاستخبارات الاقتصادية في أميركا الشمالية، وكلية الحقوق بجامعة هارفارد والمعهد الدولي للسلام.

وتشمل النتائج الرئيسية الأمم الخمس الأوائل الأكثرمسالمة: ايسلندا ونيوزيلندا واليابان والدنمارك وجمهورية التشيك.  وكشفت النتائج أيضا أن تأتيرأحداث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كان قويا ومثيرا. حيث أن باحتلال ليبيا للمرتبة      143 تفقد 83 نقطة في الترتيب ويعتبرهذا أكبرانخفاض شهده تاريخ مؤشر السلام العالمي. كما سقطت البحرين الى الرتبة 123 و مصر الى الرتبة 73.

و كما قال كلايد مكوناجي مديرمجلس إدارة برنامج التعليم الفردي: ما زلنا نرى أن معظم الدول المسالمة لها هياكل محددة للسلام بما في ذلك حكومات تؤدي وظيفتها بشكل جيد، وبيئات عمل جيدة، والاحترام لحقوق الإنسان، وانخفاض مستويات الفساد، وارتفاع معدل المشاركة في التعليم والتدفق الحرللمعلومات.

يعد مؤشرالسلام العالمي التحليل الإحصائي الرائد للأمم و ذلك تبعا لحالة السلام فيها. فهو مقياس للصراعات المحلية والدولية الجارية، والسلامة والأمن في المجتمع، والعسكرة في 153 بلدا وذلك من خلال النظرالى 23 مؤشرللسلام الخارجي  والداخلي، مثل عدد جرائم القتل، وصادرات الأسلحة، وعدد السجناء، ومستوى الصراع الداخلي المنظم و العلاقة مع البلدان المجاورة. 2011-05-27 مؤشر السلام العالمي لعام 2011 يكشف عن عالم أقل سلما مؤشر السلام العالمي لعام 2011 يكشف عن عالم أقل سلما https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/DESA_event_on_GPI11.jpg تحليل السياسات 2011-global-peace 363 نحو إقتصاد أخضر يعتبر الاقتصاد الأخضر الوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة. ومع ذلك، فبالنسبة للعديد من البلدان النامية لا تزال مكافحة الفقر وعدم وجود احتياجات الإنسان الأساسية من بين الأولويات. وكما قال السيد جوزيف ديس، رئيس الجمعية العامة، بافتتاحه للمناقشة المواضيعية بشأن الاقتصاد الأخضر: الطريق اليوم إلى التنمية المستدامة: كلما طال انتظارنا، كلما أصبح التصدي للتحديات البيئية التي نواجهها صعبا وأكثر تكلفة. 

يشكل الطريق نحو الاقتصاد الأخضرتحديا خصوصا للبلدان النامية. وأشار السيد ديس:هناك مخاوف من أن يكون الاقتصاد الأخضرهو مجرد شروط جديدة تعوق مسيرة هذه البلدان نحوالتنمية. من المهم التأكد من أن هذه البلدان يمكن لها أن تستفيد أيضا من الفرص المتاحة.

كما أكدت السيدة آشا- روز ميغيرو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، بأن هناك العديد من التحديات، لاسيما في تعبئة الإرادة السياسية لجعل التنمية المستدامة حقيقة واقعة، مشددة بذلك على الحاجة الى تعاون دولي حقيقي.

وأضاف سورين سوندركاد كاير، نائب السكرتيرالدائم للبيئة في الدنمارك، احد البلدان الأقل استهلاكا للطاقة في العالم: توجد أمثلة عن الاقتصاد الأخضرفي جميع أنحاء العالم، مما يدل على المساهمات الإيجابية للتنمية المستدامة.

كما شدد على أن المفهوم الأساسي هو الإرادة السياسية، قائلا: عندما تطلب المؤسسات العامة والحكومات موارد فعالة وتحسين حماية البيئة – مدعمة بمبادرات سياسية – ستقوم مؤسسات البحوث والقطاع الخاص بالابتكار- وبذلك يتم إنشاء وتسويق حلول جديدة في الاقتصاد الأخضروالمساهمة في التنمية المستدامة.

وشدد أيضا شا زوكانغ، الأمين العام لريو+20، على أهمية مشاركة جميع أنحاء العالم مختتما النقاش بقوله :بناء الاقتصاد العالمي الأخضرفي سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر هو مسعى جماعي. انه يهم كل واحد منا: المجتمع الدولي والقطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والحكومات المحلية وسائر الجهات الفاعلة.

الهدف من المناقشات هو المساهمة في فهم أفضل لمعنى الاقتصاد الأخضر وتقديم مدخلات لمؤتمرالأمم المتحدة للتنمية المستدامة القادم واللذي سيعقد في يونيو2012. 2011-06-03 نحوإقتصاد أخضر نحوإقتصاد أخضر https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/Energy-in-the-21st-Century-the-Alternatives-UN-Photo-Noel-Gomez1.jpg الاستدامة path-towards-green-economy 377 مهرجان الفيلم لمنتدى الأمم المتحدة للغابات يفوز بجائزة أطلق منتدى الأمم المتحدة للغابات، بالتعاون مع مهرجان جاكسون هول لافلام الحياة البرية، مهرجان الفيلم الدولي للغابات وذلك احتفالا بالسنة الدولية للغابات لعام 2011. وقد اكتسب المهرجان الآن الاعتراف الدولي حيث حصل على جائزة الأيكا في فئة التواصل مع المواطنين يعمل على تحسين البيئة. وقد كانت السيدة جان ماكالباين، المديرة الحالية لمنتدى الأمم المتحدة للغابات حاضرة في سينما أمبيانتي، أكبر مهرجان سينمائي في أوروبا، حيث حصلت أمس على الجائزة.

و قد أكدت ماكالباين عندما أطلق المهرجان في بداية السنة الحالية أن مهرجان الفيلم الدولي المعني للغابات فرصة فريدة لعرض قضايا وأهداف الغابات لعام 2011 للجمهورالعالمي. كما أضافت قائلة: للفن السينمائي قوة عالمية. فهو يتصل بالناس في جميع أنحاء العالم على المستوى الشخصي. وسوف ينشرمهرجان السينما الدولي للغابات بنفس الطريقة القوية رسالة الغابات لعام 2011 .

وقد تلقى المهرجان 167 فيلما من أكثر من 30 بلدا وتم اختيارالفائزين عبر ست فئات. كما تم عرض أول الأفلام الفائزة خلال الدورة التاسعة لمنتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات، الذي انعقد في نيويورك في الفترة ما بين 24 يناير- 4 فبراير. ويجري الان عرض هذه الأفلام في جميع أنحاء العالم خلال عام 2011. 

يتم الاحتفال بالسنة الدولية للغابات تحت شعارتسخير الغابات لمصلحة الناس وذلك بتنظيم عدة أنشطة في جميع أنحاء العالم من أجل التوعية وتعزيز الإدارة المستدامة لجميع أنواع الغابات لصالح الأجيال الحالية والمقبلة. 

وتقدم الرابطة الدولية للاتصالات البيئية (الأيكا) ثلاث جوائز سنوية للاعتراف بأهمية الاتصالات البيئية. و قد ضمت لائحة الأيكا للفائزين السابقين الهيئة الأوروبية المعنية بحملة التغيير والإنتاج المشترك لفيلم آل غور الوثائقي حقيقة مزعجة. 2011-06-08 مهرجان الفيلم لمنتدى الأمم المتحدة للغابات يفوز بجائزة مهرجان الفيلم لمنتدى الأمم المتحدة للغابات يفوز بجائزة https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/UN_Forest_Film_Festival11.jpg الغابات forest-film-festival-prize 385 مواجهة ارتفاع خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية غالبا ما يكون هناك اعتقاد خاطئ بانخفاض خطر اصابة الأشخاص ذوي الإعاقة بفيروس نقص المناعة البشرية. فقد كشفت جامعة ييل الامريكية عن دراسة جديدة تفيد بان هذه المجموعة تواجه في الواقع أكبر خطر للتعرض لفيروس نقص المناعة البشرية حيث أنها تفتقر في كثير من الأحيان إلى خدمات الوقاية والعلاج والدعم بسبب العقبات التي تتمثل في صعوبة الوصول الى مراكز الرعاية الصحية وكذلك عدم توفر المعلومات.

وقد سلط الضوء على قضايا الإيدز والإعاقة في الاجتماع الرفيع المستوى عن الايدز اللذي انعقد في 9 حزيران /يونيو في منتدى الإيدز وشركاء الإعاقة، والذي نظمه برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ووزارة الصحة الكندية ووكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، ووزارة الخارجية الاميركية، والشراكة العالمية المعنية بالإعاقة والتنمية ومنظمة العمل الدولية واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية.

وأكد أعضاء حلقات النقاش أن الاشخاص اللذين لهم اعاقة والمصابون في نفس الوقت بداء الإيدز، يواجهون وصمة عار مزدوجة وبالتالي يكون العبئ مزدوجا. كما سلطوا الضوء أيضا على أهمية اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المعتمدة في عام 2006، حيث أنها توفرالاطار لإدماج برمجة الإيدز للاشخاص المعوقين.

كما شدد المشاركون في الوقت نفسه، على الحاجة إلى تحويل الاتفاقية والقوانين الدولية الى قوانين وطنية وإدماج عناصرالاعاقة في جميع برامج الإيدز.

وتزامن هذا الحدث مع نشر منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي في نفس اليوم لأول تقرير عالمي عن الاعاقة. ويكشف التقرير أن هناك أكثرمن مليار شخص في جميع أنحاء العالم ذوي الإعاقة، وهذا ما يعادل حوالي 15 ٪ من سكان العالم. وما بين 110 و 190 مليون يواجهون صعوبات خطيرة جدا.

ويؤكد التقريرأن لدى عدد قليل من البلدان الآليات الكافية للاستجابة لاحتياجات المعوقين. وتشمل العقبات وصمة العاروالتمييز العنصري، ونقص الرعاية الصحية المناسبة وإعادة الادماج، وصعوبة الوصول إلى وسائل النقل والمباني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

العجز هو جزء من الحالة البشرية كما تقول المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارغريت تشان. تقريبا كل واحد منا ستكون له اعاقة دائمة أومؤقتة في مرحلة ما في حياته. يجب علينا أن نبذل المزيد من الجهود لكسر الحواجز التي تعزل المعوقين وتدفعهم في كثير من الحالات الى هوامش المجتمع . 2011-06-10 مواجهة ارتفاع خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية مواجهة ارتفاع خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/Celebral_Palsy_NewYork_treatment-center_UNPHoto_JohnIsaac1.jpg الشؤون الاجتماعية facing-risk-of-hiv-exposure 393 القيام بما هو صواب مع ولادة أمة جديدة  في 9 تموز/يوليو سيصبح جنوب السودان أصغر دولة في العالم وذلك بعد النزاعات الدموية اللتي اعتبرت أطول حرب أهلية في افريقيا. وتواجه البلاد العديد من التحديات، حيث أن 90 ٪ من السكان يعيشون دون المعايير المحددة دوليا للدخل، و 92 ٪ من النساء لا يعرفن القراءة أو الكتابة، وفرد واحد من كل سبعة أطفال يموت قبل بلوغ سن الخامسة، وعدد قليل من الأطفال يكمل صفوف المدارس الابتدائية.

وبما أن الجنوب أصبح الأن مستقلا، يواجه كل من الشمال والجنوب عددا من التحديات الاجتماعية والاقتصادية. تحديات تتطلب تعبئة مبكرة من جانب المجتمع الدولي لضمان التنمية للدولتين، وتوطيد السلام الذي أمكن الوصول اليه، على الرغم من الاشتباكات العسكرية الأخيرة على طول الحدود.

في 13 حزيران / يونيو، عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة بناء السلام مناسبة مشتركة غيررسمية حول    تعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة في السودان وجنوب السودان لتسليط الضوء على أهمية التنمية من أجل تحقيق السلام، والحاجة إلى الدعم الدولي الفعال للسودان وجنوب السودان وكذلك أهمية التعاون الإقليمي.

وقد عقدت جلسات المناقشة حول موضوع التنمية وأولويات بناء الدولة في جنوب السودان وتعزيز السلام الدائم والتنمية المستدامة في السودان وجنوب السودان : منظور إقليمي.

وتضمنت الجلسات بيانات ممثلين رفيعي المستوى بما في ذلك لازاغوس كابامبوى، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، و أوجين ريتشارد غاسانا، رئيس لجنة بناء السلام، وجوزيف دايس، رئيس الجمعية العامة، ونائبة الأمين العام، آشا روز ميغيرو، والممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة ، دفع الله الحاج علي، ونائب رئيس جنوب السودان رياك مشار.

وبما أن هذا الاجتماع ينعقد في وقت حاسم، أعرب معظم المتحدثين عن أهمية بناء القدرات في جنوب السودان والحاجة الى التعاون الدولي والمساعدة الفعالة. وشددوا أيضا على الحاجة إلى الاستقرار السياسي والأمن الأساسي  للتنمية، و أهمية الملكية الوطنية، و كذلك وجود نهج شامل يتسم بتزايد المشاركة فيما يتصل بالحكم الرشيد واستعادة الثقة وخلق شرعية للدولة الجديدة.

وكما قال كابامبوى، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في بيانه الافتتاحي: من المسلم به أن توفير الأمن الأساسي ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي الوقت نفسه، يساعد التنفيذ الناجح والسريع للبرامج الاقتصادية والاجتماعية على استقرار الوضع الأمني الهش. هذا ما يجعل هذه المناسبة الخاصة المشتركة بين الهيئتين مهمة جدا .

وأكد أيضا جوزيف دايس، رئيس الجمعية العامة، بأن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يواجهان الآن لحظة تاريخية: في غضون بضعة أسابيع، سوف يعلن رسميا عن استقلال دولة جديدة وستصبح عضوا في الأمم المتحدة. وهذا إنجاز رائع، ويجب أن نبذل قصارى جهدنا لضمان نجاح هذه العملية. ويمثل هذا أهمية حاسمة، ليس فقط بالنسبة لتاريخ السودان وشعبه فحسب بل للمنطقة والقارة بأسرها.

بأمد وجيزبعد 9 تموز/يوليو، من المتوقع أن يصبح جنوب السودان عضوا في الأمم المتحدة، مما يجعل العدد الإجمالي للدول الأعضاء 193عضوا. في هذا الوقت، ستكون الدولة الجديدة مستعدة بتقديم خطة للتنمية للمجتمع الدولي، تسلط الضوء على احتياجاتها. 2011-06-15 القيام بما هو صواب مع ولادة أمة جديدة القيام بما هو صواب مع ولادة أمة جديدة https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/Refugees_Sudanese-mother-and-her-baby-have-returned-from-camp-in-Ethiopoa_WStone2.jpg التنسيق الحكومي الدولي new-nation-is-born 401 السعي جاهدا لإحداث تغيير بحلول عام 2015 وما بعده قالت نائبة الأمين العام آشا روز ميغيرو، في حوار الجمعية العامة العامة المعني بالتنمية المنعقد في 14 حزيران/ يونيو:ان الموعد النهائي المتفق عليه لعام 2015 يقترب بسرعة. ليس أمامنا أي لحظة نضيعها. نحن بحاجة إلى بذل خطوات كبيرة من أجل تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة كما نحن بحاجة أيضا إلى تكثيف محادثاتنا حول ما يكمن وراء عام 2015.

وقد دعا لانعقاد الاجتماع، رئيس الجمعية العامة جوزيف ديس، بدعم من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية. وتضمن  مشاورات جانبية رسمية وغيررسمية، بالاضافة الى حلقتين للنقاش حول التنفيذ والمساءلة للأهداف الإنمائية للألفية: صحة المرأة والطفل كمحرك يدفع الى التقدم والنهوض بتطوير جدول أعمال الأمم المتحدة بعد عام 2015.

ورغم أن هناك أمثلة كثيرة للتقدم المحرز عليه في جميع أنحاء العالم، ما زال هناك الكثير يجب القيام به قبل الموعد النهائي المحدد في عام 2015، كما شجع أصحاب المصلحة على التفكيرعلى نطاق واسع في محاولة أخيرة لتحقيق الأهداف.

وقال السيد دايس أن هناك تطور مهم فيما يخص التنفيذ والمساءلة لللأهداف الإنمائية للألفية 4 و5 و يتجلى ذلك في اطلاق استراتيجية الأمين العام العالمية من أجل صحة المرأة والطفل لعام 2010. كما سلط الضوء على اتفاق مايو المعني بالجدول الجديد لأعمال الدول الأقل نموا واللذي يمتد لمدة 10 سنوات، والمعروف أيضا باسم إعلان اسطنبول.

وقال أيضا السيد دايس:ان الهدف النهائي هو تحويل اقتصادات ومجتمعات هذه البلدان، حيث أن فئة ’أقل البلدان نموا‘ لم تعد موجودة.
كما أكد أيضا أنه على الرغم من التطورات الإيجابية الكبيرة في مكافحة الأمراض والفقرعلى الصعيد العالمي، لا يجب أن ننسى أن في كثير من البلدان وفي عدة قطاعات، لن يمكن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول موعدها المحدد.

وأضاف قائلا: ان هذا الواقع يجعلنا نواجه التحدي الأساسي المتمثل في تحويل الالتزامات إلى عمل والعمل إلى نتائج، وكذلك في إحداث فرق ملموس في حياة الفقراء. فعلينا أن نبرهن على أن الأمم المتحدة منظمة موثوق بها وذات مصداقية وقابلة للمساءلة . 2011-06-20 السعي جاهدا لإحداث تغيير بحلول عام 2015 وما بعده السعي جاهدا لإحداث تغيير بحلول عام 2015 وما بعده https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/Infant_Child_North_Darfur_UNPhoto_AlbertGonzalezFarren11.jpg التنسيق الحكومي الدولي mdgs-and-beyond 409 تقرير للأمم المتحدة يقول إن الاستثمارات الاجتماعية تستحق أن تكون في أولويات مشاريع الإنعاش الاقتصادية أكد تقرير جديد صادر عن إدارة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية حول الوضع الاجتماعي للعالم لعام 2011: الأزمة الاجتماعية العالمية، أن العديد من الحكومات لم تهتم الاهتمام الكافي بالتداعيات الاجتماعية للأزمة المالية الراهنة، وحث التقرير على منح الاستثمارات الاجتماعية أولوية في برامج الإنعاش الاقتصادي. 2011-06-22 تقرير للأمم المتحدة يقول إن الاستثمارات الاجتماعية تستحق أن تكون في أولويات مشاريع الإنعاش الاقتصادية تقرير للأمم المتحدة يقول إن الاستثمارات الاجتماعية تستحق أن تكون في أولويات مشاريع الإنعاش الاقتصادية https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/The-global-Social-Crisis1.jpg الشؤون الاجتماعية post-409 414 بمناسبة يوم الخدمة العامة، بان كي مون يحث على الالتزام بالحكم الرشيد أول مرة، سيحتفل بيوم الخدمة العامة في أفريقيا، وفي حفل ينظم في دار السلام بتنـزانيا، ستحيي الأمم المتحدة موظفي الخدمة العامة من كافة أنحاء العالم وستعرب عن تقديرها لمؤسسات الخدمة العامة لما حققته من إنجازات.
وقال الأمين العام وبمناسبة اليوم نود تكريم أولئك الذين قبلوا الاضطلاع بمسؤوليات خدمة الإنسانية والذين يقدمون إسهامات لبلوغ الامتياز والابتكار في مؤسسات الخدمة العامة. 2011-06-20 بمناسبة يوم الخدمة العامة، بان كي مون يحث على الالتزام بالحكم الرشيد بمناسبة يوم الخدمة العامة، بان كي مون يحث على الالتزام بالحكم الرشيد https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/06/Milimani-Conference-Center-photo1.jpg الإدارة post-414 427 اجتماع رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي حول التعليم  يركز الإجتماع الرفيع المستوى، اللذي سيعقد في جنيف الأسبوع القادم، على إتاحة التعليم للجميع، وذلك بحضور ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين لبحث سبل حصول كل الأشخاص على فرصة للتعليم. وستبحث الوفود المجتمعة في الاجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي سبل تسريع الوصول إلى هدف التعليم للجميع وبحث فرص النمو الاقتصادي المستدام والسياسات التي يمكن أن تطبقها الحكومات لتحقيق تلك الأهداف... 2011-07-05 اجتماع رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي حول التعليم اجتماع رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي حول التعليم https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/07/UNHCR-Provides-School-Facilities-for-Students-Refugees-in-sudan_Un-Photo_Fred-Noy1.jpg التنسيق الحكومي الدولي post-427 442 تقرير جديد للأمم المتحدة يحث على ثورة صناعية جديدة لتجنب كارثة في كوكب الأرض أشار تقرير جديد صادر عن إدارة الشؤون  الاقتصادية والاجتماعية (ديسا) إلى أن البشرية أوشكت على اختراق استدامة كوكب الأرض وبحاجة إلى ثورة تكنولوجية أكبر وأسرع من الثورة الصناعية لتجنب كارثة على كوكب الأرض. وأكد التقرير الصادر بعنوان دراسة الحالة الاقتصادية والإجتماعية لعام 2011: التحول إلى التكنولوجيا الخضراء، الحاجة إلى استثمارات ضخمة في أنحاء العالم لتطوير وتحديث تكنولوجيات الطاقة الخضراء ... 2011-07-05 تقرير جديد للأمم المتحدة يحث على ثورة صناعية جديدة لتجنب كارثة في كوكب الأرض تقرير جديد للأمم المتحدة يحث على ثورة صناعية جديدة لتجنب كارثة في كوكب الأرض https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/07/Untitled-21.jpg تحليل السياسات post-442 456 الأمم المتحدة تسلط الضوء على مكاسب الأهداف الإنمائية التي تحققت وتحذر من تجاهل الفقراء أفاد تقرير صادر اليوم عن الأهداف الإنمائية للألفية بأن بعض أكثر الدول فقرا استطاعت إحراز تقدم وحققت مكاسب في المعركة ضد الفقر، إلا أن بعض الدول الأقل نموا ما زالت تعاني من أجل تحسين مستوى المعيشة. وبشأن التقدم المحرز أفاد التقرير الصادر عن إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية (ديسا) أن بوروندي ومدغشقر ورواندا وتوغو وتنزانيا حققت هدف أو على وشك تحقيق هدف التعليم الابتدائي للجميع وهو أحد أهداف الألفية... 2011-07-07 الأمم المتحدة تسلط الضوء على مكاسب الأهداف الإنمائية التي تحققت وتحذر من تجاهل الفقراء الأمم المتحدة تسلط الضوء على مكاسب الأهداف الإنمائية التي تحققت وتحذر من تجاهل الفقراء https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/07/Untitled-8-arabic.jpg الإحصاءات post-456 461 وضع التعليم على رأس جدول أعمال التنمية قال غوردون براون، رئيس الوزراء السابق للمملكة المتحدة، في الكلمة الافتتاحية اللتي ألقاها في الجزء الرفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي:بالرغم من كل الوعود التي قدمت للأطفال في العالم – وكذلك التعهدات والأهداف المحددة من قبل المجتمع الدولي – ما يقرب من 70 مليون طفل اليوم محرم من الإلتحاق بالمدرسة. فمع الاتجاهات الراهنة، أربع سنوات من الآن، لن ينخفض عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، بل سيرتفع إلى 75 مليون.

وأكد السيد براون بأنه لن تعطى للأطفال أية وعود اخرى نكث بها: لقد تم تطوير بعض المواهب لبعض الأطفال في بعض البلدان، ونحن الآن بحاجة إلى تطوير كل هذه المواهب لجميع الأطفال في جميع البلدان.

وقد اختتم الجزء الرفيع المستوى مداولاته اليوم بشأن كيفية جعل التعليم في متناول الجميع وكيفية تعجيل التقدم من أجل تحقيق هذا الهدف. واعتمد الإعلان الوزاري، مسلطا الضوء، على ازدياد التوافق في الآراء حول أهمية التعليم، ومبينا أيضا التدابير المتخذة للمضي قدما لتحقيق هذه الأهداف.

وأشار شا زو كانغ، وكيل الأمين العام لإدارة الشؤون الاقتصادية والإجتماعية في ملاحظاته الختامية: إن هذا الإعلان وثيقة نموذجية تركز على تحديات التعليم في المرحلة الراهنة، وتدرس بدقة القضايا الناشئة في الأفق – مثل مجالات التعليم الثانوي والعالي، وتكنولوجيا المعلومات والتعلم مدى الحياة .

وأبرزت هذه العروض الطوعية، المقدمة من طرف عشر دول، أهمية الإلتزام الوطني من أجل تحقيق الهدف الإنمائي للألفية المعني بالتعليم. كما ساهمت في إثراء المناقشات وذلك بعرض التقدم الوطني وأهمية الجودة والشمول في التعليم من خلال ضمان السياسات الوطنية.

كما أكد الحدث على أهمية المجالات الأخرى بما في ذلك الحصول على التعليم والجودة والمساواة والتمويل والشراكة. حيث اتفقت جميع الدول الأعضاء على الحاجة إلى البقاء على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف التعليمية المتفق عليها دوليا، وذلك بتسليط الضوء على الصلة بين التعليم والأهداف الإنمائية للألفية.

وفي نفس الوقت اجتمع مسؤولو إكيسـا بلاس من أجل إعداد منظومة الأمم المتحدة لمؤتمرالأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2012، ريو+20، واتفقوا على أن إحدى القضايا الرئيسية التي تتطلب اهتمامهم تتمثل في التوازن الكافي ومستوى الإدماج بين الركائز الثلاثة للتنمية المستدامة: التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستدامة البيئية.

تضم إكيسـا بلاس أكثر من 40 منظمة، وقد أنشئت لجلب وكالات الأمم المتحدة المعنية، البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأمانة اتفاقيات ريو وأعضاء اللجنة التنفيذية المعنية بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية (إكيسا) للتحضير لريو+20. 2011-07-08 وضع التعليم على رأس جدول أعمال التنمية وضع التعليم على رأس جدول أعمال التنمية https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/07/Iraqui-Schoolchildren-celebrate-world-water-day-UN-photo-Bikerm-Ekberzade1.jpg التنسيق الحكومي الدولي education-top-of-agenda 467 سبل تعزيز الإدارة الإقتصادية العالمية أنشئت منذ 60 عاما معظم المؤسسات والقواعد القائمة على إدارة الاقتصاد العالمي، وهي الآن تواجه عالما متغيرا بصورة جذرية. فقد أصبحت العديد من البلدان النامية الأطراف الفاعلة القوية في الاقتصاد العالمي اللذي لا تنعكس أهميته في هذه الهياكل، مما أدى إلى عجز في التماسك والاتساق في النظم المالية والنقدية والتجارية.

 و في إطارالمتابعة للمؤتمر الدولي لتمويل التنمية جرت حلقتين للنقاش، في جنيف في 11-12 تموز/ يوليو خلال الجزء التنسيقي للدورة الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 2011 .

و عقد في 11 تموز/ يوليو اجتماع لفريق من الخبراء بشأن الحوكمة الاقتصادية العالمية والتنمية: تعزيز التماسك والإتساق في النظم النقدية والمالية والتجارية، حيث تم البحث في الإصلاحات والمبادرات والمقترحات التي يمكن الإستفادة منها من أجل زيادة فعالية نظام الإدارة الاقتصادية العالمية، مع الإشارة إلى المزيد من الشرعية، والمساءلة، والإتساق. وقد شمل جزء من المناقشة سبل تعزيز دور وفعالية منظومة الأمم المتحدة في الإدارة الاقتصادية العالمية.

وأشارالسيد شا زوكانغ، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، في كلمته الافتتاحية إلى الكيفية اللتي يمكن من خلالها أن يصبح عمل نظام الإدارة الاقتصادية العالمية أكثر شمولا وفعالية وشفافية،حيث قال:هناك مجال كبير لتعزيز الآليات الإقليمية كجزء من بنية الإدارة الاقتصادية العالمية. فالصلات بين المستويين الإقليمي والعالمي يمكنها أيضا أن تعززمع الاتفاقات الإقليمية إبلاغ العمليات العالمية.

وعقد في 12 تموز/ يوليو اجتماع آخر لفريق من الخبراء بشأن الإنطلاق من اسطنبول: تقديم الدعم المالي للجهود الإنمائية اللتي تبذلها أقل البلدان نموا، بسبل منها التعاون بين بلدان الجنوب، والتعاون ثلاثي الأطراف. وقد ركز الإهتمام على الاستراتيجيات المالية التي يمكن أن تعزز القدرات الإنتاجية في أقل البلدان نموا وتعزيزالتنمية للموارد البشرية والبنية التحتية الأساسية، مع ضمان الحصول على التكنولوجيا وشبكات الأمان الكافية.

وقد تمثلت الاستراتيجيات اللتي تم مناقشتها حول التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون ثلاثي الأطراف، في الخيارالذي يمكن أن يكمل الدعم الذي تتلقاه أقل البلدان نموا من المانحين التقليديين. وهذا بسبب الانتعاش الاقتصادي البطيئ والهش اللذي حد من مساعدات هذه الدول.

وشملت حلقات النقاش عروضا من قبل ممثلي الحكومات والمنظمات المتعددة الأطراف والخبراء الأكاديميين. وستساهم الملخصات النهائية في التقريرالتحليلي للأمين العام المعني بالإدارة الاقتصادية العالمية والتنمية وكذلك في الحوارالرفيع المستوى لتمويل التنمية. 2011-07-13 سبل تعزيز الإدارة الإقتصادية العالمية سبل تعزيز الإدارة الإقتصادية العالمية https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/07/farming-for-development_-Teaching-faring-methods-to-school-children-Un-Photo-Tortoli11.jpg التنسيق الحكومي الدولي global-economic-governance 483 افتتاح منتدى الأمم المتحدة للشباب وسط دعوات لتحسين الحوار والتفاهم المتبادل اجتمع مئات من الشباب اليوم بالمقر الدائم بنيويورك مع بدء الجمعية لاجتماع رفيع المستوى مكرس لمعالجة التحديات التي تواجه الشباب واكتشاف إمكانياتهم لإحداث التغيير في مجتمعاتهم والعالم أجمع. وقال رئيس الجمعية العامة، جوزيف دايس، لدى افتتاح الاجتماع نحن نسعى لنشر ثقافة الحوار والتفاهم المشترك بين الشباب بوصفهم الأطراف المعنية في عالم اليوم. 2011-07-25 Assembly-High-Level-Meeting-on-youth-Opens-in-New-York-UN-Photo-Rick-Bajornas1 افتتاح منتدى الأمم المتحدة للشباب وسط دعوات لتحسين الحوار والتفاهم المتبادل https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/07/Assembly-High-Level-Meeting-on-youth-Opens-in-New-York-UN-Photo-Rick-Bajornas1.jpg الشؤون الاجتماعية post-483 489 المجلس الإقتصادي والإجتماعي: نجاح محقق في جنيف من أهم المواضيع اللتي تمت مناقشتها خلال الجزء العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي المنعقد في جنيف في 22-28 تموز/ يوليو، إعادة البناء في هايتي والتنمية في جنوب السودان المستقل. و يعتبرالجزء العام تتويجا للدورة الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في تموز/ يوليو، حيث تم الاتفاق على عدة قرارات مما يدل على استجابة المجلس للتحديات المعاصرة. فقد تقرر، على سبيل المثال، الحفاظ على مستوى عال من الدعم الدولي لهايتي مع التفاوض في الوقت نفسه من أجل حل التوترات السياسية.

وقد تمت، بشكل غير رسمي، مناقشة الظروف اللتي تعيش فيها جنوب السودان من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي وكذلك لجنة بناء السلام في 13 حزيران / يونيو الماضي وقرر المجلس مواصلة رصد التقدم المحرز في التنمية، لا سيما في ضوء الأهداف الإنمائية للألفية. ولهذا القرار أهمية خاصة في تكامل وتنسيق الدعم المقدم من منظومة الأمم المتحدة إلى الدولة الجديدة.

تم إنجاز آخر بارز تمثل في إنشاء لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بإدارة المعلومات الجغرافية المكانية العالمية. وهذه المبادرة، الأولى من نوعها على المستوى العالمي، سوف تجمع خبراء حكوميون من جميع الدول الأعضاء لنشر أفضل الممارسات والخبرات في مجال المعلومات الجغرافية. وهذا مهم في سياق التنمية المستدامة والمساعدة الإنسانية.

و في محاولات إضافية لتنسيق العمل ضمن الأمم المتحدة، نظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي الجزء التنسيقي اللذي تمحور حول موضوع المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وعقد الجزء المتعلق بالأنشطة التنفيذية اللذي ركزعلى الاستعراض الشامل لسياسات الأنشطة التنفيذية لمنظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية في عام 2012.

وكما قال رئيس المجلس لازاروس كابامبوي:ستعطي عملية الاستعراض الشامل للسياسات فرصة للتفكير في كيفية استجابة منظومة الأمم المتحدة للتغيرات المتعلقة بتطوير التعاون.

وفي الجلسة الختامية، قال السيد كابامبوي: لقد عقدنا هذه الدورة الموضوعية حول موضوع ’ تنفيذ الأهداف والالتزامات المتفق عليها دوليا في مجال التعليم‘ وذلك من أجل التأكيد على أهمية التعليم من أجل تحقيق جميع الأهداف الإنمائية للألفية، والتواجد المستدام للبشرية والبيئة.

وأكد نجاح الدورة الموضوعية السيد نيخيل سيث، مدير مكتب دعم المجلس الإقتصادي والإجتماعي والتنسيق، حيث ردد تعليقات رئيس المجلس، قائلا: لقد حان الوقت لزيادة فعالية وتأثير المجلس الاقتصادي والاجتماعي باستخدام كل الأدوات اللتي نتوفر عليها. دعونا نحمل زخم جنيف إلى قمة ريو+20 اللتي ستنعقد في حزيران /يونيو في عام 2012 . 2011-08-04 نجاح محقق للمجلس الإقتصادي والإجتماعي في جنيف نجاح محقق للمجلس الإقتصادي والإجتماعي في جنيف https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/08/Haitian-girl-gathers-water-UN-Photo-Sophia-Paris11.jpg التنسيق الحكومي الدولي ecosoc-success-geneva 500 التوعية بحقوق المسنين انعقدت دورة العمل الثانية للفريق العامل المفتوح العضوية المعني بالشيخوخة في 1-4  آب/ أغسطس وذلك بهدف تعزيز حماية حقوق كبار السن. فقد قدمت الدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني العديد من التصريحات للتعبير عن آرائهم بشأن الحالة الراهنة لحقوق الإنسان لكبارالسن في جميع أنحاء العالم. 

  بالإضافة إلى ذلك، جرت حلقات نقاش مختلفة، ركزت على التمييزوالاعتداء والعنف الذي يتعرض له كبار السن، والحق في الصحة والحماية والإستبعاد الاجتماعي.

وتم تسليط الضوء على الوضع الهش للأرامل في تنزانيا من طرف تيريزا مينجا، حيث قالت: يحدث الترمل تغييرات عميقة في وضع المرأة في تنزانيا ويقوض أمنها. حيث أن القوانين العرفية تحرم الأرامل من الحق في وراثة أصول الزوجية المشتركة. بالنسبة للأرامل المسنات، أدى التمييز إلى تفاقم  آثار الفقر والتمييز بين الجنسين لمدة طويلة. ويمكن أن يؤدي هذا إلى الفقر المدقع والعزلة .

وتحدثت سالفاسيون باسيانو من الفلبين حول تنظيم المجتمعات بمشاركة كبار السن :ساهمت الدعوة إلى القضايا الرئيسية التي يعاني منها كبار السن في وعي المجتمع بمحنتنا ودفع الحكومة إلى الإستجابة لمطالبنا ... والآن ، عدد كبير من أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ قدموا مشروع قرار يسعى لحماية كبار السن من سوء المعاملة .

وقال أولدغيك ستانيك، في معالجته للإستبعاد الإجتماعي، من منظور تشيكي: نحن بحاجة إلى الاستفادة من السن -   يجب أن يكون ذا فائدة ولا يجب أن يكون عبئا.

ناقش الفريق العامل المفتوح العضوية الأطر الدولية القائمة لحقوق الإنسان، وحدد الثغرات وأفضل الطرق لسدها ونظر في جدوى وضع مزيد من الصكوك وآتخاد مزيد من التدابير. كما وضعت أيضا في جدول الأعمال العالمي أهمية النظر لكبار السن من منظور كرامة الإنسان. 2011-08-08 التوعية بحقوق المسنين التوعية بحقوق المسنين https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/08/Elderly-Eskimo-woman-Un-Pho-Shelley-Rotner11.jpg الشؤون الاجتماعية creating-awareness-for-the-rights-of-older-persons 519 بان كي مون يحث على مزيد من التقدير لثقافة وابتكار الشعوب الأصلية حث الأمين العام، بان كي مون، العالم اليوم على الاعتراف بحق الشعوب الأصلية في السيطرة على ملكيتها الفكرية ومساعدتها في حماية تراثها الثقافي ومعارفها التقليدية. وقال الأمين العام تواجه الشعوب الأصلية عدة تحديات في سعيها للحفاظ على هويتها وعاداتها وتقاليدها بل إن إسهاماتها الثقافية تستغل ويتجر بها في بعض الأحيان دون أن تحظى سوى بالنذر اليسير من السيطرة على ملكيتها الفكرية وتعزيز هذا الحق. 2011-08-09 بان كي مون يحث على مزيد من التقدير لثقافة وابتكار الشعوب الأصلية بان كي مون يحث على مزيد من التقدير لثقافة وابتكار الشعوب الأصلية https://www.un.org/development/desa/ar/wp-content/uploads/sites/3/2011/08/Untitled-3.jpg الشؤون الاجتماعية post-519 525 في اليوم الدولي للشباب: الأمم المتحدة تحث شباب العالم على تحفيز التغيير من أجل مستقبل أفضل احتفلت الأمم المتحدة باليوم الدولي للشباب تحت شعار لنغير عالمنا، مع تأكيد الأمين العام، بان كي مون، على الدور المذهل الذي لعبه الشباب خلال العام الماضي في الإطاحة بالديكتاتوريات. وقال الأمين العام في رسالة بمناسبة اليوم الغالبية العظمى من أصل مليار شاب في العالم تفتقر إلى ما تستحقه من تعليم وحرية وفرص، وبرغم تلك القيود بل بفضلها في بعض الأحيان ...